رئيس التحرير: عادل صبري 09:12 مساءً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالفيديو| محمد العرابي: الفردية تسيطر على البرلمان.. والبرادعي "عبده مشتاق"

بالفيديو| محمد العرابي: الفردية تسيطر على البرلمان.. والبرادعي عبده مشتاق

الحياة السياسية

السفير محمد العرابي - عضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان

في حوار لـ "مصر العربية"..

بالفيديو| محمد العرابي: الفردية تسيطر على البرلمان.. والبرادعي "عبده مشتاق"

عمرو عبدالله 26 نوفمبر 2016 16:00

 

نجاح ترامب مفاجأة.. ويبعد الإخوان عن البيت الأبيض

 

تغيير الحكومة يعطل مسيرة اﻹصلاح الاقتصادي

 

الشعب سيتحمل اﻹجراءات الصعبة.. والدعم النقدي أفضل

 

مصر يمكنها رفض إيواء اللاجئين لعدم حصولها على مساعدات

 

 

 

قال السفير محمد العرابي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إن مصر من حقها رفض مقترح ألمانيا بضرورة استقبالها للاجئين لأنها لا تتلقى مساعدات مثل تركيا للمساعدة في عمليات اﻹيواء، مشيرا إلى أن المشكلة لا تحل بهذه الطريقة، ولكن يجب القضاء على سببها وهو الإرهاب.

 

وأضاف العرابي، في حوار لـ" مصر العربية"، أن الإجراءات الاقتصادية الأخيرة كانت ضرورية وستعيد ضبط الأمور لأن الفترة الماضية كان يوجد إهدار في موارد كثيرة، مطالباً بالالتفاف وراء الحكومة لإنجاح هذه الخطط الاقتصادية، مع الاعتراف بوجود معاناة؛ ولكن يجب أن يتحمل الناس بعض الشىء في سبيل العبور اقتصاديا.

 

وأكد على أن أخطر عيب يواجه مجلس النواب، هو سيطرة الفردية على اﻷداء بشكل عام، متطرقا إلى تصريحات الدكتور محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية السابق واصفا إياه بـ "عبدة مشتاق".

 

 

 

وإلى نص الحوار:

 

 

كيف ترى فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية؟

 

مفاجأة، خاصة وأن كل التوقعات كانت تصب في صالح  هيلاري كلينتون، إلا أن فوزه بالنسبة إلينا يعني ابتعاد الإخوان بشكل كبير عن البيت الأبيض، ولكن في الوقت ذاته لا يجب الإفراط في التفاؤل به وانتظار ما سيقدمه.

 

وماذا عن العلاقات المصرية الأمريكية خلال الفترة المقبلة؟

 

ستكون جيدة بشكل كبير؛ لأن أعضاء الحزب الجمهوري يدركون أهمية الدور الذي تلعبه مصر على الصعيد الدولي والإقليمي، إضافة إلى كيفية زيادة التعاون والمساعدات بين البلدين باعتبار مصر دولة رائدة في الشرق الأوسط.

 

كيف قرأت تقرير مجلس العموم البريطاني الذي يبرئ اﻹخوان من العنف؟

 

يعكس التوجهات السياسية لكريسبن بلانت، رئيس اللجنة، الذي لا يريد رؤية حقيقة الموقف، وهو معروف عنه أنه من دعاة ضرورة السماح للإخوان بالمشاركة في الحياة السياسية في مصر، والبرلمان المصري سيردّ على هذه المغالطات والتحليل السياسي العقيم، عبر ردّ مفصل من لجنة الشئون الخارجية.

 

 

ما رأيك في مقترح ألمانيا بإرسال اللاجئين إلى مصر، وهل أصبح الأمر إلزامي؟

 

 

مصر من حقها رفض مقترح ألمانيا لأنها لا تتلقى مساعدات مثل تركيا للمساعدة في إيواء اللاجئين، التي لا تحل بهذه الطريقة، ولكن يجب القضاء على سببها وهو الإرهاب.

 

 

عودة للشأن الداخلي.. كيف رأيت الإجراءات الاقتصادية الأخيرة، وتوقيتها؟
 

هذه القرارات ضرورية وستعيد ضبط الأمور؛ لأنه للآسف الفترة الماضية كان لدينا إهدار في موارد كثيرة لمصر، وهى متأخرة بعض الشىء، ويجب الالتفاف وراء الحكومة لإنجاح هذه الخطط الاقتصادية، مع الاعتراف بوجود معاناة؛ ولكن يجب أن يتحمل الناس بعض الشىء في سبيل العبور اقتصاديًا.

 

وهل تتفق مع مطالبات بعض النواب بتغيير الحكومة؟

 

مبدئيا الآثار المترتبة على القرارات الاقتصادية ليست كارثية، خاصة أننا وصلنا إلى الحد الأقصى للإجراءات التقشفية، كما أن التغيير يعني استقدام شخصيات جديدة تأخذ بعض الوقت لتتعرف على حقيقة الأمور، مما سيؤخر مسيرة التنمية، وأهم شىء أن الأزمة في نقص الموارد، فالسياحة معدومة ولا يوجد استثمارات، والتغيير لن يغيرها.

 

وهل صندوق النقد هو من فرض هذه الإجراءات على مصر؟

 

هذه الإجراءات ضرورية جداً بعيداً عن القرض؛ وذلك للعجز في الموازنة وميزان المدفوعات و الميزان التجاري، كما أننا لا نمتلك انضباط اقتصادي فالميزانية كلها تصب في صالح الدعم؛ لذلك فهذه الإجراءات سياسات طبيعية وليست مخترعة.

 

وماذا عن الدعم وماهو الوضع الأمثل له؟
 

الدعم أصبح مشكلة تاريخية في مصر؛ لأن كل الناس في مصر تستفيد منه سواء تستحقه أو لا، والدعم النقدي أفضل حل، فكل أسرة تحصل على نسبتها وتُكيف وضعها عليه، أما الدعم على المنتجات مثل "البنزين" يساهم في استفادة غير مستحقيه به.

 

ولكن هل المواطن البسيط بهذه الإجراءات يدفع ضريبة الإصلاح الاقتصادي؟


اتفق معك لذلك فهناك إجراءات استكمالية يجب اتخاذها، مثل إصلاح المنظومة الضريبية وإقرار الضرائب التصاعدية على الدخل، الأمر الذي سيساهم في إقرار العدالة الاجتماعية التي يطالب بها الجميع.

 

وهل تخشى تسبب الضغط على المواطن في انفجار شعبي؟
لن يحدث ذلك، ولن يكون الغلاء سبباً في تظاهرات أو احتقان شعبي، والشعب المصري سيصمد ويتعايش حتى يعبر المواطن المرحلة الحرجة.

 

نتطرق لمؤتمر الشباب .. كيف رأيته؟

 

سعيد جداً به، فلأول مرة من فترة طويلة يتحدث الشباب ويستمع لهم الكبار ويتلقوا أفكارهم، وهذا المؤتمر نقطة تحول في علاقة الدولة بالشباب، خاصة وأنهم أظهروا قدرتهم على قيادة الوطن، ولكن أنصحهم ببناء مستقبلهم الأول في أي مهنة؛ لأن السياسة ليست الطريق القصير للوصول لأحلامهم، كما يجب عليهم اللجوء للأحزاب للتأهيل سياسياً.

 

وهل أحدث المؤتمر صدى على المستوى الخارجي؟

 

نعم، فمساعد وزير الخارجية الألماني نقل لي انبهاره بالمؤتمر، إضافة لشباب الدبلوماسيين بمعسكراتهم بالخارج نقلوا لي رغبتهم بالمشاركة في مثل هذه المؤتمرات.

 

ما تقييمك لأداء البرلمان؟

 

سيكون أفضل خلال دور الانعقاد الثاني، لأن الأول شهد استنزاف الوقت في بعض الإجراءات الشكلية مثل اللائحة الداخلية والانتخابات الداخلية ومراجعة القوانين السابقة.

 

برأيك ماهى أهم القوانين المفترض إقرارها في دور الانعقاد الثاني؟

الإعلام والاستثمار، وهم حالياً أهم من "العدالة الانتقالية"، الذي يحتاج لوقت طويل؛ لأنه يتطلب حوار مجتمعي، والعدالة الانتقالية بعيدة عن فكرة المصالحة مع الإخوان.

 

لماذا لم تُفعل اللجان البرلمانية المتعلقة بالشأن الخارجي حتى الآن؟
 

الوضع الاقتصادي السيىء لمصر، لا يُمكن المجلس من توفير الميزانيات الخاصة بالخطط الموجودة بهذه اللجان، فأغلب السفريات الخارجية تتم على نفقة الأعضاء، مما يؤثر على عمل اللجان وتنفيذ خططها الجاهزة.

 

ما أبرز عيوب المجلس الحالي؟

 

العيب الخطير في المجلس هو الفردية، فلا يوجد تناسق به سواء داخل الأحزاب أو التكتلات مما ينعكس على المجلس ككل.

 

كيف ترى أحاديث البرادعي الأخيرة عن رفضه للعنف وتهديده من قبل أجهزة أمنية؟
 

هو " عبده مشتاق" للعودة للعمل السياسي بمصر، ويحاول إثبات أنه مازال له دور، وأقول له لم يعد لك تواجد وانتهى دورك، وهو يرى أنه الذي حرك المياه الراكدة في مصر وكان ينتطر دور أكبر بعد 30 يونيو، وعندما لم يحدث ترك البلد، ويجب على أصدقائه نُصحه بالصمت لأن ليس له شعبية تعيده مرة أخرى لمصر.
 

 

من خلال زياراتك الخارجية.. متى تعود السياحة؟

 

السياحة موضوع سياسي حاليا ولم يعد متعلقاً بالدعاية والتسويق، فالأمر أصبح قرارات سياسية وتُستخدم ضمن وسائل الضغط التي تلعب بها بعض الدول ضد مصر؛ لذلك فلا يجب إغراق أنفسنا في حملات دعاية نصرف فيها فلوس على الفاضي.

 

 

شاهد الفيديو..

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان