رئيس التحرير: عادل صبري 12:49 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

خبراء: “حسم" تطور جديد في حركات العنف ..ولا تتبنى أفكارا تكفيرية

خبراء: “حسم  تطور جديد في حركات العنف ..ولا تتبنى أفكارا تكفيرية

الحياة السياسية

محاولة اغتيال النائب العام المساعد

خبراء: “حسم" تطور جديد في حركات العنف ..ولا تتبنى أفكارا تكفيرية

محمد نصار 03 أكتوبر 2016 17:41

شهدت الفترة الأخيرة تطورات جديدة في نوعية العمليات الإرهابية التي تستهدف الدولة المصرية من وقت لأخر، تمثل في ظهور محاولات اغتيال لشخصيات قضائية منها النائب العام المساعد، ودينية الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق، في عمليات  تبنتها مجموعة غرهابية تطلق على نفسهم اسم "حسم" .

 

 

زتمثل حركة حسم التي نسبت لنفسها العمليات السابقة، نقلة نوعية جديدة في تطور مجموعات العنف التي لا تتبنى أفكار ومعتقدات تكفيرية ، وفقا لمجموعة من الخبراء في الحركات الإسلامية والجهادية.

 

وفي هذا الإطار قال أحمد بان، الخبير في الحركات الإسلامية، إن "حسم" وحركات اخرى على شاكلتها مثل لواء الثورة هي عبارة عن  مجموعات منشقة  عن جماعة الإخوان المسلمين تمثل جزء مصاب بالأحباط ممن بينوا معارضة لمحاولات الجماعة في الوقت الحالي لتغيير وضع صراعها السياسي مع النظام الحالي.

 

 

وأضاف بان، في تصريحات لـ "مصر العربية"، أن هناك تطور واضح تمثل في نجاح تلك الحركات في نقل المتفجرات إلى القاهرة الجديدة وتفخيخ سيارات استهدفت موكب النائب العام المساعد المستشار زكريا عبد العزيز، مقارنة بمحاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت الدكتور علي جمعة.

 

 

 

وأكد أن تلك المجموعة ربما استعانت بعناصر لديها خبرة في نصب الكمائن وتفخيخ السيارات، منوها أيضا إلى وجود تطور خطير في منحنى الجماعات الإرهابية التي تبتعد عن الجماعات الجهادية، وهو ما يجب الانتباه إليه جيدا حسب قوله.

 

 

 

كما أشار الدكتور ناجح إبراهيم، المفكر الإسلامي، إلى أن هذه الحركة هي نتاج لسلسلة من الأفكار المتطرفة بداية من قتل الشيخ الذهبي في السبعينات.

 

 

واستنكر إبراهيم  مسألة استهداف القضاة أو رجال الدين، والتي سيكون لها تأثيرات سلبية للغاية على وضع جماعة الإخوان المسلمين ، مؤكدا: ستجر عليها الويلات، في إشارة منه إلى إحداث حالة أكثر تشددا من جانب القضاة ضد عناصر الجماعة الذين يقفون أمام دوائر القضاء.

 

 

 

كما قال هشام النجار، القيادي السابق بالجماعة الإسلامية، إن هناك تطور في نوعية الجماعات الإرهابية قهي لا ينتمي إلى افكار تكفيرية او جهادية  وإنما انتقامية ، فبعد  تجمع رابعة العدوية، والذي ضم مجموعات مختلفة الفكر والتوجه، منها من ينتمي للسلفية الحركية، والسلفية الجهادية، وحركة حازمون، والإخوان والجماعة الإسلامية.

 

 

وبين النجار، لـ "مصر العربية"، أنه عقب فض الاعتصام تجمعت تلك المجموعات مع بعضها وخرجت منهم مجموعات جديدة، تنتمي للطيف الحركي الموجود على الساحة أكثر من الانتماء الحركي لكل طرف فيها، لكن الأكيد في الأمر أنهم مدعمين بشباب خارجين  من الإخوان.

 


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان