رئيس التحرير: عادل صبري 04:01 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو| سيف الدولة: كرسي الرئاسة "كبير" على السيسي

بالفيديو| سيف الدولة: كرسي الرئاسة كبير على السيسي

الحياة السياسية

محمد سيف الدولة ا لخبير في الشأن القومي

بالفيديو| سيف الدولة: كرسي الرئاسة "كبير" على السيسي

أحمد إسماعيل 12 نوفمبر 2016 06:35

قال محمد عصمت سيف الدولة، الخبير في الشأن القومي العربي، إن النظام الاقتصادي الذى تعيش به  مصر اليوم ، هو نظام اسسه محمد أنور السادات عام 1974 من خلال قانون الانفتاح الاقتصادي؛ لضرب الاقتصاد الوطني وتصفية الصناعة الوطنية وتسليم الاقتصاد لصندوق النقد الدولي، وممثلي نادي باريس؛ لإعادة صياغة الاقتصاد المصري على مقاس السوق العالمي، وإغراقه في الديون والقروض والتحكم في السياسات الاقتصادية.

 

وأضاف في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية" أن ما يتفاخر به السيسي ليلا نهارا حيث أنه الوحيد الذى استطاع أن يفعل ما تراجع عنه السادات، فالسيسي اليوم يجاوب على للشعب المصري على السؤال الذي لأ أحد يعرف له إجابة، وهو ماهية رؤية السيسي، فكل من يتحدث عن غياب الرؤية الاقتصادية للسيسي أما غير فاهم وأما يضلل الناس.

 

 

وتابع: أنه ينفذ النسخة المشوهة للعالم الثالث للنظرية الرأس مالية، وهي فكرة أن تكون الدولة حارسة، ليس له علاقة بالتنمية والإنتاج، وأن تكف عن تقديم الدعم والخدمات والصرف على الإسكان الشعبي، وإطلاق يد رجال الأعمال...إلخ، هذه روشتة مشهورة جدا خربت اقتصاديات كبيرة لدول كثيرة جدا في العالم.

 

وأوضح سيف الدولة أن أداء السيسي على مستوى الإنحيازت الاجتماعية والطبقية، لا يزال يعمل مع مجموعة الـ10% التي تسيطر على 80% من مقدارت الثروة المصرية، هؤلاء هم حلفائه كل أحاديثه الموجه للخارج تحت اسم الاستثمار للمستثمرين الأجانب وتقديم تسهيلات لهم، هي في الأساس لنهب ثروات مصر.

 

وأكد أنه أداء عبد الفتاح السيسي على المستوى السياسي معادي بشده لثورة يناير، باستثناء جزئية الإطاحة بمبارك، فيما عدا ذلك هو مباركي حتى النخاع، فهو ابن الدولة وابن المؤسسة التى تربى فيها مبارك ورجاله، لكنه هو من الصف الرابع والخامس وهذه هي المشكلة التى نشعر بها جميعا، وهي أن الكرسي أكبر منه بكثير، وأن مجموعة الشخصيات وأطقم العمل التى يدير بها الدولة أيضًا بها نفس المشكلة، وهي أنها من صبيان الفرز الرابع والثالث والخامس، مما أدى انطباع لدى الناس أن نظام مبارك كان أكثر كفاءة، مع التأكيد أن نظام مبارك كان فاسدا ومستبدا، لكنه كان يمارس هذا الاستبداد بشكل أكثر كفاءة من النظام الحالي.

 

شاهد الفيديو..

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان