رئيس التحرير: عادل صبري 11:32 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

فيديو| في جنازة مهيبة.. قادة عرب يشيعون قاتل أطفال فلسطين ولبنان

فيديو| في جنازة مهيبة.. قادة عرب يشيعون قاتل أطفال فلسطين ولبنان

الحياة السياسية

وزير الخارجية المصري خلال تشيع جنازة بيريز

خبراء: القضية الفلسطينية انتهت دبلوماسيا

فيديو| في جنازة مهيبة.. قادة عرب يشيعون قاتل أطفال فلسطين ولبنان

عبدالغنى دياب 30 سبتمبر 2016 20:00

أثار حضور وزير الخارجية سامح شكري، لجنازة آخر مؤسسي الدولة الصهيونية شمعون بيريز، سخط بعض المتابعين في الشارع المصري، وهو ما أكده سياسيون خطوة على طريق قتل القضية الفلسطينية وضياع حقوق الشعب الفلسطيني، بينما وصفه أخرون بـ الأمر البروتوكولي.


تناقلت عدسات وسائل الإعلام العالمية والمحلية وانتشر كالنار في الهشيم، وزير الخارجية المصري يبدو متأثرا بفراق بريز، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يبكي على قاتل أطفال شعبه.

 

في البداية قال الدكتور مختار الغباشي نائب رئيس المركز العربي للدراسات، إن تفسيره لحضور مراسم الجنازة بروتوكولي، لكن سمة أشياء أخرى يجب الالتفات لها.

 

وأضاف الغباشي لـ مصر العربية أنه من المفترض أن يكون هناك موقفا عربيا تجاه إسرائيل ورفض ممارساتها تجاه الفلسطينيين.

 

وأوضح أن الفلسطينيين يتعرضون لانتهاكات يوميا لجانب عمليات التهويد المستمرة للقدس الشريف، لافتا إلى أن الساسة العرب مازالوا مقتنعين بأن توسيع التطبيع والجلوس مع قادة إسرائيل سيحل القضية الفلسطينية.

 

وتابع أن القضية الفلسطينية حاليا ماتت دبلوماسيا وعلى من يرغب في حلها أن يقدم حلول أخرى غير دبلوماسية.

 

ولفت إلى أن القادة العرب حاليا لديهم اتجاهات لم تكن قائمة من قبل منها أن إسرائيل ليست العدو، وأن هناك تغير في تفضيلات الحكومات العربية وعلاقاتها الخارجية.

 

في سياق آخر يقول القيادي الناصري أمين إسكندر أن حضور جناز أخر بناة الكيان الصهيوني ليس فيها أى اعتبارات بروتوكولية، القضية كلها تتلخص في وضعية إسرائيل في المنطقة.

وأضاف لـ مصر العربية أن العلاقات العربية الإسرائيلية وصلت لمنحى لم تصله من قبل وضع حجر أساسه منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد، ووصل لقمته اليوم.

 

وتابع أن مصر حاليا باعتراف قادة ومحللين سياسيين واستراتيجيين إسرائيليين، باتت هى الحليف الأول لها في المنطقة، كما أن الرئيس السيسي حاز على نفس اللقب الذى كان يطلقه الصهاينة على المخلوع مبارك، الكنز الاستراتيجي، أو كما أطلق عليه البعض بطل بسبب العلاقات الدبلوماسية والأمنية التى تجريها القاهرة وتل أبيب.

 

وأشار إلى أن الوضع العربي حاليا أصبح متردى بشكل غير مسبوق، فالسعودية تسعى للنيل من إيران ومصر تعادى تركيا وإسرئيل باتت هي القوى المهيمنة في المنطقة، وتعسى كل الحكومات للتواصل معها لنيل رضا الأمريكان.

 

وتابع أن وجود قادة عرب في تأبين أحد قاتلى أطفال الشعب الفلسطينى وأحد المؤسسين للإرهاب الصهيوني وصانع القنبلة الذرية لإسرائيل، مخذي.

 

ولفت إلى أنه من عمق العلاقة بين مصر وإسرائيل ربما فكر السيسي في حضور الجنازة بنفسه إلا أنه خاف من ردة الفعل الشعبي بعدما نشر على مواقع التواصل الاجتماعي من هجوم على الفكرة.

 

وفي الاتجاه نفسه رفض حزب التحالف الشعبى الاشتراكى مشاركة أى وفد مصرى فى جنازة شيمون بيريز أحد الآباء المؤسسين لدولة الاحتلال التى قام بخدمتها على مدار 70 عاما ارتكب خلالها العديد من المذابح ضد العرب والفلسطينيين.

 

وقال مدحت الزاهد القائم بأعمال رئيس الحزب أن بيريز يستحق لقب مجرم حرب وهو لمن لا يعلم شارك فى قيادة "العدوان الثلاثى" على مصر عام 1956، وفى كل حروب إسرائيل اللاحقة ضد مصر والعرب كقائد عسكرى أو سياسى.

 

وأضاف أن بيريز تولى مناصب عديدة، بدءا من منصبه كمساعد لبن جوريون فى مقر قيادة "الهاجاناة" – العصابات الصهيونية التى كانت النواة الأولى لجيش الاحتلال -خلال نكبة فلسطين عام 1948 ، كما يعتبر مؤسس المفاعل النووى فى "ديمونا" بصحراء النقب.

 

وتابع الزاهد أنه وبعد اغتيال رابيين فى نوفمبر 1995 عين رئيسا للحكومة ووزير الدفاع، وشن عدوان "عناقيد الغضب" على لبنان الذى تخلله مذبحة "قانا"التى أدانها العالم واستخدام الأسلحة المحرمة دوليا فى العدوان على لبنان.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان