رئيس التحرير: عادل صبري 04:23 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

في دراسة للبرلمان والحكومة.. الحركة الوطنية: ماسبيرو "الديناصور النائم"

في دراسة للبرلمان والحكومة.. الحركة الوطنية: ماسبيرو  الديناصور النائم

الحياة السياسية

ماسبيرو الدبة التي قتلت صاحبها

في دراسة للبرلمان والحكومة.. الحركة الوطنية: ماسبيرو "الديناصور النائم"

طالب بالتحقيق في وجود خلايا إخوانية

عمرو عبدالله 07 أكتوبر 2016 09:30

وصف النائب محمد بدراوي، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الحركة الوطنية المصرية ووكيل لجنة الصناعة في مجلس النواب، ماسبيرو بالمبني العريق الذي يشبه " الديناصور النائم" أو "الرجل المريض"، نظرا لما يمر به من كبوات نتيجة لميراث طويل من الإرث الإداري المترهل.

 

وقال بدراوي، في دراسة تقدم بها إلى مجلس النواب والحكومة، بعنوان "الإعلام الرسمي للدولة ما له وما عليه"، إن ماسبيرو يشهد انتكاسات متتالية وصلت به لحالة شبه ميئوس منها، والدولة هى المسئول الأول عن إنقاذه في ظل غياب واضح للرؤية التقديرية لحقيقة ما يعانيه من جانب الحكومة.



عمالة زائدة

وتابع أن ماسبيرو مصاب بمرض الشيخوخة والترهل والتضخم الإداري والمالي، حيث بلغ عدد العاملين به قرابة الـ ٤٣ ألف موظف حتى نهاية عام ٢٠١١، تراجعوا لـ33 ألف نتيجة لوقف التعيينات عقب ثورة 25 يناير، الأمر الذي يكبل الدولة رواتب ومكافآت مالية شهرية ضخمة.


وأوضح بدراوي في دراسته، أن ماسبيرو مدان لبنك الاستثمار القومي بـ٢٣ مليار جنيه، وبلغت خسائر٤,١ مليار جنيه في موازنة العام المالي ٢٠١٥ / 2016، كل هذا رغم امتلاكه لإمكانيات بشرية هائلة وقطاعات مؤسسية كفيلة بضمان النجاح ولكنها معطلة وجمدت إما بفعل فاعل أو لغياب الرؤية الحقيقية القادرة على التعامل مع الأمر في ظل غياب التشريعات اللازمة لضبط إيقاع العمل والتأخر في تنفيذ ما نص علية الدستور من تشريعات وقوانين تنظم العمل الإعلامي للدولة.

 

هجرة الكفاءات

وانتقدت الدراسة هجرة الكفاءات وأصحاب الخبرة عن المبنى، وتحوله لبيئة طاردة للكفاءات خاصة بعد ثورة 25 يناير، حيث رحلت الكوادر إلى المحطات الفضائية الخاصة محققين نجاحات استفادت منها القنوات الخاصة وحرم منها تلفزيون الدولة.
 

كما حذر في دراسته، من استمرار تبعية الإعلام الرسمي للسلطة والحكومة، الأمر الذي جعله تابع وليس مدافع عن رساله تخدم الدولة بقدر ما تخدم السلطة الحاكمة و تحول الي ما يشبة بـ " الصديق الجاهل " أو " الدبة التي قتلت صاحبها "، حيث غابت الموضوعية في التناول وبات الانحياز الأعمي للسلطة عبأ على السلطة ذاتها حتي فقد الثقة من المواطن العادي؛ لأن تركيزه أصبح على مبدأ " ما يطلبه المستمعون.. لا ما يطلبه المسئولون " .



فكر استثماري

وطالب بدراوي، بضرورة إعادة هيكلة "ماسبيرو" وفق رؤى استراتيجية، تحافظ علي حقوق العاملين المكتسبة وظيفياً ومالياً، وتتبنى الدولة مشروع إعلامي قومي لإصلاح ماسبيرو ولا تتعامل معه كمشروع تجاري " يخسر ويربح " مع تأسيس شركات مملوكة لاتحاد الإذاعة والتلفزيون تدار بفكر القطاع الخاص بحيث تحقق أرباح تجارية تغطي حجم النفقات والخسائر والرواتب التي تجاوزت الـ ٢٢٠ مليون جنية شهرياً.

 

قانون الإعلام

كما طالب في دراسته، البرلمان بتحمل مسئوليته ويسرع في إصدار القانون الموحد للإعلام، وفقاً لنصوص الدستور وإلغاء قانون ١٣ لعام ١٩٧٩ المؤسس لقانون الاتحاد وتشكيل الهيئة الوطنية للإعلام المرئي والمسموع، رافضا ما وصفه بـ" الحملات الممنهجة ضد اتحاد الإذاعة والتلفزيون من بعض التوجهات والتيارات الساعية لهدم ماسبيرو والتخلص منه".

 

استقلالية

وأشار بدراوي، إلى ضرورة تعيين وزير إعلام بصلاحيات تنظيمية وإشرافية واسعة، دون التدخل في عمله المهني، حفاظاً على الدستور الذي نص على استقلال وسائل الإعلام المملوكة للدولة عن كل السلطات، ولا يجوز تدخل أي وزارة في شئونها.

 

التخلص من الإخوان

وشدد رئيس برلمانية" الحركة الوطنية" في دراسته على ضرورة فتح تحقيق موسع من جانب أجهزة الدولة الأمنية والرقابية، فيما أثاره بعض النواب عن وجود خلايا إخوانية داخل ماسبيرو تخطط للسيطرة عليه وتخريبه، إضافة للتحقيق فيما كشف عنه تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات بوجود خسائر في اتحاد اﻹذاعة والتلفزيون وإهدار للمال العام بلغ ٤,٥ مليار جنيه وضرورة محاسبة كل من تسبب وتورط في إهدار مليم واحد من أموال الشعب.

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان