رئيس التحرير: عادل صبري 05:36 صباحاً | الاثنين 28 مايو 2018 م | 13 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

مصادر: "مكي" رفض تدخل التحالف الوطني في وساطته

مصادر: مكي رفض تدخل التحالف الوطني في وساطته

الحياة السياسية

المستشار محمود مكي

مصادر: "مكي" رفض تدخل التحالف الوطني في وساطته

مصر العريبة- متابعات 31 أكتوبر 2013 16:07

قالت مصادر بـ"التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي، إن المستشار محمود مكي، نائب مرسي المستقيل، طلب أن يدير هو الوساطة بين التحالف والسلطة الحالية بطريقته دون تدخل من أحد.

 

وشهدت مصر حالة من الحراك السياسي خلال الأسبوعين الماضيين، عقب إعلان التحالف القبول بمبدأ الوسطاء ليكون خيارًا للتفاوض مع النظام الذي جاء بعد الإطاحة بمرسي في 3 يوليو الماضي، والتي نشرت بعدها وكالة "الأناضول" بأن رئيس لجنة الوسطاء سيكون محمود مكي، الذي استقال من منصبه كنائب لمرسي قبل ستة أشهر من عزل الأخير.

 

ولفتت المصادر، التي رفضت ذكر اسمها، إلى أن "مكي قادر علي تحقيق الوساطة بين الطرفين، ولن ولم يعتذر عن هذه الوساطة، إلا أنه طلب أن يدير هذه الوساطة دون تدخل من أي طرف"، موضحة أنه لم يحدد ماهية الطريقة التي سيتبعها، أو البعد الزمني لها.

 

ونفت المصادر أن يكون مكي حدد بعدًا زمنيًّا لتحقيق الوساطة وبدء خطوات المصالحة، وقالت: "الأمر خرج من يد التحالف بعدما فوّضه للوساطة، وأصبح الآن في يد المستشار مكي والطرف الآخر".

 

يذكر أن مكي أرسل إلى السلطة الحاكمة مؤخرًا رسالة مفادها "أنه لن يتحرك في الوساطة إلا إذا وجد نية حقيقية وجادة من قبل تلك السلطات، واشترط أن يكون اتصال وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي به هو بادرة هذه النية".

 

وكانت مصادر بالتحالف الوطني لدعم الشرعية قد قالت، في وقت سابق، إن المستشار مكي هو الذي سيرأس فريق الوساطة لحل الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد منذ عزل مرسي.

 

وجددت المصادر تأكيدها على أن مساعي التوافق والمصالحة توقفت جزئيًّا لعدم وجود رغبة حقيقية لدي السلطة القائمة في ذلك، مشيرة إلي بيان أصدره الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور.

 

وكان منصور أصدر بيانًا الأسبوع الماضي قال فيه إن الدولة ممثلة في رئيسها وحكومتها لم تجر أية اتصالات مع الفصائل والجماعات التي تتخذ من العنف أسلوبا لفرض إرادتها بما يخالف إرادة الشعب المصري، بحسب قوله.

 

وأعربت المصادر عن خشيتها أن يكون ما اعتبرته "تباطؤًا من قبل النظام يأتي ضمن سعيه إلى تعطيل المفاوضات من أجل تضييع الوقت حتى إعلان الاستفتاء علي الدستور (الذي يجرى حاليا تعديل بعض مواده)، وهو الأمر الذي يضعنا (التحالف) أمام أمر واقع".

 

وتعديل الدستور يأتي ضمن خارطة الطريق التي أعلنها الرئيس المصري المؤقت في الإعلان الدستوري الصادر في 8 يوليو الماضي عقب عزل مرسي، وتتضمن إجراء تعديلات على دستور 2012 المعطل وإجراء انتخابات برلمانية ثم رئاسية، وفيما لم يحدد سقفا زمنيا لهذه الخارطة، إلا أن مراقبين قالوا إنها قد تستغرق 9 أشهر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان