رئيس التحرير: عادل صبري 03:41 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

القصة الكاملة للاستقالات الجماعية بالمصريين الأحرار

القصة الكاملة للاستقالات الجماعية بالمصريين الأحرار

الحياة السياسية

نجيب ساويرس

القصة الكاملة للاستقالات الجماعية بالمصريين الأحرار

محمد نصار 02 نوفمبر 2016 14:29

طفت أزمة الاستقالات داخل حزب المصريين الأحرار  على السطح، حيث أعلن أحمد فوزي، أحد قيادات الحزب الشبابية، ومرشحه السابق في الانتخابات البرلمانية عن دائرة مدينة نصر، استقالته من الحزب بشكل نهائي.

 

لم تكن استقالة أحمد الوحيدة بل سبقها استقالات أخرى بالتتابع وتحديدا من أمانة الشباب، ومنها سمية كمال، وأسامة حلمي، وعلي فؤاد، الأمر الذي اعتبره المهندس محمد فريد، أمين شباب الحزب، وشهاب وجيه، المتحدث الرسمي للحزب غير صحيح في إشارة منهم إلى أن أغلب المستقيلين ليسوا أعضاء بالحزب.

 

 

ورفض أحمد فتحي، أحد القيادات الشبابية المستقيل، الخوض في تفاصيل وأسباب استقالته من الحزب، مؤكدا أنها ليس لها علاقة بأزمة الاستقالات الأخرى داخل المصريين الأحرار.

 

وأكد فتحي، لـ "مصر العربية"، على أنه تقدم باستقالته للحزب رسميا اﻷربعاء الماضي، بينما أعلن عنها عبر صفحته الرسمية على فيس بوك  الثلاثاء.

 

فيما قال علي فؤاد، نائب أمين الشباب المستقيل، إنه دخل الحزب في عام 2014 مع مجموعة أخرى من الشباب وأتى محمد فريد أمينا للشباب، وكان الهدف هو تجميع أكبر عدد من الكوادر الشبابية الليبرالية لتعديل مسار الحزب وكان هذا الأمر يحدث نوعا ما من خلال بعض الأنشطة وعلى صفحة الأمانة على فيس بوك.

 

وأضاف فؤاد، لـ "مصر العربية"، أنه عقب انتخابات البرلمان والذي مثل الحزب فيه أكثر من 90% من النواب من خارجه، بدأ نجيب ساويرس في الفترة الأخيرة رفع يده عن الحزب ليترك الأمر كله في يد عصام خليل، رئيس الحزب، ومن حوله وهم ليسوا ليبراليين كما يدعون، والذين بدأوا في الاعتراض على الأنشطة التي تقوم بها أمانة الشباب ويبدأوا في التضييق عليها.

 

 

وأوضح أنه لم يكن هناك تمويل من جانب الحزب للأمانة أوالأنشطة المختلفة التي تقوم بها، وبدأوا في التضييق على سقف أحاديث ومناقشات اللجنة، فالمهندس محمد فريد للأسف طالبهم بتقليل سقف طموحات الموضوعات التي يخوضون فيها.

 

وأكد أن العناصر المستقيلة 7 عناصر، منوها إلى أن مسألة أن أغلبهم ليسوا أعضاء بالحزب يأتي نتيجة لأن المصريين الأحرار منذ فترة أوقف تسجيل عضويات جديدة خشية ألا تشكل العناصر المنضمة للحزب تهديدا على تواجد نظام عصام خليل، بينما غالبية أعضاءه يعملون ويقومون بجهد دون عضويات حقيقية.

 

 

وأشار أسامة حلمي، أحد القيادات المستقيلة، إلى أن سبب انضمامه للمصريين الأحرار هو أنه أكبر الأحزاب الليبرالية المتواجدة حاليا وكان يعتقد أن الأمور داخله تسير على نحو جيد، لكنه وبعد انضمامه وجد الكثير من الأمور التي لم يكن راضيا عنها لكنه كان يتغاضى عنها وباقي أعضاء الأمانة.

 

 

وأكد حلمي، لـ "مصر العربية"، أن هدفهم كان خلق مجموعة كوادر سياسية شبابية حقيقية بعيدا عن أي مكاسب مادية، وكان الحزب يدعمهم في أضيق الحدود وباقي التكاليف كانوا يتكفلون بها من أموالهم الشخصية، مستشهدا أنه في حفل إفطار شباب الحزب في شهر رمضان الماضي تحمل الحزب 7 آلاف جنيه، وتحمل الشباب 7 آلاف أخرى تكملة لتكاليف الإفطار.

 

وذكر  عدد من نقاط الخلاف بين مجموعة الشباب وبين القيادات تمثلت في طريقة اختيار الحزب لمرشحيه في انتخابات البرلمان، وموقف الحزب من قضية تيران وصنافير والذي لم يكن مرضيا لهم، إلى جانب موافقتهم على قانون الخدمة المدنية رغم رفض الشباب له.

 

وحول قانون الخدمة المدنية أكد حلمي، أن الحزب عقد اجتماعا لنوابه لمناقشة القانون لم يحضره سوى 14 نائبا من أصل 65، لافتا إلى وجود الكثير من الكوادر السياسية داخل المصريين الأحرار المحسوبة على تيار الليبرالية ينتمون لتيارات أخرى ناصرية ومحافظة.

 

واستطرد انه بعد عامين من العمل المتواصل للشباب رفض الحزب تسجيل عضوياتهم رسميا، خشية أن تحدث انقلابات في السياسة التي يسير بها عصام خليل، رئيس الحزب الحالي.

 

وأوضح أن توجه الحزب في الفترة الأخيرة بدا بشكل واضح مهادن للدولة أو بمعنى أدق يسير في رحاب الدولة ولا يعارضها مطلقا، حيث أن آخر الأوقات التي تعرضوا فيها للتضييق من جانب الحزب هو حينما اجتمعوا خارج مقر الحزب قبل الاستقالة منه للحديث حول قرض صندوق النقد الدولي وتأثيراته السلبية على مصر، جاء الأمر بالمنع من الحديث.

 

وأكد حلمي، أنه لم يكن ينتوي الحديث حول أسباب استقالته، غير أن تصريحات المهندس شهاب وجيه، المتحدث الرسمي للحزب، حول أنها أتت لأسباب خاصة به وليس لها علاقة بأزمات داخل الحزب، إلى جانب اعتبار عدد من المستقيلين ومنهم سمية كمال، بأمانة شمال الجيزة، وفاطمة الشريف، عضو الأمانة المركزية للشباب وعضو أمانة المرأة.

 

 

وعلى الجانب الآخر، نفى المهندس محمد فريد، أمين شباب حزب المصريين الأحرار، وجود استقالات في صفوف الحزب سوى أحمد فتحي فقط بينما القلة الأخرى المستقيلة ليسوا أعضاء في الحزب.

 

وقال فريد، لـ "مصر العربية"، إن تلك الاستقالات المحدودة لا تؤثر على الحزب مطلقا، وتريد العودة بالحزب إلى الخلف في ظل تحركاته للأمام والخطوات التي يقوم بها في الوقت الحالي.

 

وأوضح أن لديهم توجهات نحو الاستفادة من تحقيق انفراجة سياسية للشباب من جانب الدولة وحريصون على المشاركة فيها بقوة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان