رئيس التحرير: عادل صبري 03:54 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

تغيير شكل الدعم.. ترحيب بالمبدأ ومخاوف بسبب غياب آليات التنفيذ

تغيير شكل الدعم.. ترحيب بالمبدأ ومخاوف بسبب غياب آليات التنفيذ

الحياة السياسية

جدل حزبي حول الدعم النقدي

تغيير شكل الدعم.. ترحيب بالمبدأ ومخاوف بسبب غياب آليات التنفيذ

عبدالغني دياب 13 نوفمبر 2016 20:59

أثارت تصريحات المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء التى كشف فيها عن نية الحكومة للتحول للدعم النقدي تدريجيًا، خلال الفترة المقبلة، خلافًا بين سياسيين ونواب بالبرلمان.

 

وقال رئيس الوزراء خلال كلمته بمؤتمر مؤسسة أخبار اليوم الاقتصادي أمس: إن الحكومة تعمل على مساندة الفقراء تناسبًا مع الإصلاح الاقتصادي، عن طريق التوسع في برنامج تكافل وكرامة لإضافة 700 ألف أسرة جديدة ليصل عدد المستفيدين لمليون و700 ألف.

في البداية رحب النائب مصطفى كمال الدين منسق تكتل حق الشعب بتصريحات رئيس الحكومة، مشيرًا إلى أنَّ الدعم لا يصل لمستحقيه ﻷنَّ المنتفعين من بطاقات التموين قرابة 84 مليون مصري وبالتالي الشعب كله مدرج في البطاقات.

 

وقال كمال الدين إنهم يدعمون فكرة التحول للدعم النقدي، مؤكدًا على أنَّ البسطاء لا يستفيدون من هذه الأموال المخصصة لهم ويتم سرقتها من قبل موظفي وزارة التموين التى ينتشر فيها الفساد بشكل شرس.

 

وأضاف لمصر العربية أنَّ الحكومة تتحدث كثيرا عن دعمها للفقراء دون أن نرى نتائج لذلك، لافتًا إلى أن قرار التحول للدعم النقدي ربما يكون خطوة لدعم الفقراء بشكل مباشر بشرط عمل قاعدة بيانات منضبطة، وصرف مبالغ مالية كافية لرعاية الفقراء.

 

 

وفي الاتجاه الآخر قال النائب إيهاب منصور رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي إن حديث الحكومة عن التحول للدعم النقدي مرفوض جملة وتفصيلا.

 

وأضاف منصور، أن الحكومة لا تمتلك آليات لضبط السوق، ولا قاعدة بيانات حقيقة بأعداد وأحوال الفقراء لذلك لا يمكن تطبيق هذه التجربة.

 

 

 

وتابع منصور في حديثه لمصر العربية أن الحكومة تقدمت بهذا المقترح فسيكون مرفوض من قبل حزبه وائتلاف 25/30 الذي ينتمى له، لافتا إلى أن هذا القرار سيؤدى إلى انفلابات في الأسعار بشكل جنوني لافتا إلى أن عدد كبير من المصريين يستفاد من الخدمات والسلع المدعومة وبالتالي ستحرر سعر ها وينفلت بشكل لا يمكن تحمله.

 

 

 

وبدوره قال اللواء محمد الغباشي نائب رئيس حزب حماة الوطن والمتحدث الإعلامي للحزب إن قرار تحويل الدعم لمبالغ نقدية يتم  منحها للمستحقين  له أضرار وعيوب لا تقل عن الأضرار الحادثة من تطبيق منظومة الدعم الحالي.

 

 

وأضاف في تصريحات لمصر العربية أن حزبهم مازال يدرس آليات التحول ﻹبداء الرأى فيه، وتحديد الآلية الصحيحة لتوصيل الدعم لمستحقيه.

 

 

وأوضح أن الخطوة الأولي لتوصيل الدعم للمواطنين هو عمل قاعدة بيانات منقحة موضح فيها المستحقين للدعم على أن يصل لكل المواطنين لكن بتدرج بعد إعفاء بعض الفئات من الأغنياء.

 

 

ولفت إلى أن ذلك يمكن أن يتم من خلال جهود أقسام الشرطة و مشايخ القري بتحديد الطبقات الفقرة في كل منطقة، حسب دخلهم مقترحا أن تمنح الأسرة التى بلا عائل أربعة كيلو لحوم حمراء ومثلها دواجن في الشهر حتى نضمن لهم حد الكفاف.

 

وقال إن منظومة الدعم يجب أن توزع بتدرج يبدأ من دعم سلعة أو سلعتين للطبقات المتوسطة مثلا، مع النزول تدريجيا حتى تقديم بعض السلع بمبالغ زهيدة للفقراء خصوصا السلع الأساسية.

 

وقال إن الوزارات المعنية بتحديد مستحقي الدعم وعمل قاعدة بيانات هي الداخلية والمالية، والتضامن.


 

وأوضح أن الفئات المستحقة للدعم الكامل هي الأسر التى لا يوجد عائل لها، أو الأسر المعيلة أو كبيرة العدد التى لا يكفيها دخل الأب، ومحدودى الدخل.


 

واقترح الغباشي أن تدمج عمليات الدعم العيني مع النقدي بحيث يحصل الأقل فقرا على مبلغ تحدده وزارة المالية لمستحقيه لجانب دعم بعض السلع لافتا إلى أن تحويل الدعم كله لنقدي دون ضبط الأسواق لن يفيد.


 

 من جهته أكد، أحمد بهاء شعبان، أمين عام الحزب الاشتراكى المصرى، أن الدعم النقدى سيسهم فى زيادة الأزمة الاقتصادية التى يعانيها الاقتصاد المصرى، نتيجة لزيادة نسبة التضخم وضخ أموال فى السوق لا يقابلها إنتاج، وبالتالى سترتفع الأسعار، وفى ظل انعدام الرقابة والاحتكارات ستزيد مشكلات المصريين، وربما يصل الأمر إلى مواجهات بين الدولة والمواطنين.

 

 

 

وفي السياق نفسه رحب حزب المصريين الأحرار بفكرة التحول للدعم النقدي كخطوة في طريق الاصلاح الاقتصادي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان