رئيس التحرير: عادل صبري 08:57 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بعد غياب 8 أشهر.. هل تعمد المصري الديمقراطي تأجيل انتخاباته؟

بعد غياب  8 أشهر.. هل تعمد المصري الديمقراطي تأجيل انتخاباته؟

الحياة السياسية

انتخابات المصري الديمقراطي "أرشيفية"

واستكمالها غدًا الجمعة..

بعد غياب 8 أشهر.. هل تعمد المصري الديمقراطي تأجيل انتخاباته؟

محمد نصار 08 ديسمبر 2016 21:28

ساعات قليلة، تفصلنا عن انتخابات حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي الداخلية، تحت قيادة الدكتور فريد زهران، رئيس الحزب، والتي ستنطلق غدًا الجمعة بمقر الحزب الرئيسي.

 

تلك الانتخابات التي تأجلت لمدة 8 أشهر أثارت خلافات ما بين سبب تأجيلها بين أعضاء الحزب أنفسهم حيث منهم من يرى أنها مخطط من الحزب لأن تكون الانتخابات خالية من الانقسامات وحتى لا تسبب أية هزات للحزب، مؤكدين أن المنافسة معدومة فيها، ومنهم من يرى وجود منافسة جزئية، وأن السبب في التأجيل طوال تلك المدة يعود إلى محاولات الحزب استعادة العناصر المستقيلة.

 

 

وقال مصدر داخل الحزب رفض ذكر اسمه، إن الانتخابات الداخلية التي سوف يجريها الحزب لا تحتوي على منافسة في غالبية المناصب التي ستجرى عليها عملية التصويت، حيث أن أنه اليوم الخميس، فترة صمت انتخابي تعقبه الانتخابات غدًا الجمعة.

 

وأضاف المصدر، لـ "مصر العربية"، أن غالبية المناصب التي ستجرى عليها الانتخابات ستحسم دون تصويت وذلك لعدم وجود سوى مرشح وحيد عليها، والمنافسة الوحيدة ستكون على منصب الأمين العام المساعد.


 

وأكد ان انتخابات المكتب السياسي محسومة بشكل مقدم لصالح كل من هالة فودة، ومها عبد الناصر، وباقي المناصب التي سوف يكون عليها منافسة ستحسم من خلال الاكتساح ذاكرا امانة المهنيين، والتي سوف تنحصر المنافسة فيها بين كل من أسماء حسنين وبهاء ديمتري، وكذلك أمانة المرأة والتي ستحصل عليها جيهان أبو زيد.


 

وشدد المصدر على أن نتيجة الانتخابات محسومة منذ البداية ولا توجد منافسة تذكر، كاشفا عن أن السبب في تأخر اجراء الانتخابات طوال تلك المدة عقب أزمة الاستقالات التي ضربت الحزب في أبريل الماضي كانت بسبب محاولات الحزب لاستعادة العناصر المستقيلة، وأن يكون الحزب مستقرا بدرجة كاملة قبل إجراء أية انتخابات لعدم شق وحدة الصف داخله،

 

 

 

وقال مصدر أخر، داخل الحزب إن المنافسة في الانتخابات موجودة بالفعل وستكون بشدة على عدد من المناصب، ومنها أمانة المرأة وعليها منافسة قوية بين جيهان أبو زيد، ونعمة رياض، وكل منهما يمثل مركز قوة كبيرة في ملفه.


 

وأشار المصدر، في تصريحات لـ "مصر العربية"، إلى وجود بعض التكتلات والتربيطات قبيل العملية الانتخابية، وكل منها يعمل على توجيه ضربات للتكتل الأخر ولكن بشكل غير معلن، لافتة إلى وجود منافسة قوية أيضا على منصب الأمين العام المساعد وينافس عليه 5 مرشحين لكل منهم كتلة تصويتية، بالإضافة إلى أمانة المهنيين، والمكتب السياسي.


 

وأكد المصدر، أن الدعايا الانتخابية للمرشحين محدودة للغاية، بخلاف أمانة المرأة التي انتجت بعض الفيديوهات لكل مرشحة على منصب الأمانة، في حين تواجدت بعض الدعاية الأخرى ما بين تعريفات للمرشحين، ومحاولات دعم يقوم بها بعض الأعضاء لصالح كل مرشح، إلى جانب تقدم بعض المرشحين ببرامج انتخابية لكن هذا الأمر قليل للغاية.

 

 

ومن جانبه، رد محمد عرفات، عضو المكتب السياسي للحزب، على هذا الكلام نافيا أن يكون التأخر في إجراء الانتخابات بسبب رغبة الحزب في جعل العملية الانتخابية صورية أو قصرها على مجرد إجراء شكلي فقط.

 

وذكر عرفات، لـ "مصر العربية"، ان حركة التنقلات في المناصب والانسحابات التي حدثت بعد الترشح وقبل غلق باب الطعون ليس لها علاقة بتوجيهات أو ضغوط من جانب الحزب على الأعضاء للانسحاب، ولكن كل شخص يرى في نفسه قدرة على الأداء أو عدمه وبناء عليه تكونت قائمة الأسماء النهائية.

 

ولفت إلى أن تقسيمة خريطة الانتخابات والمرشحين الحالية تدل على غياب التنافسية عن غالبية المناصب، حيث أن معظمها يضم مرشح وحيد سيحسمها بالتزكية، وباقي المناصب التي ستكون عليها منافسة ستكون المنافسة فيها جيدة.


واستطرد عرفات، أن السبب الرئيسي في تأجيل الانتخابات تلك الفترة هو محاولات الحزب المستمرة والتي استمرت عدة أشهر لاستعادة العناصر المستقيلة مرة أخرى لعضوية الحزب، ولكن تلك المساعي لم تحقق نجاحا في النهاية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان