رئيس التحرير: عادل صبري 10:40 مساءً | الاثنين 12 نوفمبر 2018 م | 03 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

فيديو| حكومات السيسي ..4 استقالات وزارية بطعم الإقالة

فيديو| حكومات السيسي ..4 استقالات وزارية بطعم الإقالة

الحياة السياسية

الرئيس السيسي ووزرائه المقالون

خلال15 شهرا ..

فيديو| حكومات السيسي ..4 استقالات وزارية بطعم الإقالة

عبدالغنى دياب 28 أغسطس 2016 21:24

أحدهم خرج من الوزارة إلى خلف القضبان وأخرين أطاحت بهما زلات لسانيهما، ورابع تورط في مسؤلية سياسية عن فساد مالي..4 استقالات أو إقالات  لوزراء، في سنة وثلاثة أشهر فقط، من حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي.

 


المتهمان بالفساد كانا مسؤولين عن ملف الغذاء، والأخرين كانا مسؤلين عن تطبيق العدالة وتدرجا في السلك القضائي ﻷعلى المناصب فيه إلا أن ذلك لم يمنع عنهما هجمات الرأى العام.

 

ترجع أحداث الواقعة الأولى لمايو 2015  عندما تسبب تصريح وزير العدل الأسبق محفوظ صابر المعروف بتصريح "ابن الزبال" في الإطاحة به من حكومة المهندس إبراهيم محلب الثانية، والتشكيل الوزراي الأول في عهد السيسي.

وقتها قال صابر إن " ابن عامل النظافة لن يصبح قاضيًا، لأن القاضي لابد أن يكون قد نشأ في وسط مناسب لهذا العمل"، ليلقي ذلك ردود أفعال واسعة وغضبا شديدا على مواقع التواصل الاجتماعي ، لينتهى الأمر باستقالة الوزير لاستشعاره الحرج بعد أن طُلب منه ذلك عقب الهجوم عليه في وسائل الإعلام .

 

لم يكد يمر شهرين على واقعة الوزير الذى أصدر حكمه باحتكار أبناء الأغنياء لمنصة القضاء وحدهم إلا وألقت قوة تابعة لجهاز الرقابة الإدارية القبض على وزير الزراعة صلاح هلال، في سبتمبر الماضي، على خلفية اتهامه بالفساد، وتحويله لمحكمة الجنايات على خلفية  اتهامه بتلقي رشاوى مالية لتسهيل الاستيلاء على أراضي الدولة وحكم عليه بالسجن عشر سنوات وغرامة مالية قدرها مليون جنيه.

 

لكن عاود وزير العدل السابق أحمد الزند نفس الخطأ الذي وقع  فيه سابقه ولم يتعظ من المستشار محفوظ صابر وتسببت زلة لسانه في خروجه من الوزارة، بعدما قال إنه لن يتنازل عن حبس من اتهموا زوجته ظلما في قضية شراء أراضٍ وزوّروا شهادة ميلاد لشخص ادعوا أنه عمها وذكروا اسم والد زوجته ووالدها وابنه.

 

وأضاف الزند خلال حواره ببرنامج "نظرة" على فضائية "صدى البلد"، أنه لن يتسامح في تلك القضية وسيسجن كل من ساهم في نشرها من الصحفيين، مشددًا على أن البعض تورط في القضية دون قصد وهؤلاء سيعفو عنهم بعد صدور الحكم لكن باقي الصحفيين سيتم سجنهم.

 

وردًا على سؤال من الإعلامي حمدي رزق "هل ستحبس صحفيين؟"، قال الزند: "إن شا الله يكون نبي صلى الله عليه وسلم استغفر الله العظيم يا رب.. المخطئ أيّا كان صفته.. ما القضاة بيتسجنوا".

ليلقي تصريح الزند رفضا شعبيا واسعا بعد  اتهامه  بازدراء الاديان ، وهو  ما أدى في النهاية لإقالته بقرار جمهوري حمل رقم 701 لسنة 2015.

 

وعلى نفس الدرب تسببت قضية فساد القمح في وزير التموين" target="_blank">استقالة وزير التموين والتجارة الداخلية خالد حنفي من منصبه عقب استشعار الحكومة الحرج، بعد الإعلان عن إقامته في أحد فنادق القاهرة لمدة 30 شهرا بتكلفة تقترب من 7 ملايين جنيه، ووجه له اتهام برعاية الفساد بقضية صوامع القمح التى فتحها أعضاء مجلس النواب.

من جانبه يرى الدكتور سعيد صادق أستاذ علم الاجتماع السياسي أن سوء الإدارة والإختيار منذ البداية يعد السبب الأساسي في الوصول لتلك النتائج . 

 

 

ويضيف لـ"مصر العربية" أن الرئيس وحكومته يتحدثون عن ضرورة ترشيد الاستهلاك وهناك وزير أقام 30 شهرا بأحد أفخم فنادق القاهرة، وهذا يفقد الثقة في الحكومة كلها.

 

وتابع أن الوزراء من اختيارت رئيس الجمهورية، وبالتالي حتى لو كانت أخطائهم فردية فهو يتحمل هو وحكومته بعض من أخطائهم.

 

لكن في الاتجاة الآخر فرق الدكتور جهاد عودة أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان، بين حالات الوزراء الأربعة فوزيري العدل سقطا في خطأ أخلاقي وكان سببا في إقالتهم.

 

وقال إن الجديد في الأمر أن وزير التموين موجه له  اتهامات  سياسية وليست جنائية وهذا يعد تحسنا في التعامل مع المسؤولين التنفيذيين.

 

وأضاف لـ"مصر العربية" أن الوزير جزء من النظام السياسي لذلك استشعر الحرج بمجرد توجيه تهم سياسية له رغم عدم تورطه في فساد جنائي وكل ما في الأمر بعض البلاغات قد تثبت عدم صحتها.

 

وأشار إلى أن نظام الرئيس السيسي وحكومته لن يتأثرا بإقالة الوزارء الأربعة لأنهم تم الاستغناء عنهم بمجرد اكتشاف سقطاتهم.

اقرأ أيضًا:

استقالة الوزير... هروب من المسئولية أم من الفشل؟

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان