رئيس التحرير: عادل صبري 02:18 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الرئاسة تتوقع "تحولاً إيجابيًا" في العلاقات مع أمريكا

الرئاسة تتوقع تحولاً إيجابيًا في العلاقات مع أمريكا

الحياة السياسية

لقاء كيري بمنصور

الرئاسة تتوقع "تحولاً إيجابيًا" في العلاقات مع أمريكا

الأناضول 06 نوفمبر 2013 19:45

قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير إيهاب بدوي، إن العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية مهمة جدًا للطرفين، ومصر حريصة كل الحرص عليها، إلا أن هذا يجب أن يقابله حرص أمريكي متبادل، والأيام المقبلة ستشهد "تحولاً إيجابيًا" في العلاقات بين البلدين.

 

وأضاف، في لقاء مع مندوبي الصحف المصرية في مقر رئاسة الجمهورية، اليوم الأربعاء، أن مصر دولة لها مكانتها في المنطقة، وفي أعقاب ثورة 30 يونيو قرارها مستقل ونابع من الإرادة الشعبية، وبالتالي فمصر ستحقق مصالحها حيثما وجدت.

 

وحول رؤيته للعلاقات المصرية الأمريكية عقب زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لمصر يوم الأحد الماضي، قال بدوي إنه طالما نظرنا إلى أمريكا كدولة حليفة خلال العقود الأخيرة، وربما لم تشاركنا بعض الإدارات الامريكية هذه الرؤية، بل وقالت صراحة إنها لا ترى في مصر دولة حليفة.

 

وتابع: "لذا فمصر تعيد تقييم علاقاتها الخارجية وحريصة على علاقتها بأمريكا كدولة عظمى، إلا أنها أكثر حرصًا على الإرادة الشعبية وعلى الكرامة الوطنية المصرية".

 

وأضاف أن "الأيام المقبلة من المفترض أن تؤكد وجود تحوّل (إيجابي) بين البلدين على مستوى العلاقات وإحداث تقارب بين الطرفين فيما يخص الشأن الداخلي المصري، ومن المفترض أن تكون هناك إجراءات ملموسة ستتم في الأيام المقبلة تؤكد من خلالها الولايات المتحدة على دعمها لإرادة المصريين وهذه الخطوات ستكون على المستوى السياسي والاقتصادي".

 

وفي وقت لاحق من مساء اليوم، رأى مجلس الوزراء المصري، في بيان، أن زيارة كيري لمصر "أظهرت دعمًا من جانب الإدارة الأمريكية للمسار الديمقراطي في مصر، والتزام الحكومة بتنفيذ بنود خارطة الطريق، بما تتضمنه من دستور جديد للبلاد وانتخابات برلمانية ورئاسية".

 

وتتضمن خارطة الطريق، التي أصدرها الرئيس المصري المؤقت، عدلي منصور، في إعلان دستوري يوم 8 يوليو الماضي، تعديل دستور 2012 المعطل، ثم الاستفتاء الشعبي عليه، ثم إجراء انتخابات برلمانية، تليها رئاسية.

 

وزار كيري القاهرة عدة ساعات الأحد الماضي، وهي الزيارة الأولى له لمصر، منذ عزل مرسي، في إطار جولة شرق أوسطية أوروبية، تشمل أيضا الرياض ووارسو والقدس وبيت لحم وعمان وأبو ظبي والجزائر والرباط، وتستمر ما بين 2 و12 نوفمبر الجاري.

 

وأشاد المجلس الوزراء المصري بما أثمرت عنه الزيارة من "تحقيق مزيد من التقارب في وجهات النظر وما أكدته من تفهّم الجانب الأمريكي لحقائق الأوضاع في مصر"، على حد قوله.

 

وتشهد العلاقة بين مصر وواشنطن توترا خلال الفترة الماضية بشأن الأحداث الأخيرة، حيث تركز الإدارة الأمريكية تصريحاتها على إدانة كل أشكال العنف في مصر، خاصة ما وقع بحق المعتصمين المدنيين، على حد قول المتحدثة باسم وزارة الخارجية جين باسكي.

 

كما أن واشنطن تطالب بصفة دائمة منذ قرارات 3 يوليو الماضي بالإفراج عن كل المعتقلين وتطالب بعملية سياسية تشارك فيها جميع الأطراف السياسية، مستخدمة في ذلك السياق التلويح بمسألة المساعدات الأمريكية السنوية لمصر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان