رئيس التحرير: عادل صبري 04:51 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

"الحرق والتلميع".. وجهان لطرح منافس السيسي في انتخابات الرئاسة

الحرق والتلميع.. وجهان لطرح منافس السيسي في انتخابات الرئاسة

الحياة السياسية

الرئيس عبدالفتاح السيسي

"الحرق والتلميع".. وجهان لطرح منافس السيسي في انتخابات الرئاسة

عمرو عبدالله 07 أكتوبر 2016 12:11

قبل عامين من موعدها انتشرت أخيرا تقارير إعلامية وتصريحات تليفزيونية، تتحدث عن بعض اﻷسماء المنتظر ترشحها لانتخابات الرئاسة في 2018، في مواجهة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

واتفق خبراء على أن مصر في حاجة لتغيير سياسات وليس أشخاص، مع التأكيد على أن الحرق والتشويه هدف طرح أسماء رئاسية حاليا.

 

ودون ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا حملة واسعة لترشيح الدكتور مصطفى حجازي، مستشار الرئيس السابق عدلي منصور، للرئاسة في 2018، وتبعها إعلان الإعلامي عمرو أديب ببرنامجه التليفزيوني تجهيز الفريق أحمد شفيق نفسه للترشح بالانتخابات الرئاسية المقبلة.

 

أجندة خفية
ويوضح الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن طرح بدائل رئاسية في الوقت الحالي تعبير ضمني عن قلق عام من الأوضاع الحالية ورغبة في التغيير، والحديث عن أنه لن يتم إلا من خلال الانتخابات الرئاسية.


ويضيف نافعة لـ "مصر العربية"، أنه من الوارد جدا وجود أجندة خفية خلف الإعلان عن أسماء مرشحين للرئاسة بعينهم، سواء بحرقها من خلال وضعها في فوهة الهجوم الشديد الذي يشنه أنصار الرئيس الحالي، أو تلميعها من خلال وضعها في الضوء، تحسبا للاستفادة من تواجدها مستقبلا.

ويشير  إلى أن هناك مبادرات يطرح بها أسماء مرشحين ويكون الأمر لا دراية لهم بهم ويفاجئوا مثل الجميع بذلك، إضافة لوجود أسماء تطرح بالتنسيق معها، مشيرا إلى أنه في كلا الحالتين يتم حرق الشخص ويوضع في فوهة التجريح والتشويه من أنصار الرئيس الحالي.

 

التلميع

أما نائب رئيس التحالف الشعبي الاشتراكي مدحت الزاهد، فيقول إن هناك بعض الأشخاص يحاولون جذب الانتباه والأضواء إليهم بعد انحسارها عنهم، فيطلقون مباردات للترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة يها أسمائهم، وهذه هدفها التلميع.
 

وهناك أسماء أخرى يتم الاعلان عنها، وذلك بهدف حرقها وتشويهها بحيث لا يكون لديها الفرصة لمنافسة الرئيس الحالي بالانتخابات الرئاسية المقبلة، حسبما يرى الزاهد، ولكن اﻷساس ليس تغيير الشخص وإنما السياسات.

 

الحرق

فيما يرى الدكتور أحمد البرعي، وزير القوى العاملة الأسبق، أن طرح أسماء مرشحين للانتخابات الرئاسية المقبلة حاليا وقبل عامين من موعدها أمر خاطئ، سواء يتم ذلك بالتنسيق مع هذه الشخصيات أم من خلفها، مع التأكيد على أن مصر في احتياج لبرنامج إصلاحي وليس تغيير شخص – حسبما يرى-.

ويضيف البرعي لـ "مصر العربية"، أن تغيير الشخص سيأتي بنفس النتائج الحالية، كما أن إعلان أسماء حاليا يدع الفرصة للإعلام التابع للنظام الحالي لتشويهها وحرقها من خلال الهجوم الذي ستشنه عليها ، مع الوضع في الحسبان أن مؤيدي النظام يطرحون أسماء بعينها دون وجود بوادر لترشحها، بهدف حرقها؛ لتخوفهم من إمكانية ترشحها مستقبلا.



اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان