رئيس التحرير: عادل صبري 10:03 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو| الكنيسة و"أحداث ماسبيرو".. خلّدها "شنودة" وأبكت "باخوميوس" وتضارب لـ"تواضروس"

بالفيديو| الكنيسة وأحداث ماسبيرو.. خلّدها شنودة وأبكت باخوميوس وتضارب لـتواضروس

الحياة السياسية

مسيرة الأقباط لمبنى الإذاعة والتليفزيون 9أكتوبر 2011

في الذكرى الخامسة للمذبحة..

بالفيديو| الكنيسة و"أحداث ماسبيرو".. خلّدها "شنودة" وأبكت "باخوميوس" وتضارب لـ"تواضروس"

عبدالوهاب شعبان 07 أكتوبر 2016 17:24

مساء السادس عشر من أكتوبر 2011 تهيأ البطريرك الراحل لإلقاء عظته الأسبوعية بعد مرور 7 أيام على حادث ماسبيرو، امتلأت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية عن آخرها، وساد الترقب القبطي أرجاء الكنيسة، انتظارًا لموقف رسمي كنسي حيال الحادث.

قبل الشروع في عظته، بعث البابا شنودة الثالث بتعزية في ضحايا الحادث، وسط تصفيق حاد ومتكرر من الحضور، قال البطريرك:" قبل أن أبدأ الاجتماع أحب أعزيكم جميعًا في أبنائنا الذين قتلوا في "ماسبيرو"، أبنائي الأبناء العزل الذين لم يحملوا سلاحًا مطلقًا-حسب تعاليم الإنجيل-الذي يمنعهم إطلاقًا من العنف، وقد كان من شبرا إلى ماسبيرو مسافة طويلة، مكشوفين أمام الناس، لو معهم سلاح كان ظهر".

عبارات البطريرك الراحل صنعت حالة "حنين قبطي" جارف لتصريحات القيادة الكنسية قبل 5 سنوات، تلك التي خففت أوجاع أسر الضحايا، وتبلورت في موقف رسمي للمقر البابوي تبلور في استنكار القتل، ونفي قاطع لتهم حمل متظاهري مسيرة شبرا-ماسبيرو، للسلاح.

أضاف "شنودة" في رسالته الموجهة للرأي العام:" ولادنا كان عددهم كبيرًا، وفيهم 24 قتيلًا، ومايزيد عن 300 من القتلى، وهذا لم يحدث من قبل، وقد نشر في الصحف أن تقرير الطب الشرعي أثبت أن الثلثين مات بالرصاص، والثلث مات مدهوسًا بالعربيات".

حسم البطريرك موقفه من ضحايا ماسبيرو بكلمات خلدها نشطاء أقباط، تبرز سنويًا في ذكرى المذبحة جاءت على النحو الآتي:"أولادنا هؤلاء دمهم ليس رخيصًا علينا، هؤلاء من محبتهم لله، ومن محبة الله لهم، سمح أن يسبقونا للسماء، ولعلهم الآن ينظرون إلينا من فوق، ويصلون من أجلنا".

واستطرد قائلًا: "نودعهم جميعًا بصلوات جميع الآباء الأساقفة، والكهنة، وبصلواتكم جميعًا، ونحن نعلم جميعًا أن الله رأى كل شيء، وسوف يعمل حسب مشيئته الصالحة".

 

 

ملخص كلمة البابا شنودة فى عظة الأربعاء| أحداث ماسبيرو

 

لم يمهل القدر "شنودة الثالث" لإحياء الذكرى الأولى للأحداث، إزاء رحيله في 17 مارس 2012، لكن "الأنبا باخوميوس" قائمقام البطريرك-رأس الكنيسة وقتئذٍ- ترأس قداسًا في العاشر من أكتوبر 2012، ضمن صلوات اختيار البطريرك الـ 118 للكنيسة الأرثوذكسية خلفًا لـ"البابا الراحل"، تخللته نوبة بكاء على ضحايا ماسبيرو، وذكرهم بالإسم خلال ترنيم المعلم إبراهيم عياد المعروف بـ"مرنم البابا".

في القداس الذي لاقى قبولًا واسعًا لدى نشطاء الحركات القبطية، نظير استمرار موقف الكنيسة الرسمي في دعم أسر الضحايا، تراصت صور ضحايا "ماسبيرو" على مقاعد الصفوف الأمامية، وتصدرت شاشات الفضائيات وقتئذٍ.






ترحيم شهداء ماسبيرو و بكاء نيافة الحبر الجليل الأنبا باخوميوس

 

مع وصول البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، ترقب نشطاء أقباط موقف الكنيسة الرسمية مع اقتراب الذكرى الثالثة، خشية تراجع الخطاب الكنسي حيال ضحايا المذبحة.

مساء الحادي عشر من أكتوبر 2013، قبيل احتفال الكنيسة بذكرى تجليسه الأولى على الكرسي البابوي، دعا البابا تواضروس الثاني لإحياء ذكرى "ماسبيرو"، سائرًا على خطى سابقه"شنودة الثالث"، ومعلمه الأنبا باخوميوس.


 

البابا تواضروس يعلن عن احتفالية شهداء ماسبيرو يوم الجمعة 11 10 2013ا

 

في الذكرى الرابعة، تباينت مواقف البطريرك الحالي من الحادث، فمن توصيفه للحادث-29 أكتوبر 2014- على أنه يشبه مذبحة الأرمن-، إلى تصريحات صحفية وتليفزيونية مثيرة للجدل، اتهم خلالها جماعة الإخوان المسلمين بأنها استدرجت شباب الأقباط لمواجهة قوات الجيش ثم انسحبت، لافتًا إلى أنه حادث يحمل علامات استفهام، ويبدو كحادث عادي، يخضع في النهاية للتحقيقات، والقانون.

مواقف "البابا تواضروس" دفعت شباب الأقباط في الذكرى الرابعة لمهاجمة الكنيسة، ومطالبة البطريرك بالصمت، مستنكرين في الوقت ذاته غياب الأساقفة عن قداس الذكرى بكنيسة الملاك ميخائيل.




البابا تواضروس الثاني الاخوان من خدعوا واستدرجوا الاقباط لمذبحة ماسبيرو

 

في الذكرى الخامسة لم تصدر الكنيسة الأرثوذكسية بيانًا رسميًا بشأن إحياء الذكرى الخامسة، وتجاهل "تواضروس" في عظته الأخيرة الحديث عن "ماسبيرو"، فيما اكتفت كنيسة الملاك ميخائيل بمدينة السادس من أكتوبر، بقداس إلهي ترأسه الأنبا دوماديوس، وسط حضور لأهالي الضحايا، وغياب متكرر للأساقفة.





عظة قداسة البابا تواضروس 5-10-2016 بعنوان [ الله لم يعطنا روح الفشل، بل روح القوة والمحبة والنصح ]

 

في خمسة أعوام تبدل موقف الكنيسة الرسمي من الحادث، ابتداءً بـ  "البابا شنودة الثالث"، مرورًا بـ"القائمقام الأنبا باخوميوس"، وانتهاءً بـ"تواضروس الثاني"، واحتفظت صفحات النشطاء الأقباط بمقطع فيديو يظهر فيه البطريرك الراحل معزيًا، وواعظًا، وحاسمًا في مقولته" أبناؤها هؤلاء دمهم ليس رخيصًا علينا".

يشار إلى أن أحداث ماسبيرو وقعت في محيط مبنى الإذاعة والتليفزيون 9 أكتوبر 2011، على خلفية اشتباكات بين متظاهرين أقباط، وأفراد الشرطة العسكرية، أسفرت عن مقتل 27 متظاهرًا وإصابة مايزيد عن 300 شخصًا.

 

                   

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان