رئيس التحرير: عادل صبري 07:27 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

قوى ثورية: السيسي "مرعوب" من أي رئيس منتخب

قوى ثورية: السيسي مرعوب من أي رئيس منتخب

الحياة السياسية

عبدالفتاح السيسى

قوى ثورية: السيسي "مرعوب" من أي رئيس منتخب

محمد أحمد 02 نوفمبر 2013 12:49

 تباينت ردود الأفعال على التسجيل المسرب الذى أذاعته قناة "الجزيرة مباشر مصر" أمس الجمعة، لوزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، والذى أكد خلاله على ضرورة تحصين المؤسسة العسكرية فى الدستور مدة لا تقل عن "10" سنوات بغض النظر عمن يكون في سدة الحكم.

 

قال محمود عزت، المتحدث الرسمى لحركة الاشتراكيين الثوريين، إن موقف الحركة واضح برفض وجود "العسكر" فى الحياة السياسية، مؤكدًا على رفض الاشتراكيين لأى من أنواع التحصين للمؤسسة العسكرية.

 

 وأكد فى تصريحات خاصة لـ "مصر العربية" أن الدستور الذى يعد حاليًا يعمل على زيادة القمع والاستبداد وأن السيسى "مرعوب" بسبب هذه التسريبات من أى رئيس منتخب ويخشى من كشف ميزانية الجيش، ومحاربة الفاسدين داخل الجيش، ووضح هذا من خلال استمرار قانون الطوارئ ومحاولات وجود الحرس الجامعى داخل الجامعات.

 

وأضاف: "الحركة ستفضح كافة محاولات العسكر لتحصين نفسه داخل الدستور وسنعمل على إسقاط هذا الدستور القمعى" .

 

وفى سياق متصل استنكر مينا مجدى، المتحدث الرسمى باسم "اتحاد شباب ماسبيرو"، تسريبات السيسى إن صحت على حد قوله. 

 

وأكد فى تصريحات خاصة لـ "مصر العربية" أنه لا يوجد أحد فوق الحساب  فى مصر إذا أردنا بناء دولة ديمقراطية وتحصين المؤسسات فى الدولة عسكرية كانت أم مدنية يسهل من عمليات الفساد.

 

وأشار فى الوقت نفسه إلى أن المؤسسة العسكرية ترى أن البلاد فى حالة استثنائية وأن هناك ضرورة لـتحصينها ،لافتاً إلى تقديره لوجهة نظرها غير أننا – والكلام له - نختلف معها لأنه ليس هناك مدعاة لكسر قواعد الديمقراطية على حد قوله.

 

وتابع: "الاتحاد لم يصدر بيانات رسمية حتى الآن بخصوص التسريبات التى لم تثبت بشكل رسمى، مطالباً كافة قوى المجتمع المدنى بالوقوف ضد أى تحصين لأى مؤسسة".

 

من جهته اعتبر مصطفى الحجرى، المتحدث الإعلامى لـ حركة 6 إبريل الجبهة الديمقراطية، أن التسريب ليس مهمًا ولم يأت بجديد عما كان عليه الحال فى دستور "الإخوان"  والذى تم من خلاله توسيع صلاحيات المؤسسة العسكرية على عكس دستور"71" وبإرادة وحشد الجماعة آنذاك.

 

وانتقد الحجرى إصرار البعض لتقنين وضع الجيش كمؤسسة فوق المؤسسات الأخرى فى البلاد مستندين فى ذلك إلى الأوضاع الحالية للدولة.

 

واصفاً دعمهم لها كقوة وحيده قادرة على قيادة الدولة فى المرحلة الراهنة أو  المقبلة بـ"المفهوم الخاطئ".

 

مؤكدا أن المؤسسة العسكرية مثل أى مؤسسة أخرى فى الدولة، مطالباً "الخمسين" بضرورة وضع دستور يليق بمصر ويرسخ للدولة المدنية الديمقراطية لا العسكرية أو الدينية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان