رئيس التحرير: عادل صبري 09:36 صباحاً | الجمعة 25 مايو 2018 م | 10 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

"هويدي": "الكنيست" يقسّم "الأقصى".. وحكام العرب نائمون

هويدي: الكنيست يقسّم الأقصى.. وحكام العرب نائمون

الحياة السياسية

فهمى هويدى

"هويدي": "الكنيست" يقسّم "الأقصى".. وحكام العرب نائمون

مؤمن سامي 07 نوفمبر 2013 08:52

استنكر الكاتب والمفكر فهمي هويدي، سكوت الحكام العرب عن مشروع قانون الكنيست الإسرائيلي، الذي يقضي بتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود.


وأضاف هويدي في مقاله المنشور بصحيفة "الشروق" اليوم، أن نائب وزير الأديان الإسرائيلي كان قد عرض على الكنيست مشروع قانون يقضي بتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود، على غرار ما حدث مع الحرم الإبراهيمي في الخليل.


ويسمح القانون بتحديد مواقع وأزمنة معينة لأداء الصلوات اليهودية، فردية وجماعية في الحرم القدسي، وهو ما أثار غضب النواب العرب في الكنيست، فانسحبوا من الاجتماع، لكن النواب الإسرائيليين اختلفوا بشأن الموضوع، لأن هناك فتوى إسرائيلية لا تجيز هذه الصلاة.


وإزاء ذلك فإنهم أجلوا البت فى المشروع لحين استطلاع رأى الحاخامية العليا، وما إذا كانت تقبل بذلك أم لا، مشيرا إلى أن حكام العرب لا يعيشون هذه الأجواء ولا شأن لهم بها وكأنهم يعيشون على كوكب آخر.


وقال: إن التقدم بمثل هذا المشروع يعبر عن جرأة واستعلاء الصهاينة على مسلمي العالم، لكن الأسوأ من ذلك هو الذهول المدهش الذى ران على العواصم العربية، بحيث لم نجد للخبر صدى يذكر في تلك العواصم، ومصر بوجه أخص، لا الساسة تكلموا وقالوا كلمة تحفظ ماء الوجه، حتى من قبيل عبارات الشجب والاستنكار المكرورة، ولا الإعلام أولى الأمر ما يستحقه من اهتمام، أغلب الظن بسبب انكفائه واستغراقه في الشؤون الداخلية لكل قطر.

 

وتابع: أنه حدث فى صيف عام 1969 (21 أغسطس) أن أشعل أحد الصهاينة حريقا في الجناح الشرقي للمسجد الأقصى، وأثار ذلك غضب المسلمين حول العالم، وقد علقت السيدة جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل وقتها، قالت: "إنها لم تنم يومذاك، لأنها ظلت طوال الليل تتخيل رد الفعل العربي إزاء الجريمة، وكيف أن العرب الغاضبين سوف يزحفون على إسرائيل من كل حدب وصوب، لكنه عندما طلع الصبح ولم يحدث شيء، أدركت أنه بمقدورنا أن نفعل ما نشاء دون أن نقلق كثيرا من رد الفعل العربي، لأننا بإزاء أمة نائمة"، متسائلاً: إذا اعتبرنا يومذاك (في عام 1969) أمة نائمة، فما هو الوصف المناسب لنا الآن؟!

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان