رئيس التحرير: عادل صبري 01:42 مساءً | الخميس 22 نوفمبر 2018 م | 13 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

ذكرى ماسبيرو الخامسة| أسر الضحايا بالكنيسة.. ونشطاء يبحثون بديلا للتظاهر

ذكرى ماسبيرو الخامسة| أسر الضحايا بالكنيسة.. ونشطاء يبحثون بديلا للتظاهر

الحياة السياسية

نشطاء أقباط أثناء إحياء الذكرى الأولى لأحداث ماسبيرو بمطرانية شبرا الخيمة

ذكرى ماسبيرو الخامسة| أسر الضحايا بالكنيسة.. ونشطاء يبحثون بديلا للتظاهر

عبدالوهاب شعبان 03 أكتوبر 2016 14:51

قبيل حلول الذكرى الخامسة لـ"مذبحة ماسبيرو" -9أكتوبر 2011-، يتجدد الصراع الناعم بين أسر الضحايا-الممثلين في اتحاد أسر شهداء ماسبيرو-، ونشطاء اتحاد شباب ماسبيرو، كجناحين للحدث، أحدهما يريد إحياءً هادئًا للذكرى داخل كنيسة الملاك ميخائيل بمدينة السادس من أكتوبر، ملخصًا في قداس إلهي لنيل بركة الكنيسة، والآخر يسعى لتعزيز إبقاء الحدث رهن دائرة سياسية تضمن تجديد تضامن منظمات المجتمع المدني، والشخصيات العامة، مع مطلب محاكمة المتورطين في الحادث، إلى جانب نقل الفعاليات بعيدًا عن أسوار الكنيسة.



في مقابل تأكيد اتحاد أسر شهداء ماسبيرو على قصر احتفالية الذكرى الخامسة على قداس، يعقبه تأبين للضحايا بالكنيسة التي تضم مدافنهم، يسعى اتحاد شباب ماسبيرو للحصول على تصريح أمني بوقفة صامتة في محيط مبنى الإذاعة والتليفزيون، تقتصر على رفع صور "الشهداء"، والمطالبة بالقصاص.


حيال قلق بعض النشطاء من مصادمات جديدة جراء إصرار شبابي على تنظيم الوقفة أيًا كان أمر التصريح، تبرأ "اتحاد أسر شهداء ماسبيرو" من أية وقفات، أو تظاهرات، نافيًا مسئولية أسر الضحايا عن ذلك، ومؤكدًا أن فاعلية إحياء الذكرى تقتصر على القداس وفقط.


عطفًا على ذلك، دعا الناشط القبطي هاني رمسيس القيادي باتحاد شباب ماسبيرو، إلى ضرورة البحث عن بدائل مناسبة لإحياء الذكرى، إزاء احتمالية رفض التصريح الأمني بالوقفة، معربًا عن تخوفه من تجدد الصدام بين النشطاء وقوات الأمن.


رمسيس الذي أكد على دعمه لمساع قانونية تسمح بإحياء الذكرى في محيط مبنى الإذاعة والتليفزيون، عبر إيقاد شموع مع رفع صور الضحايا، قال: "لن أشارك في أية وقفة دون تصريح أمني، مع اعتراضي على قانون التظاهر الحالي، حتى لا أساهم في توريط شباب أقباط كبش فداء في صراع السلطة الحالي، الذي لا دخل لنا فيه".


وأضاف الناشط القبطي  لـ"مصر العربية"، أن إحياء الذكرى يستوجب البحث عن حلول مرنة للتذكير بالمذبحة، والمطالبة بملاحقة الجناة، دون أثر لمصادمات جديدة.


نحو ضرورة نقل ذكرى الحادث من مربعه الكنسي الخالص، لمربع سياسي يتسع لقوى المجتمع المدني، كشف د.مينا مجدي رئيس اتحاد شباب ماسبيرو، عن تقديم "مؤسسة شباب ماسبيرو لحقوق الإنسان"، ومنظمات أخرى طلب لدى الجهة الأمنية للحصول على تصريح بتنظيم وقفة بمحيط مبنى الإذاعة والتليفزيون مساء الأحد المقبل- من الساعة السادسة حتى السابعة مساءً بالشموع فقط- دون هتافات، ولا شعارات سياسية، باستثناء التأكيد على مطلب محاكمة المتورطين في المذبحة، وإحياء ذكرى الشهداء.


وقال مجدي: "لم نتحدث مطلقًا باسم "أسر الشهداء" تفاديًا لأية مزايدات"، معربًا عن رغبة الاتحاد في إحياء الذكرى والتضامن فقط، ومؤكدًا في الوقت ذاته على المشاركة في قداس كنيسة الملاك ميخائيل الجمعة المقبل.


وأضاف لـ"مصر العربية"، أن الاتحاد سيشارك في قداس الكنيسة الجمعة المقبل، نافيًا وجود أية خلافات بين "أسر الشهداء" والنشطاء، واستطرد قائلًا: "نحن لا نتحدث باسمهم، ولا خلاف في ذلك".


وأشار  إلى أن "شباب ماسبيرو" يدرس عدة مقترحات بديلة لـ"وقفة الشموع" حيال احتمالية رفض الوقفة أمنيًا، من بينها نقلها لـ"الكاتدرائية المرقسية بالعباسية"، أو سلم نقابة الصحفيين.


يشار إلى أن أحداث ماسبيرو وقعت إثر اشتباكات بين متظاهرين أقباط، وأفراد الشرطة العسكرية، بمحيط مبنى الإذاعة والتليفزيون- 9 أكتوبر 2011- وأسفرت عن مقتل 27 شخصًا.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان