رئيس التحرير: عادل صبري 03:55 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بروفايل|"فيلوباتير جميل"..هاجر المحرض وبقيت "دماء ماسبيرو"

بروفايل|فيلوباتير جميل..هاجر المحرض وبقيت دماء ماسبيرو

الحياة السياسية

فيلوباتير جميل

في الذكرى الخامسة

بروفايل|"فيلوباتير جميل"..هاجر المحرض وبقيت "دماء ماسبيرو"

عبد الوهاب شعبان 09 أكتوبر 2016 15:58

وقف الكاهن على منصة مطرانية شبرا، أمسك مكبر الصوت، رفع حاجبيه، وأشاح بيده قائلًا:" نريد تنظيم أكبر مسيرة قبطية في التاريخ"، تكريمًا لمصابي أحداث الثلاثاء 1 أكتوبر 2011.


 

تفاعل الكاهن مع صيحات جماهير ملتهبة عواطفها، فانحدر بحديثه قائلًا:" سننهي المسيرة داخل ماسبيرو"، ولم يكن يدري أن كلماته ستبقى هنا، وسيرحل هو إلى كندا في بضعة أشهر بعد وقوع حادث ماسبيرو.

 

 

ذاع صيت القس فيلوباتير جميل كاهن كنيسة العذراء بفيصل، منذ التحاقه بحزب الغد عام 2005، وظهوره بالجولات الميدانية للمرشح الرئاسي-وقتئذٍ- أيمن نور-كرمز كنسي معارض للرئيس المخلوع محمد حسني مبارك-، وقتها حولته الكنيسة لمحكمة كنسية، تراجع بعدها عن معارضته، وسجل اعتذارًا مكتوبًا لـ"مبارك".

 

 

تصدر الكاهن المقيم حاليًا بكندا مشهد اعتصام ماسبيرو الأول، كونه كادرًا مهمًا في الكتيبة الطيبية التي يرأسها القمص متياس نصر منقريوس، وساعده ذلك في تصدر المشهد الإعلامي فيما بعد كمتحدث باسم المعتصمين، وسط حالة تذمر من شباب الأقباط.

 

 

بعد اشتباكات ماسبيرو -9أكتوبر 2011-وسقوط عشرات القتلى، ومئات المصابين، واصل "فيلوباتير جميل" تصريحاته المناوئة للمجلس العسكري، ونفى تصريحات جاءت على لسان شقيقة مينا دانيال-أحد ضحايا الحادث-رفض فيها عرض جثامين الضحايا على الطب الشرعي.

 

 

في الخامس من إبريل 2012، غادر القس فيلوباتير جميل القاهرة متجهًا إلى لندن، في أعقاب رفع النيابة العسكرية اسمه من قوائم الترقب، نظير قرار ضبط وإحضار من المدعى العام العسكرى، علي خلفية اتهامه بالتحريض ضد القوات المسلحة في أحداث ماسبيرو.

 

 

بعد سفره، هاجم فيلوباتير حكم الإخوان المسلمين منذ قدوم الرئيس المعزول محمد مرسي للرئاسة، وفي الثاني من يناير 2015 عاود الكاهن الكتابة عن مذبحة ماسبيرو بإحدى المواقع الإخبارية، وتضمنت مقالته التي حملت عنوان "مذبحة ماسبيرو..ما قل ودل"، اتهامات واضحة للمجلس العسكري –حاكم البلاد وقتئذ-بمسئوليته عن المذبحة.

 

 

حيث قال نصًا في مقالته" المجلس العسكري السابق بكل أعضائه – بما فيهم الرئيس الحالي للبلاد – الذي يتحمل مسئولية أخرى الآن بكونه الشخص الوحيد الذي يستطيع فتح ملفات التحقيق مع هذه القيادات – إن أراد – وهؤلاء القيادات مازالت عن قيد الحياة ومازالت دماء الشهداء تصرخ من أجل المطالبة بالانتقام منهم، ومهما سخروا أبواق إعلامية لنشر أكاذيب هنا أو هناك، فالحق واضح .

 

 

واستطرد: "الكنيسة القبطية وقياداتها لا علاقة لهم بالمسيرة التي خرجت للمطالبة بإعادة بناء كنيسة الماريناب، وعزل محافظ أسوان الذي كان وقتها من خلفية عسكرية-، فلم يحدث على الإطلاق أي تنسيق مع مثلث الرحمات-البابا شنودة- سواء بمباركة الخروج في المسيرة أو منعها، ولم تحدث المذبحة بسبب عدم رضا البابا شنودة عنها كما يحاول بعض المغيبين تصوير الأمر لمحاولة الصاق السبب في الكاهن الداعي للمسيرة-كاتب هذه السطور-.

 

 

"فيلوباتير" المعترف بتحريضه على المسيرة، قال: إن القيادة الكنسية الحالية ممثلة في قداسة البابا تواضروس- لا علاقة لها بالمطالبة بأية حقوق أو تقديم أية تنازلات، فالحق حق دم، وولي الدم هو أسر الشهداء والمصابين – وهم فقط – من لهم الحق في الأمر.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان