رئيس التحرير: عادل صبري 01:42 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الحكومة تنفق الملايين على احتفالية البرلمان.. وتطالب الشعب بالتقشف

الحكومة تنفق الملايين على احتفالية البرلمان.. وتطالب الشعب بالتقشف

الحياة السياسية

الرئيس السيسي يشارك في احتفالية 150 عام برلمان

الحكومة تنفق الملايين على احتفالية البرلمان.. وتطالب الشعب بالتقشف

عمرو عبدالله 10 أكتوبر 2016 09:30

جدل كبير صاحب الاحتفالية الخاصة بمرور 150 عاما على بدء الحياة البرلمانية بمصر، خاصة فيما يتعلق بحجم الإنفاق عليها، حيث اعتبرها البعض بـ "المبالغ" فيها، وأنها تناقض توجهات التقشف التي تطالب بها الدولة، في حين رأى آخرون أنها ضرورية وفوائدها كثيرة.

 

وبدأت الاحتفالية أمس اﻷحد وتستمر حتى غدا الثلاثاء، بمدينة شرم الشيخ، وقدرت تكلفتها 33 مليون جنيه بحسب تصريحات لنواب، وترعاها 4 جهات حكومية وهى  "الاتحاد العام للغرف التجارية، ووزارة الثقافة ممثلة في دار الأوبرا المصرية، وشركة مصر للطيران، ووزارة الشباب"، حسبما أعلن رئيس لجنة الإعلام بمجلس النواب أسامة هيكل.

 

الفوائد أكثر

ورأت المستشارة تهاني الجبالي، نائب رئيس المحكمة الدستورية السابق، أنه ليس هناك مبالغة في تكلفة احتفالية مرور 150 عاما على بدء العمل النيابي بمصر، مشيرة إلى أن فوائد الاحتفالية اكبر بكثير من أي تكلفة محتملة.

 

وقالت الجبالي لـ "مصر العربية"، إن الاحتفالية كلما كبرت وخرجت بشكل جيد، تزداد الفوائد العائدة منها، مشيرة إلى أنها ستكون رسالة لكل دول العالم بأن مصر دولة مستقرة وآمنة، وهذا سيساعد في جذب الاستثمار وإعادة السياحة بشكل كبير إلى مصر.


ولفتت إلى أن الهجوم على الاحتفالية يحركه كراهية تجاه الدولة المصرية، وبالتالي أي نجاح يصيبهم بالجنون.

 

 

الأرقام قليلة

واتفق مع الجبالي، المهندس حازم عمر، رئيس حزب الشعب الجمهوري، وأوضح أن المهاجمين لاحتفالية 150 عاما برلمان "عالم خايبة"؛ ولايدركون المصلحة العليا لمصر – حسب قوله-

 

وقال عمر لـ"مصر العربية"، إن احتفالية 150 عاما برلمان ستساهم في زيادة الوضع المستقر بمصر، وستبعث رسالة للعالم أجمع بأن مصر دولة آمنة يعمها الهدوء، مشيرا إلى أن المصاريف ليست بالملايين كما يشاع، فهى أقل بكثير من الأرقام التي يتحدثون عنها.


وأكد على أن  النتائج ستكون رائعة وعلى رأسها إعادة الحياة للسياحة بعد ركودها لفترة طويلة، مع جذب العديد من الاستثمارات.

 

 

تحرج الرئيس

يأتي ذلك في الوقت الذي وصف باسم كامل، القيادي بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، الاحتفالية من المنظور الاقتصادي بأنها خطوة سيئة؛ لأن هناك مبالغة في الاحتفال، مما سيحرج الرئيس ويهز ثقة الشعب فيه.

 

وقال كامل، إنه في الوقت الذي تطالب فيه الدولة المواطنين بـ" الفكة"؛ للنهوض بالاقتصاد المنهك، الحكومة والبرلمان تقوم بعقد احتفالية كبيرة ستؤثر بالفعل على الاقتصاد، متسائلا: "كيف يطالب الرئيس شعبه بترشيد الاستهلاك، في وقت حكومته وبرلمانه يقومون بالمغالاة في احتفالاتهم، الدولة لازم تكون القدوة عشان الناس تستجيب".

 

وطالب الدولة بالتحري في تصرفاتها وأن تتبع سياسة التقشف كما تطالب المواطنين بها، لافتا إلى أن الاحتفال كان يجب أن ينعقد في بالقاهرة بدلاً من انعقاده بشرم الشيخ.

 

ضد التقشف

ومن جانبه، تعجب النائب محمد بدراوي، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الحركة الوطنية، أن الاحتفالية لا تتوافق مع مطالبات الدولة والحكومة للشعب بالتقشف؛ لأنها المفترض أن تكون قدوة وتبدأ بنفسها ولا تقيم احتفال كهذا وتصرف كل هذه الأموال.

 

وأكد بدرواي لـ"مصر العربية"، على أن تكلفة الاحتفال لن تقل عن 15 أو 20 مليون جنيه، خاصة مع حضور ألف نائب ومدعو على الأقل، مشيرا إلى أنه كان يمكن عقد الاحتفالية في قاعة المؤتمرات بالقاهرة أو داخل مجلس النواب احتفاء بالمكان الذي زاره أكبر رؤساء العالم.

 

وأشار إلى أن الاحتفال الحالي يبعث رسالة غير جيدة للمواطن البسيط، والاحتفال حاليا لا يصلح اقتصاديا ولا نفسيا.

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان