رئيس التحرير: عادل صبري 06:29 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"مصر العربية" تكشف هوية المتسبب في أزمة سياسية بين مصر وإثيوبيا

مصر العربية تكشف هوية المتسبب في أزمة سياسية بين مصر وإثيوبيا

الحياة السياسية

محمد عبد النعيم - صورة أرشيفية

"مصر العربية" تكشف هوية المتسبب في أزمة سياسية بين مصر وإثيوبيا

مصر العربية 10 أكتوبر 2016 15:16

توصلت "مصر العربية" لهوية الشخص الذي تسبب في أزمة سياسية بين مصر وإثيوبيا على خلفية ظهوره في مؤتمر خاص بمعارضين إثيوبيين ينتمون لجبهة تحرير الأورومو وهو يحرضهم ضد الحكومة الإثيوبية، ويدعى محمد عبد النعيم، حيث كان يشغل في وقت سابق عضوية الهيئة العليا لحزب الوفد، وخاض الانتخابات البرلمانية في ثلاث جولات سابقة هى ٢٠١٠ ، و٢٠١١ عقب ثورة ٢٥ يناير، إضافة إلى الانتخابات البرلمانية الأخيرة ولاحقته الخسارة في جميع الجولات.


ويزعم عبد النعيم أنه رئيس ما يسمى بالبرلمان الإفريقي الشعبي، كما يرأس منظمة حقوقية تدعى المنظمة المصرية المتحدة لحقوق الإنسان، وسبق له زيارة إثيوبيا وسط وفد سياسي ضم رؤساء أحزاب وشخصيات عامة في إطار ما عرف وقتها بالدبلوماسية الشعبية.

 

ووجهت إثيوبيا اليوم، اتهامات رسمية إلى مصر بالسعي لما أسمته "نسف استقرارها"، زاعمة أن القاهرة قدمت الدعم المالي والتدريب لعناصر وصفتها بالإرهابية، حيث أكدت أديس أبابا أنها تملك أدلة واضحة بهذا الخصوص.

 

وقال المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية، "جيتاتو ردا"، في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة أديس أبابا اليوم الإثنين، إن الحكومة "لديها أدلة واضحة تثبت تقديم مصر كافة أشكال الدعم المالي والتدريب للعناصر الإرهابية لنسف استقرار البلاد"، دون أن يكشف عن ماهية هذه الأدلة.

وأضاف المتحدث باسم الحكومة أن "ثمة اعتقاد في مصر بأنه يمكن إيقاف بناء سد النهضة من خلال زعزعة استقرار البلاد".

 

كما جدّد المتحدث باسم الحكومة اﻹثيوبية اتهامات بلاده لحكومة دولة إريتريا بتقديم "دعم مباشر للعناصر المعارضة التي تنتشر في إقليمي أمهرا (شمال غرب) وأوروميا (جنوب)".

 

وعرض التلفزيون الإثيوبي، مشاهد قال إنها لاجتماع معارضين من "جبهة تحرير الأورومو"، التي تحظرها سلطات أديس أبابا، عُقد في مصر بهدف الاتفاق على زعزعة الاستقرار في إثيوبيا.

 

‎ويشكّل شعب الأورومو أحد أكبر المجموعات العرقية في إثيوبيا، بحوالي 34.49 في المائة من عدد السكان، وفقاً لتعداد عام 2007 في إثيوبيا.

 

ويطالب قطاع من الأوروميين، نسبة إلى إقليم أوروميا، بحق تقرير المصير، وتقود جبهة تحرير الأورومو "النضال" لمواجهة حكومة أديس أبابا، وتستخدم السلاح، والضغوط السياسية، والحملات الإعلامية من الخارج في مواجهة النظام الحاكم بإثيوبيا، لكن أديس أبابا تلجأ إلى القمع تارة، وإلى الوعود بالتنمية تارة أخرى من أجل امتصاص الغضب الشعبي. ‎

 

ويقاطع الأوروميون المدارس والمحاكم الإثيوبية، فلا يتقدمون لها ‎بأي دعوى في قضاياهم، ويعالجون مشاكلهم بالتفاوض فيما بينهم.

 

‎وتقع منطقة أوروميا في إثيوبيا، حيث يحدّها من الغرب السودان، والشعوب النيلية (جامبيلا وأمهرا)، ومن الشرق جمهورية الصومال، ومن جنوب الشرق جمهورية كينيا، ومن الشرق الشمالي جمهورية جيبوتي.

 

وتعداد شعب أورومو حوالي أربعين مليون نسمة، وترفض الحكومة الإثيوبية، المتمثلة في قبائل الأمهرة التي تعتبر نفسها أصل القومية الإثيوبية، الاعتراف بقومية أورومو لأسباب عدة، أبرزها: خوفه من الكثافة السكانية للأورومويين، إضافة إلى اعتناق معظمهم الديانة الإسلامية. ويتجسد السبب الثالث في تمسك القومية بمبدأ حق تقرير المصير والاستقلال عن إثيوبيا.

 

 

الفيديو الذي تسبب في أزمة بين مصر وإثيوبيا

 

 

اقرأ أيضًا:

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان