رئيس التحرير: عادل صبري 04:30 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

محاولة اغتيال النائب العام المساعد.. إدانات واسعة وتحذيرات من المزيد

محاولة اغتيال النائب العام المساعد.. إدانات واسعة وتحذيرات من المزيد

الحياة السياسية

موقع حادث استهداف النائب العام - أرشيفية

محاولة اغتيال النائب العام المساعد.. إدانات واسعة وتحذيرات من المزيد

عبدالغنى دياب 30 سبتمبر 2016 15:08

إدانات حزبية وسياسية للمحاولة الفاشلة التي استهدفت النائب العام المساعد المستشار زكريا عبدالعزيز مساء أمس الخميس، تصدرت جميعها ﻹدانة الواقعة إلا أن تلميحات أمنية حذرت من تكرار وقائع مشابهة كلما زادات عمليات القمع والتقشف الاقتصادي.

 

وقال العميد حسين حمودة، الخبير في مكافحة الإرهاب الدولي، إن عملية النائب العام المساعد" target="_blank">اغتيال النائب العام المساعد ربما نفذتها مجموعات من اللجان النوعية التابعة لجماعة الإخوان المسلمين والتي تبنت في السابق محاولة فاشلة أيضا لمقتل المفتي السابق الدكتور علي جمعة.

 

وأضاف حمودة لـ "مصر العربية"، أن العمليات النوعية لم تتوقف منذ فض اعتصامات مؤيدي جماعة الإخوان كان آخرها محاولة اغتيال علي جمعة، مرجعا انحسار هذه العمليات في الفترة الماضية للتشديدات الأمنية، التي ربما وسع بسببها دوائر الاشتباه وتم توقيف عدد من المنتمين للجماعة.

 

وأوضح أن عمليات استهداف القضاة يتبناها مجموعات محسوبة على الإخوان المسلمين بسبب المحاكمات التي تجرى حاليا، أو تنظيم داعش المسلح الذي استهدف القضاة الذي وقع العام الماضي وراح ضحيته  4 أشخاص بينهم 3 وكلاء نيابة وسائق، ومن بعدها حادث فندق العريش واستهداف قضاة أيضا.

 

وتابع أن حادثة الأمس التي وقعت ليست من العمليات التي يجريها تنظيم داعش ﻷن التحضير لها كان ضعيفا وربما تطورت بها بعض الحركات التابعة للإخوان أو حتى تنظيم جديد انبثق عن آخر.

 

ولفت الخبير الدولي في محكافة الإرهاب، إلى أن هناك تطور خطير في منحى العمليات الإرهابية حيث أن الوصول ﻷكثر من شخصية قضائية كل فترة ونجحوا في السابق في قتل النائب العام السابق هشام بركات، وهو ما يشير إلى أن الفترة المقبلة ستشهد عمليات خطرة يجب التنبه لها.

 

وأشار إلى أن المزاج العام حاليا الغاضب من تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وحقوق الإنسان يساعد في مزيد من هذه العمليات، بسبب وجود شبة تأييد لدى البعض لمثل هذه العمليات.

 

وقال إن القمع والتضييقات الأمنية سيساعد على تصدير عدد من شباب الإسلاميين لتنظيم داعش، مشيرا إلى أن المسؤولية لا تقع على الحكومة وحدها ولكن يحملها أيضا قيادات جماعة الإخوان الذين لا يسعون للحل.

 

وفي الاتجاة الآخر، قال مدحت الزاهد، القائم بأعمال رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، إن عملية النائب العام المساعد" target="_blank">اغتيال النائب العام المساعد حادثة إجرامية ومدانة.

 

وأضاف الزاهد لـ "مصر العربية"، أن أسهل الطرق لتبرير الاستبداد هى انتشار الإرهاب، لافتا إلى أن مثل هذه الحوادث تقطع الطريق على أي كلام عن المصالحة المجتمعية أو التوافق العام.

 

وتابع أنه على الأجهزة الامنية الدفع بتحصينات أمنية مع رجال القضاة لحمايتهم، مشيرا إلى أن تبعات الحادث هى من ستبين هل هو حادث عابر أم مجرد بداية لسلة من الهجمات الإرهابية.

 

وعين عبدالعزيز في منصبه الحالي بقرار من رئيس الجمهورية 22 مارس الماضي، بعدما شغل منصب رئيس بمحكمة استئناف القاهرة، ومنتدبا للقيام بأعمال المحامى العام الأول لنيابة الاستئناف. 

 

وفي سياق متصل أدان عدد من الأحزاب السياسية محاولة الاعتداء على النائب العام المساعد، فأعلن حزب المحافظين، إدانته للحادث، مؤكدا فى بيان صادر عنه أنه يدعم الدولة في حربها على الإرهاب، داعيًا جموع الشعب المصري إلى التكاتف لمحاربة الإرهاب والتطرف.

 

وأدان المهندس أشرف رشاد، رئيس حزب مستقبل وطن، الحادث، مشيرا إلى أن ما تفعله الجماعات الإرهابية هى محاولات بائسة لا ترهب الشعب المصري ولا تزعزع استقراره، مؤكدًا على أن هذه الأعمال الإرهابية التي تحدث لن ترهب أبدا مسيرة الدولة ولا رجال الدولة الممثلة في القوات المسحلة والشرطة والقضاء.

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان