رئيس التحرير: عادل صبري 08:04 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

نجلة "الكتاتني": "الانقلابيون" لا يدركون حجم سفكهم للدماء

نجلة الكتاتني: الانقلابيون لا يدركون حجم سفكهم للدماء

الحياة السياسية

إيثار الكتاتني، نجلة الدكتور سعد الكتاتني

نجلة "الكتاتني": "الانقلابيون" لا يدركون حجم سفكهم للدماء

كتب- محمد كمال 07 نوفمبر 2013 01:04

قالت إيثار الكتاتني، نجلة الدكتور سعد الكتاتني، رئيس حزب الحرية والعدالة، إن ما أسمتهم بـ "الانقلابيون"، لا يدركون بما سببوه لهم من آلام، وما اقترفوه من سفك للدماء، مشيرة إلى أن هناك الآلاف من المنازل يكسيها الحزن كل ليلة.

 

وأضافت، في تدوينة بحسابها على موقع "فيس بوك"،"لا مر علي إنقلابكم أكثر من مائه يوم بالله عليكم أخبروني أين الأمان ؟ أين الحرية ؟ أين الاقتصاد ؟ أين حقوق الإنسان ؟ أين الديمقراطية ؟ أين العدالة الاجتماعية ؟ أين هي مكتسبات الثورة التي تتحدثون عنها؟؟!!هل من مجيب ؟ فقط قتل وحرق واعتقال وغلق قنوات وحكومة فاشلة ورئيس صوري لا يتمتع بأي صلاحيات فقط ينفذ ما يمليه عليه قاده الانقلاب".

 

وواصلت :"نعم ياسادة هذا هو حكم العسكر ولكن أقول لكم قوله تعالي ( ويمدُهم في طغيانهم يعمهون ) وأذكركم بقوله تعالي ( ولا تحسبن الله غافل عما يعملُ الظالمون ) صدق الله العظيم فإن أمهلكم اليوم غداً سيكون عقابكم لا تفرحوا كثيرا إن غداً لناظره قريب".

 

وتابعت "نادراً ما أفكر بالدخول لغرفه أبي، لا أحب تذكر هذه الليلة مع إنها لا تُنسي بكل تفاصيلها.. ولكن عندما أفكر بالدخول لإحضار بعض الأشياء ما تلبث عيوني إلا وتستحضر دموعي ترافقها تنهيده وأنين وجع الشوق وطول الغياب .. قاسيه تلك اللحظات التي تشعر بها وأنت تري أغلي وأعز إنسان لديك بالحياة في كل ركن في أنحاء الغرفة بل بالمنزل ، فهنا كان حديثنا وهنا كانت تتعالي ضحكاتنا وهنا تناقشنا وهنا مزحنا وهنا أكلنا، كان يجلس بهذا المكان للقراءة وهنا كان يقرأ القرآن وهنا كان يصلي".

 

واستطردت "لا طعم للحياة بدونك أبي ، أشعر وكأن المنزل بلا سقف ، بغيابك أشعر بفقدان معني الأمان والراحة.. سريعة هي اللحظات التي يسمحون لنا فيها برؤيتك والاطمئنان عليك وإن كانت من أسعدها فثباتك وصمودك يكفي لاستمداد الصبر علي ما نحن به"..

 

واستكملت:" قد تكون كلماتي ليست كافيه للتعبير عن مدي ألمي وحزني ولكن علّها تكون سبب في التنفيس عن ما بى من غضبٍ وهمٍ وضيق أما أنتم قيادات الإنقلاب الدموي ومن معكم من المؤيدين".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان