رئيس التحرير: عادل صبري 01:53 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

التحالف الوطني: المصالحة لن تتوقف مع بدء محاكمة مرسي

التحالف الوطني: المصالحة لن تتوقف مع بدء محاكمة مرسي

الحياة السياسية

التحالف الوطني لدعم الشرعية-ارشيف

وناجح إبراهيم: الحل السياسي انتهى..

التحالف الوطني: المصالحة لن تتوقف مع بدء محاكمة مرسي

القاهرة - الأناضول 05 نوفمبر 2013 18:01

قال مجدي قرقر، الأمين العام لحزب العمل والقيادي البارز بـ"التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي، اليوم الثلاثاء، إن "جهود الوساطة لحل الأزمة السياسية في مصر لن تتوقف مع بدء محاكمته"، مشيرا إلى أن "الطرف الآخر (السلطات الحاكمة) هو من يرفض الاستجابة الآن لشروطها (شروط المصالحة)".

 

وشهدت مصر حالة من الحراك السياسي خلال الأسبوعين الماضيين، عقب إعلان التحالف القبول بمبدأ الوسطاء ليكون خيارًا للتفاوض مع النظام الذي جاء بعد الإطاحة بمرسي في 3 يوليو الماضي.

 

ويحمل تحالف دعم الشرعية السلطات الحاكمة، المسئولية عن عدم إتمام المصالحة أو المماطلة فيها، وهو الأمر نفسه الذي تتهم الأخيرة التحالف به.

 

وكانت محكمة جنايات القاهرة قد قررت، أمس الاثنين، تأجيل جلسة محاكمة مرسي، و14 متهمًا آخرين إلى جلسة 8 يناير المقبل، في اتهامهم بالتحريض على قتل 3 متظاهرين العام الماضي أمام قصر الاتحادية الرئاسي (شرقي القاهرة) في واقعة شهدت أيضًا مقتل عناصر من جماعة الإخوان المسلمين، وفي أعقاب انتهاء الجلسة، نقل الرئيس المصري المعزول عبر مروحية عسكرية إلى سجن "برج العرب" بمدينة الإسكندرية.

 

وفي تصريحات لوكالة الأناضول، قال "قرقر"، إن "الطرف الآخر مخلص لشيئ واحد فقط وهو الاستمرار في الحكم، ووضع في كل المبادرات السابقة شرط الموافقة على خارطة الطريق، وهو ما يرفضه التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب".

 

وخارطة الطريق أعلن عنها الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، عقب التشاور مع قوى سياسية ودينية بعزل الرئيس مرسي في 3 يوليو الماضي، وتتضمن إجراء تعديلات على دستور 2012 المعطل (الذي يتم العمل عليها حاليًا) وإجراء انتخابات برلمانية ثم رئاسية، قدرها مراقبون أن تكون خلال 9 أشهر من صدر الإعلان.

 

وأضاف قرقر، أن "محمود مكي (نائب مرسي المستقيل) كان يسعى لتشكيل فريق للوساطة لتقريب وجهات النظر، وقام بزيارات مكوكية حتى يهيئ فرصة للحوار وأثناء تشكيل فريق الوساطة انتظر أن يرد الطرف الآخر دون جديد وهو (مكي) متوقف للآن (متوقف في الوساطة)".

 

يذكر أن مكي نائب الرئيس مرسي المستقيل من منصبه قبل عزل الأخير بعدة أشهر، والذي قبل التحالف بأن يلعب دور الوساطة مع السلطات الحاكمة لإتمام المصالحة، أرسل إلى السلطة الحاكمة مؤخرًا رسالة مفادها "أنه لن يتحرك في الوساطة إلا إذا وجد نية حقيقية وجادة من قبل تلك السلطات، واشترط أن يكون اتصال وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي به هو بادرة هذه النية".

 

ولفت قرقر إلى أن "الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي لن يكون عقبة في حال تحرك الوساطة بعد بدء محاكمته، ولن يصنع أزمة خاصة وموقف الرئيس الشرعي هو أحد العناصر التي سيتم الحوار حولها في ظل تمسكنا بالشرعية وعودة الديمقراطية".

 

وقال قرقر إن "تواجد الرئيس الشرعي في مكان معلوم للجميع، رغم اعتراضنا على حبسه، وإمكانية زيارته من المحامين والأهل بالقطع يسهل من مهمة التواصل معه، والحديث معه حول أي نقاط مستقبلية لحل الأزمة في مصر".

 

ولفت إلى أن "الطرف الآخر (السلطات الحاكمة ) يتحمل المسئولية في التعطيل، ومهما يكن الأمر لن نفرط في الشرعية وعودة الديمقراطية والانتصار لمطالب الثوار المناهضين للانقلاب العسكري في مصر".

 

من جانبه، قال المفكر الإسلامي وأحد مؤسسي الجماعة الإسلامية ناجح إبراهيم، إن "مرسي ظلم أربع مرات، آخرها كانت في محاكمته".

 

وأوضح إبراهيم في تصريحات للأناضول، أن "المرة الأولى التي ظلم فيها مرسي، عندما رشحته جماعة الإخوان المسلمين للرئاسة (العام الماضي)، وهو لم يكن مؤهلاً لها، والثانية حينما تدخل بعض من قادة الإخوان - لم يسمهم - في عمله وأصبحوا هم الحكام الأصليين، والثالثة حينما نزعت منه السلطة نزعًا دون تريث أو تمهل، وكان بإمكان المقربين منه أن ينصحوه بإقالة رئيس وزرائه هشام قنديل أو إجراء انتخابات رئاسية مبكرة لتفادي ذلك، والرابعة عندما سجن ظلمًا وقدم لمحاكمة دون ذنب اقترفه، فأنا أرى أنه لا علاقة له بقتل المتظاهرين".

 

وعن تأثير المحاكمة على مسار المصالحة، قال إبراهيم إنها أغلقت الباب أمام أي حل سياسي في الوقت الراهن، وقال: "هي ليست في مصلحة الإخوان ولا مصلحة الدولة، وستضيف المزيد من الوقود على الزيت المشتعل بما يضر بالطرفين".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان