رئيس التحرير: عادل صبري 07:04 صباحاً | الاثنين 16 يوليو 2018 م | 03 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

فهمى: كل السيناريوهات تقود "خارطة الطريق" إلى الفشل

فهمى: كل السيناريوهات تقود خارطة الطريق إلى الفشل

الحياة السياسية

الباحث السياسي أحمد فهمي

فهمى: كل السيناريوهات تقود "خارطة الطريق" إلى الفشل

مصر العربية - متابعات: 31 أكتوبر 2013 04:42

 

كشف الباحث السياسي أحمد فهمي عن حقيقة الأزمات والمآزق التى يمر بها الانقلاب، مؤكداً انه سينكسر ان حافظت القوى الرافضة له على تماسكها وحيويتها لأشهر قليلة قادمة، وأن خارطتهم صارت حبلا يلتف حول أعناقهم إن تكوها سقطوا وإن تمسكوا بها اختنقوا- على حد وصفه-.

 

وأوضح فهمى، في تدوينة على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": سيناريوهات انكساره قائلا: "حين يتم تحديد موعد لانتخابات الرئاسة فيعلن الفريق السيسي عن ترشحه ويقدم استقالته من منصب وزير

الدفاع ثم تُعقد الانتخابات ويخفق السيسي في الفوز عندما يتبين للجميع أن السيسي ليس هو "حبيب الملايين" كما تخيل البعض، وأنه ليس زعيما للأمة، وأنه مستقيل من وزارة الدفاع".

 

وتساءل فهمى :"ما الذي يجعل أي شخص أو جهة تضغط لاستقالة الوزير البديل، لكي يعود السيسي إلى منصبه بعدما تبين أنه ليس خيار الجماهير بل ما هو الضغط الذي سيشعر به وزير الدفاع البديل لكي يتقدم باستقالته من أجل عودة شخص فقد شعبيته ونفوذه؟".

 

وتابع :"وما الذي سيجعل المجلس العسكري -الذي انفتحت أمامه دائرة نفوذ جديدة- يعيد تعيين السيسي؟".

 

وأردف :" السؤال الأكثر مكرا هنا، هو: هل هناك احتمال لكي يسعى الوزير- أو المجلس- الجديد لإحباط مساعي السيسي للفوز بالرئاسة، من أجل التخلص من نفوذه، وبناء منظومة جديدة؟ فماذا لو لم يترشح السيسي؟ سيكون عليه التعامل مع مراكز متعددة للسلطة، سوف تضعف نفوذه تدريجيا، خاصة على الصعيد الإعلامي، مؤكدًا أن لعبة السياسة تتسم بالقسوة في أحيان كثيرة ".

 

ولفت فهمى إلى أن فقدان السيسي لنفوذه فى تلك الآونة عندما يترك كرسيه، هنالك تصبح كافة الترتيبات التي اتخذها والاتفاقات التي عقدها، فاقدة لقيمتها، لأنها تستند إلى شخص فقد سلطته.

 

وحول سيناريوهات فشل اللجنة الإنقلابية لكتابة الدستور أوضح فهمى أن هناك عددًا من مظاهر الإرتباك فحين يتم النقاش حول إشكالية توزيع الصلاحيات بين رئيس الدولة ورئيس الحكومة لا توجد أية ضمانات أو توقعات حول من سيشغل أي المنصبين، ولا من سيحقق الأغلبية البرلمانية في الانتخابات وبهذا لو دعموا صلاحيات الرئيس في الدستور، فما يكون العمل لو جاء رئيس مدني يغرد خارج السرب الانقلابي، ولو دعموا صلاحيات رئيس الحكومة، ماذا سيفعلون لو جاءت أغلبية  تسعى للانفكاك من سيطرة العسكر، ولو قليلا- على حد قوله-.

 

وقال :" إن خارطة طريقهم تحولت إلى حبلٍ يلتف حول أعناقهم، فإن تركوها سقط الانقلاب وإن تمسكوا بها اختنقوا، مشددًا على ثقته بأن الأمر لن يطول".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان