رئيس التحرير: عادل صبري 05:29 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

"مكي" ينتظر اتصالا من السيسي لبدء الوساطة

مكي ينتظر اتصالا من السيسي لبدء الوساطة

الحياة السياسية

محمود مكي، نائب الرئيس السابق

بين الإخوان والجيش..

"مكي" ينتظر اتصالا من السيسي لبدء الوساطة

الأناضول 30 أكتوبر 2013 13:31

قالت مصادر بـ"التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي، اليوم الأربعاء، إن محمود مكي، نائب الرئيس السابق ورئيس لجنة الوسطاء بين التحالف والسلطة الحالية، ينتظر اتصالا من الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع يوافق فيه علي طلب وساطته.

 

وكانت مصادر بالتحالف قالت للأناضول في وقت سابق إن محمود مكي، نائب مرسي، والذي استقال من منصبه قبل ستة أشهر من عزل الأخير، هو الذي سيرأس فريق الوساطة لحل الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد منذ إطاحة الجيش بمرسي.

 

وأشارت إلى أن مكي "سيشكل فريق الوساطة بين الطرفين خلال الأيام القليلة المقبلة، فيما سيشكل كل طرف من طرفي الأزمة، التحالف المؤيد لمرسي، والسلطة الحاكمة في مصر، فريقا من المفاوضين، على أن يقود بينهما جهود الوساطة فريق الوسطاء برئاسة محمود مكي".

 

وفي تصريحات لمراسل الأناضول اليوم، أضافت مصادر التحالف التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، أن مكي " لم يتلق اتصال من السيسي بخصوص الوساطة حتى الآن (الساعة 12.15 تغ)".

 

وأوضحت المصادر أن مكي "أرسل إلي السلطة الحاكمة مؤخرا رسالة مفادها أنه لن يتحرك في الوساطة إلا إذا وجد نية حقيقية وجادة من قبل تلك السلطات، واشترط أن يكون اتصال السيسي به هو بادرة هذه النية"، دون أن توضح المصادر طريقة إرسال الرسالة والشخص الذي وجهت له بالضبط.

 

وبينت المصادر أن "الطبيعي ألا يتم الرد علي مكي في نفس اليوم أو بعدها بيوم أو يومين"، غير أن المصادر ذاتها عادت لتؤكد أن "المدة طالت، وهو ما يؤكد عدم رغبة النظام في التفاوض، خاصة بعد البيان الأخير الذي أصدرته مؤسسة الرئاسة، والتي أعلنت فيه عدم تفاوضها مع من أسمتهم جماعات تريد فرض رأيها بالقوة".

 

وكانت مصادر بتحالف دعم الشرعية قالت السبت الماضي، في تصريحات للأناضول، إن "مساعي التوافق والمصالحة توقفت جزئيا لعدم وجود رغبة حقيقية لدي السلطة القائمة في ذلك"، مشيرا إلي بيان أصدره الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور.

 

وأصدر منصور بيانا الأسبوع الماضي قال فيه إن الدولة ممثلة في رئيسها وحكومتها لم تجر أية اتصالات مع الفصائل والجماعات التي "تتخذ من العنف أسلوبا لفرض إرادتها بما يخالف إرادة الشعب المصري".

 

 غير أن زياد بهاء الدين، نائب رئيس الوزراء المصري للشئون الاقتصادية ووزير التعاون الدولي، قال في تصريحات تليفزيونية أمس إن المصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين ممكنة، ولكن بشروط، منها القبول بخارطة الطريق و"نبذ العنف" و"احترام القانون".

 

وأعربت مصادر تحالف دعم الشرعية في تصريحاتها اليوم، عن خشيتها أن يكون ما اعتبرته "تباطؤ من قبل النظام يأتي ضمن سعىيه إلى تعطيل المفاوضات من أجل تضييع الوقت حتى إعلان الاستفتاء علي الدستور (الذي يجرى حاليا تعديل بعض مواده)، وهو الأمر الذي يضعنا (التحالف) أمام أمر واقع، في الوقت الذي قد يتم فيه الاتفاق علي استفتاء علي خارطة الطريق نفسها".

 

وخارطة الطريق أعلن عنها الرئيس المصري المؤقت، عدلي منصور، عقب قيام الجيش المصري بالتشاور مع قوى سياسية ودينية بعزل الرئيس مرسي في 3 يوليو/تموز الماضي، وتتضمن إجراء تعديلات على دستور 2012 المعطل وإجراء انتخابات برلمانية ثم رئاسية، وذلك خلال 9 أشهر.

 

وأضافت المصادر أن "هناك اتجاها داخل التحالف بوقف أي مفاوضات أو النظر في أي مبادرات إلي ما بعد محاكمة الرئيس مرسي في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني القادم، لنظر ما ستؤول إليه المحاكمة، سواء في حال ظهور الرئيس أو توكيله لمحامين، أو إصراره علي موقفه بالشرعية كونه الرئيس المنتخب".

 

ورجحت المصادر أن "تبدأ المفاوضات عندما تكون هناك رغبة لدى النظام في هذا"، مشيرة إلي أن "التحالف علي أتم الاستعداد للتفاوض في أي وقت عبر الوسطاء وعلي رأسهم مكي".

 

وكشفت المصادر عن اجتماع مقرر للتحالف مساء اليوم للتباحث في الشأن السياسي، وما آلت إليه الأحداث في الشارع المصري، فضلا عن التحضير ليوم محاكمة الرئيس مرسي الذي أعلنت عنه تحت عنوان "محاكمة الإرادة الشعبية"، فضلا عن فاعليات أخرى في دول العالم تنظمها الجاليات المصرية بالخارج، وفق ما دعا إليه التحالف في وقت سابق.

 

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من محمود مكي ولا من السلطات المصرية حول ما ذكرته المصادر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان