رئيس التحرير: عادل صبري 01:36 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الشبكة العربية ترصد "التغريبة الثالثة" ..روايات من اضطروا للسفر خارج مصر

الشبكة العربية ترصد التغريبة الثالثة ..روايات من اضطروا للسفر خارج مصر

الحياة السياسية

مطار القاهرة

الشبكة العربية ترصد "التغريبة الثالثة" ..روايات من اضطروا للسفر خارج مصر

نادية أبوالعينين 15 نوفمبر 2016 12:58

 

قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، إن تغريب المصريين لم يكن قبل مجئ نظام 3 يوليو 2013، لكنه بدأ منذ حكم المجلس العسكري في أعقاب ثورة 25 يناير واستمر خلال حكم الرئيس المعزول محمد مرسي لكنها تصاعدت وزادت حدتها عقب 3 يوليو2013.

 

 

وأضافت الشبكة في تقريرها الصادر اليوم الثلاثاء  بعنوان "التغريبة الثالثة"، أن التاريخ شهد التغريبة الأولي عقب نظام يوليو 1952 من الإخوان المسلمين ومؤيديهم خلال حكم جمال عبد الناصر مع تصاعد العداء بينهم، والثانية في منتصف السبعينات من اليسار والقوميين مع بدء تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

 

 

 

حصلت الشبكة العربية على 31 شهادة في هذا التقرير، اخفت هويتهم حرصا على سلامتهم، وحذفت 9 شهادات لصعوبة اخفاء هويتهم التي تظرهها تفاصيل شهادتهم  .

 

 

 

"منذ مجيئ نظام 3 يوليو بدأت أشعر بالقلق"، كان هذا بداية شهادة إعلامي أضطر للسفر خارج مصر، معلقا :"عملي الصحفي جعلني أشاهد بعيني دماء ضحايا رابعة، وأحصيت بنفسي مئات الجثث بمسجد الإيمان، شاهدت وصورت أنصاف جثث محترقة تماماً، نصف عظام جمجمة، أجساد بها أجزاء محترقة، ظلت هذه المشاهد تزاحمني، مشهد رجل يحمل صورة لأخيه يحاول أن يجد أي شبه له بين أكداس الجثث المجهولة، ولا أعتقد أن أحداً عرفها إلى الآن"

 

استمر "م.م" في عمله إلي أن وقعت حادثة معه في 16 أغسطس 2013، بأحداث رمسيس، حاول وهو وزجته الاختباء في مكا آمن حتي القته زوجته على الأرض وسط صراخها الهيستيري لتصويب عسكري رشاشه نحوهم ، وإطلاق مصفحة كميات من الرصاص في الهواء، موضحاً أنه أشهر بطاقة نقابة الصحفيين وبدأ في الصراخ حتي بح صوته، معلقا :" خفنا كما لم نخف من قبل، بعد هذا الحادث حسمت قراري نهائياً، لا أريد أن أعتقل، لا أريد أن أموت بهذا الشكل، في عربة ترحيلات".

 

"ر.ر"، اضطر للسفر عقب 25 يناير بسبب آرائه السياسية والدينية بعد اعتداء عدد من جيرانه عليه وعلى أسرته، والقبض عليه بمبرر حمايته، وُضع في السجن إنفراديا لمدة 92 يوماً، حتي هرج على ذمة قضية بتوصية عدم التواجد في الأماكن العامة، ووسط ضغط من أسرته عقب اقتحام المنزل مرة أخري اضطر مرغما للسفر مطلع 2013، بحد قوله.

 

"أ.ي" تلقي استدعاء أكثر من مرة من جهات أمنية عقب 30 يونيو "لشرب القهوة" إلى أن خُير بين عمله الحزبي واستمرار عمله، اضطر لتقديم تعهد كتابي للسلطات بنقل عمله للخارج والاستقالة من منصبه في الحزب مع وعود ضمنية بعدم التعرض له ولعائلته بشرط "عدم التهور"، قاطعاً وعدا على نفسه أمام أحد أعضاء المجلس العسكري.

 

"ن.ف"، وصلت له رسائل تهديد بأن هناك خطراً على حياته وأنه معرض للتصفيه بسبب كتاباته، لم يصدق في البداية إلي أن بدأت المضايقات في عمله والحملات الإعلامية اضطر معها للإقامة خارج منزله شهور عديدة حتي فوجئ بأنه مطلوب ضبطه وإحضاره، ومع بداية التصفيات بحد قوله في حادثة شقة أكتوبر أول يوليو2015 بدأ التفكير في السفر ورحل بعدها بقليل.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان