رئيس التحرير: عادل صبري 12:20 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

وكيل "خارجية" النواب بعد "فيتو" أوباما: أمريكا تحت مطرقة السعودية الاقتصادية

وكيل خارجية النواب بعد فيتو أوباما: أمريكا تحت مطرقة السعودية الاقتصادية

الحياة السياسية

طارق رضوان "وكيل لجنة العلاقات الخارجية"

وكيل "خارجية" النواب بعد "فيتو" أوباما: أمريكا تحت مطرقة السعودية الاقتصادية

محمد نصار 30 سبتمبر 2016 18:48

أبدى النائب طارق رضوان، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، تفاجئه من التصويت الكاسح في مجلسي الشيوخ والنواب الذي أطاح بـ”فيتو” الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ضد تشريع يتيح لأقارب ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 برفع دعاوى قضائية ضد الحكومة السعودية للمطالبة بتعويضات.

وقال رضوان، لـ "مصر العربية"، إنه وفي الواقع فإن المملكة العربية السعودية تحتكم إلى ترسانة من الوسائل التي تكفل لها رد الفعل من ضمنها تجميد الاتصالات الرسمية، وسحب مليارات الدولارات من الاقتصاد الأميركي، وإقناع أشقائها في مجلس التعاون الخليجي على الحذو حذوها وإتباع سياستها التي قد تشمل تجميد التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، والتعاون الاقتصادي والاستثمار، والسماح للقوات المسلحة الأمريكية باستخدام قواعد المنطقة العسكرية.

 

وأوضح أن حجم الأصول الرسمية السعودية في الولايات المتحدة الأمريكية ما بين 500 مليار دولار إلى تريليون دولار مما يجعل منها المستثمر رقم 15 في لائحة مالكي أصول الخزانة الأمريكية.

 

وحذر من التأثير السلبي لهذا الأمر على العلاقات "السعودية - الأمريكية" إذا اضطرت السعودية لسحب استثماراتها أو إعادة توجيهها إلى دول أوروبا أو منافس أخر لدى دول الجوار.

 

وعلى صعيد أخر فيمكن للسعودية أن يكون رد فعلها غير مباشر وإنما من دول مرتبطة بها أو تجمعها بها علاقات استراتيجية سواء كانت هذه الدول في مجلس التعاون الخليجي أو قوي إقليمية تؤثر علي السياسة الأمريكية.

 

وكان مجلس النواب الأمريكي رفض بأغلبية كاسحة الفيتو الذي استخدمه الرئيس الأمريكي باراك أوباما ضد مشروع قانون "جاستا" يعطي الحق لأقارب ضحايا هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001 بمقاضاة دول ينتمي إليها المهاجمون.

 

وكانت نتيجة التصويت رفض 338 نائبا للفيتو مقابل 74 وهو أكثر من أغلبية الثلثين التي يحتاجها مجلس النواب لإسقاط الفيتو، وكان مجلس الشيوخ قد رفض الفيتو بواقع 97 صوتا معارضا مقابل صوت واحد مؤيد،  الأمر الذي يعني أن تشريع "العدالة ضد رعاة الإرهاب" أصبح قانونا.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان