رئيس التحرير: عادل صبري 12:06 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

تكتلات البرلمان| كيانات وهمية و"دعم مصر" بلا منافس

تكتلات البرلمان| كيانات وهمية ودعم مصر بلا منافس

الحياة السياسية

مجلس النواب المصري

تكتلات البرلمان| كيانات وهمية و"دعم مصر" بلا منافس

عبدالغني دياب 06 ديسمبر 2016 14:18

رغم مرور ما يقرب من عام على تشكيل مجلس النواب، الذي بدأ عمله في يناير الماضي إلا أن الخريطة البرلمانية لم تتشكل حتى الآن، وطفت على السطح 4 ائتلافات في محاولة للوقوف أمام سيطرة ائتلاف "دعم مصر" صاحب الأغلبية.

 

في منتصف نوفمبر الماضي أعلن ائتلاف "صوت الوطن"، الذي يسعى لتأسيسه النائب مصطفى بكري عن تواصله مع الهيئة البرلمانية لحزب الوفد التي تشكل ثالث هيئة برلمانية بالمجلس للانضمام للتكتل الوليد.

 

لكن تأتي الرياح بما لا يشتهي بكري ورفاقه، فأعلن النائب فايز أبو خضرة، عضو البرلمان عن حزب الوفد توقف الاتصالات المتعلقة بائتلاف "صوت الوطن" الذي تم الإعلان عنها في الفترة الماضية.

 

وأرجع النائب الوفدي توقف المشاروات لوجود آراء مختلفة داخل الهيئة البرلمانية لحزب الوفد، بخصوص الانضمام لصوت الوطن، مؤكدا على أن غالبية النواب فضلوا أن تبقي الهيئة الوفدية مستقلة دون الدخول في ائتلافات أوالتقيد بها.

 

لم يتوقف الأمر عن "صوت الوطن" فكل التكتلات التي نشأت تحت القبة لم تكتمل في صورة نهائية باستثناء تكتل 25/30، الذي يضم قرابة 30 نائبا، أشهرهم هيثم الحريري، وخالد يوسف، ويوسف القعيد، وضياء داود.


وتقف المادة 97 من اللائحة الداخلية للبرلمان أمام تشكيل التكتلات والتي تنص على أن تشكيل أي ائتلاف برلماني يكون من 25% من أعضاء المجلس على الأقل، ويشترط في أعضاء الائتلاف أن يكونوا من 15 محافظة من محافظات الجمهورية، منهم ثلاثة أعضاء على الأقل من كل محافظة وترشحوا على مقاعدها، ولا يجوز لعضو مجلس النواب الانضمام إلى أكثر من ائتلاف في ذات الوقت.

 

وفي نهاية أكتوبر الماضي أعلن النائب مصطفي كمال نائب بنها عن تدشين تكتل حق الشعب، ليضم معه النائب أنور السادات وأسامة شرشر وسمير غطاس.

 

وقال كمال لـ "مصر العربية"، إن التكتل يضم نحو 40 نائبًا، مؤكدا أن هناك قنوات تواصل مفتوحة مع تكتل 25/30 والإرادة المصرية، وبعض التكتلات حديثة النشأة وأنهم في الطريق لتوسيع ائتلافهم حتى يستطيعوا مواجهة ائتلاف دعم مصر الذي يسيطر على البرلمان.

 

ويوضح كمال أن  السبب في عدم توسيع ائتلافاهم ليندمج مع أعضاء تكتل 25/30 هو اختلاف الرؤي بين الفريقين ﻷن الأخير يمتاز بأيدلوجية يسارية وهى مغاييرة لبعض النواب المستقلين، لافتا إلى أن هناك محاولات لتذويب الاختلافات فيما بينهم.

 

 وفي السياق ذاته أعلنت خلال الفترة الماضية عدة ائتلافات لكنها لم تتعد أن تكون كيانات إعلامية ولم يظهر لها أي صدى تحت القبة أبرزها ما أعلنه النائب مدحت الشريف تحت مسمسى تكتل الإرادة المصرية، ودشن النائب إيهاب غطاطي تكتل "الشعب المصري"، والذي يضم 22 نائبا، أغلبهم منسحبون من دعم مصر.

 

ويعلق الباحث البرلماني رامي محسن، مدير المركز الوطني للاستشارات البرلمانية، بأن كل التكتلات لن تنجح ﻷنه لا يوجد فكرة موحدة تجمعهم، أو حتى تدخل تحت مظلة أيدلوجية واضحة.

 

ويقول محسن لـ "مصر العربية"، إن التحالفات البرلمانية مخالفة للتحالفات الانتخابية التي دخلت فيها كل الأحزاب في السابق على اختلاف توجهاتها، وتكرار مثل هذا التجمع غير ممكن.

 

ويضيف أن بعض التكتلات حديثة النشأة تعتمد على شخص معين يتمتع بشعبية وحب بين النواب وهذا غير مقنع أبدا لتكوين تكتل برلماني.

 

ويشير محسن إلى أن القائمين على التكتلات البرلمانية عليهم أن يأخذوا في اعتبارهم هذه الأمور حتى يتمكنوا من إتمامها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان