رئيس التحرير: عادل صبري 10:19 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| بنصائح اقتصادية ودموع التماسيح.. هل يعود فلول مبارك للسياسة؟

فيديو| بنصائح اقتصادية ودموع التماسيح.. هل يعود فلول مبارك للسياسة؟

الحياة السياسية

حسين سالم في لقاء تلفزيونى وحديثه عن الفقر وعدم إمتلاكه أي ثروات مع عمرو أديب

فيديو| بنصائح اقتصادية ودموع التماسيح.. هل يعود فلول مبارك للسياسة؟

عبدالغنى دياب 06 أكتوبر 2016 19:15

إطلالة درامية، أشبة بمشاهد سينمائية محكمة، تبارى فيه الضيوف ﻹبراء ذمتهم من اتهامات الفساد، التى تلاحقهم منذ ست سنوات، بعد أن تصالحت معهم الدولة.

 

لم يغب عن الجلسة التلفزيونية دموع خالد حسين سالم، وهو يشكوا الظلم الذى وقع على أسرته، وتضرعات والده الذى حضر على مقعد طبي ليقول إن الثورة خديعة إخوانية.

 


 

وأبرمت الدولة صفقة تصالح مع رجل الأعمال حسين سالم في أغسطس الماضي مقابل تنازله عن 75 في المئة من ثروته، مقابل انقضاء الدعاوى الجنائية ضده ورفع اسمه من قوائم المتحفظ على أموالهم هو ونجله خالد وابنته ماجدة وكذلك من قوائم الترقب والوصول.


 

في الجانب الآخر كان قراء إحدى الصحف الخاصة يطالعون قبل أيام، مقال لأحمد عز، أحد أبرز رجال الحزب المنحل وأحد من ناصبتهم ثورة 25 يناير العداء وقدمتهم للمحاكمة، يدعو فيه الشعب للتفائل ويضع حلولا للاقتصاد المصري.

 

ظهور أكبر رموز من فلول النظام المنحل بأوامر الثوار، مطلع عام 2011، مرة أخرى تطرح التساؤلات عن تغيير وجهة نظر الرأى العام تجاه مبارك ونظامه، وعن مدى طموحهم في العودة ﻷحضان السلطة الحالية.

 


 

الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة يقول إن الثورات تنقسم إلى نوعين ثورة تحاكم النخب الفاسدة وأخرى تتصالح معهم، والثورة المصرية من النوع الأخير.

 

وأضاف في حديثه لمصر العربية أن نخب نظام الرئيس الأسبق حسنى مبارك مدانون سياسيا حتى لو نجحوا في التهرب من المحاسبة القانونية من خلال استغلالهم للثغرات الموجودة في القوانين التى صنعوها في السابق وقت وجودهم في الحكم.

 

وأوضح أن عودة النخب التى ثارت عليها الجماهير ليست المرة الأولى فحدث ذلك في بلدان أوروبا الشرقية فبعد الثورة انقلب المتهمون بتعذيب المواطنين وتهديد حقوق الإنسان لمرشحين سياسيين يدافعون عن حقوق الإنسان التى انتهكوها في السابق.

 

وأشار صادق إلى أن عودة رموز الفساد مجردة ظهور إعلامي ومازال المجتمع رافضا لهم، لافتا إلى أن رأس المال الفاسد الموجود في الإعلام يحاول رسم صورة ذهنية جديدة حولهم إلا أن الأمر يبدو صعب ولن ينجحوا في ذلك.

 

 

وقال محمد سامي، رئيس حزب الكرامة، إن حجم التخريب الذى تم في مصر على يد رجال نظام مبارك، يقف حائل دون السماح لهم بالعودة للحياة السياسية رغم سماح الشعب المصري.

 

وأضاف لمصر العربية أنه يعتقد أن مصر ليست في حاجة لنصائح أحمد عز فلو كان الرجل يمتلك خطط حقيقة كان نحج في تحسين أوضاع الناس وقت أن كان أمينا للجنة السياسات بالحزب الحاكم قبل الثورة ورئيسا لمدة 10 سنوات للجنة الخطة والموازنة.

 

ولفت إلى أنه لولا الاعتبارات القضائية البحتة وليست السياسية كان رموز نظام مبارك كعز وغيره سيكونوا ضمن نواب البرلمان، منوها إلى أن مثل هذه الشخصيات ليس لديه حياء ليمنعه من العودة مرة أخرى.

 

وبخصوص رجل الأعمال حسين سالم، قال سامي إن قضايا التصالح معه وغيره شابها تدليل مبالغ فيه ولم يردوا إلا مبالغ بسيطة من الأموال التى حصلوا عليها بشكل غير مشروع.

 

وتابع: أن الدولة للأسف لم تنجح في الوصول لمخابئ هذه الأموال كلها، ولم ينل مقترفوا هذه الجرائم أى عقوبة يمكن من خلالها السماح لهم بالعودة.

 

لكن محمد عرفات عضو الهيئة العليا للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، يرى أن رموز نظام مبارك لم ينسحبوا من المشهد السياسي وظلوا فاعلين فيه طوال الفترة الماضية.

 

وقال في حديثه لـ مصر العربية إن الشارع المصري متفق على رفض هذه الرموز لفسادهم، وبالتالي أى محاولة لعودتهم ستكون مرفوضة وستأكل من رصيد النظام الحالي.

 

وأضاف أن النظام الحالي يلجأ لبعض الرموز القديمة لنجدته بسبب الظروف الاقتصادية الصعية الحالية وفشله في التغلب عليها بشكل كاف، إلا أن هذه المحاولات ستضره عاجلا أم أجلا.

 

وكانت نيابة القاهرة للشؤون المالية والإدارية قد أخلت سبيل أحمد عز بعد سداد الدفعة الأولى من قيمة الغرامة التي يصل إجماليها إلى 100 مليون جنيه في قضية احتكار الحديد في أغسطس 2014.

 

اقرأ أيضًا:
الكسب غير المشروع: إذا اكتشفنا أموالًا مخبأة لحسين سالم سنصادرها

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان