رئيس التحرير: عادل صبري 01:19 مساءً | الاثنين 21 مايو 2018 م | 06 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

هويدي: جهة سيادية في مصر "تُشوّه" حماس

هويدي: جهة سيادية في مصر تُشوّه حماس

الحياة السياسية

فهمي هويدي

هويدي: جهة سيادية في مصر "تُشوّه" حماس

عمرو شريف 03 نوفمبر 2013 09:45

انتقد الكاتب الصحفي فهمي هويدي، ما نشرته الصحف المصرية حول سيناريوهات إفساد محاكمة الرئيس المعزول الدكتور محمد مرسي، وإقحامها "حركة حماس" الفلسطينية في المخطط.

وذكر، في مقاله بجريدة "الشروق" في عددها الصادر اليوم الأحد، ما أوردته جريدة "الأهرام" في 25 أكتوبر الماضي تحت العنوان التالي: "الأمن يكشف مخططًا إخوانيًا بالتعاون مع حماس لاقتحام قاعة المحاكمة وتحرير المعزول"، وفي التقرير المنشور تحت العنوان وردت الفقرة التالية: تمكنت الأجهزة الأمنية في الفترة الأخيرة من إحباط مخططات مسلحة كان يتم الإعداد لها بواسطة ميليشيات مسلحة تابعة لحركة حماس الفلسطينية برعاية جماعات جهادية في سيناء كانت تهدف إلى اقتحام مقر محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي وتفجيره بعبوات ناسفة وأسلحة «آر بى جى» متطورة.

وأشار هويدي إلى أن ما نشرته "الأهرام" يعد بيانًا سياسيًا وليس تقريرًا إخباريًا، حيث إن العنوان تحدث عن كشف مخطط إخواني بالتعاون مع حماس لاقتحام قاعة المحاكمة وتحرير الدكتور مرسي، في حين أن النص تحدث عن رعاية جماعات جهادية في سيناء للعملية، كما أن المصدر الأمني الذي ذكرته "الأهرام" تحدث عن إحباط المخطط، بما يعني الإحاطة بخطواته وضبط المشاركين فيه أو حتى التعرف عليهم، في حين أن التقرير المنشور لم يذكر معلومة واحدة عن شىء مما تم إحباطه.

وأضاف هويدي: "إن إقحام اسم حماس تعبير عن موقف محير ينطلق مما أزعم أنه قرار استراتيجي لدى جهة معينة فى مصر يستهدف تجريح وتشويه أهم فصائل المقاومة الفلسطينية، وهو موقف مستغرب ومريب فى نفس الوقت، لأسباب عدة منها أنه لم يُقدم إلى القضاء أحد من أعضاء حماس لمحاكمته على ما نسب إلى الحركة من خطط وتدابير، كما أن هناك خطًا مفتوحًا باستمرار بين قيادة حركة حماس في غزة والمخابرات المصرية المسؤولة عن الملف، وهذا الخط يسمح للطرف المصرى بأن يكون على بينة من مختلف جوانب العلاقة مع حماس. ولم نسمع بأن المخابرات سألت أحدًا من قياداتهم أو حاسبتها على شىء مما نسبته الصحف المصرية إليها، وأن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الدكتور موسى أبو مرزوق، مقيم بصفة دائمة بالقاهرة وله مقر معروف لدى جميع المسؤولين المعنيين، وما أسهل من أن يستدعى أمام أى جهة مسؤولة فى مصر، وأن يواجه بالأدلة أو القرائن أو أي معلومات أو حتى شبهات تتعلق بأى دور للحركة في مصر، وهو ما لم يحدث حتى الآن، الأمر الذى يشكل لغزًا يصعب تفسيره، خصوصا أنه على اتصال مستمر مع المسؤولين عن ملف الحركة في المخابرات المصرية".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان