رئيس التحرير: عادل صبري 06:55 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

"فتوة" تحت القبة.. 6 مواقف عكست سلوكيات نواب

فتوة تحت القبة.. 6 مواقف عكست سلوكيات نواب

الحياة السياسية

مشادة بين النائب مرتضى منصور وبعض النواب

"فتوة" تحت القبة.. 6 مواقف عكست سلوكيات نواب

عبدالغنى دياب 26 أغسطس 2016 11:28

تبقي المهمة الأساسية لأعضاء مجلس النواب هي رقابة أعمال السلطة التنفيذية وسن تشريعات جديدة، بما يحفظ حقوق المواطنين، لكن المشهد الغالب في برلمان 2015 الحالي، لم يكن على الوجه المطلوب.


بضعة أيام فقط هي الفاصلة على انتهاء الدور التشريعي الأول وبداية الثاني لتكون السمة الأساسية في الأداء تحت القبة هي المشادات ووصول الخلاف في الرأى بعض الأوقات للتطاول بالأيدي ومحاولات لفرض الرأى بالقوة.

 

 

خناقات النواب" طرحت مصطلح جديد على الوسط السياسي المصري ظهر فيه النواب على شكل الفتوات الذين فرضوا سطوتهم على الأحياء الشعبية في نهايات عصر المماليك.

 

أبرز الفتوات تحت القبة يعتبر النائب مرتضى منصور فمنذ اليوم الأول له بالبرلمان وهو يحاول فرض وجهة نظره على الجميع لتسجل أولى جلسات المجلس مشادة بينه وبين الأعضاء عقب رفضه الإلتزام بنص القسم الدستوري واعتراضه على كلمة ثورة 25 يناير.

 

لم تقف جولات منصور بعد الجلسة الأولي فيخوض الرجل حرب ضروس مؤخرا مع أعضاء اللجنة التشريعة التى تنظر في حكم محكمة النقض التى قضت ببطلان عضوية نجله أحمد مرتضى منصور نائب دائرة الدقي والعجوزة بمحافظة الجيزة، وتصعيد الدكتور عمرو الشوبكي مكانه.

 

في الاجتماع الأخير للجنة التشريعية بمجلس النواب، نشبت مشادة حادة بينه وبين النائب أحمد الشرقاوى عضو تكتل”25-30”.

.

بدأت المشادة، بعدما طالب الشرقاوى استصدار قرار في أزمة حكم بطلان عضوية أحمد مرتضى منصور، وتصعيد عمرو الشوبكى محله، ليقاطعه مرتضى منصور قائلا له: "اتعلم استنا واتعلم”.

 

لكن الشرقاوي لم يتقبل ما وجهه منصور له ورد قائلا:"احنا نعلمك ونعلم اللى زيك" واحتد الشرقاوي بعدها على منصور: «وانا اتعلم منك" وتدخل في الحديث النائب ضياء الدين داوود: "الزمن اللى بيعلم وطريقة زمان مش حتنفع، وهما عايزين كدا”

 

السجالات كلها كان غرض منصور منها هو فرض رؤيته ببقاء نجله عضوا بالبرلمان ومحاولة عرقلة اللجنة عن تنفيذ حكم المحكمة بحجة أنه تقدم بطعن على الحكم ومن الوارد قبوله وفي هذه الحالة سيكون البرلمان مجبر على عودة احمد مرتضى وتنحية الشوبكي.


 

مشادات بين مرتضى منصور وأحمد الشرقاوي 

 المشادات لم تتوقف تحت القبة منذ اليوم الأول ﻹنعقاد المجلس، للتتجد مع كل مناقشة هامة بالبرلمان، كان أهمها المشادات التى دارت بين نواب حزب المصريين الأحرار وائتلاف دعم مصر، منذ منتصف يناير الماضي بسبب ما اسماه المصريين الأحرار بسؤء الإدرة، وعدم اجراء انتخابات على اللجان النوعية الـ19، وتجددت الخلفات بزيادة تهديد بالانسحاب من المجلس وتقديم استقالات جماعية وقت إعداد اللائحة الداخلية لمجلس النواب اعتراضا من الحزب صاحب الأكثرية البرلمانية على مادة الائتلافات النيابية التى تقضى بألا يقل الائتلاف عن 25% من الأعضاء.


 

مشاهد الفوضى ومحاولات فرض الرأى لم تتوقف فنشبت في 23فبراير الماضي بين أعضاء المجلس ورئيسه من جهة، ونواب المصريين الأحرار ونواب دعم مصر من جهة أخرى، بسبب الخلافات على طريقة إدارة الجلسة، ومنح الكلمات لأشخاص دون آخرين.

 

وتعالى الصراخ داخل القاعة، وتحول المشهد إلى فوضى عارمة، وانسحب النائب ضياء داوود ونائب آخر، وتشابك النائب محمد أبوحامد عن دعم مصر، مع عمرو أبواليزيد، نائب حزب الوفد، قائلا له: "احترم نفسك واقعد مكانك"، ورد عليه النائب بنفس العبارة.

 

وحاول وقتها النائب مصطفى بكري فض الاشتباك، ليدخل نواب "المصريين الأحرار" على خط الاشتباك من بينهم نادية هنري ومنى منير في مشاجرة مع النائب تادروس قلدس، احتجاجا على تهديد نواب المصريين الأحرار بالانسحاب، قائلا لهم: "اقعدوا مكانكم كفاية فوضى"، وصرخت منى منير في وجهه قائلة: "ارحمونا بقى".

 

وفي السابع من أغسطس الجاري نشبت مشادة كلامية بين النائب محمود محى الدين عوض، أمين سر لجنة حقوق الإنسان، ورئيس اللجنة النائب محمد أنور السادات، بعدما طالب الأول إخراج مساعد رئيس اللجنة، من الاجتماع استنادا لنص المادة 57 من اللائحة الداخلية للمجلس، لأنه ليس عضوًا بالبرلمان، ليحاول السادات فرض وجهة نظره بضرورة حضور مساعده معه، وانتهى الأمر بخروج مساعد السادات بعد تدخل نواب اللجنة لفض الاشتباك.

 

وفي أغسطس أيضا نشبت مشادة بين عدد من النواب أثناء استماعهم لبعض أهالي قرية كوم اللوفى إحدى قري محافظة المنيا والتى كانت مسرح ﻷحداث عنف طائفي مرخرا وتبنى النائب الدكتور علي المصيلحي بأن الأهالي يمتلكون تصاريح لتجديد منازلهم فلماذا تتم مهاجمتهم لايرد النائب علي الكيال بان هناك تصرفات من الطرفين غير مقبولة، وأنه لو كان مع الأقباط تصاريح وعطله أحد سيضربه بالنار".

 

وتطور الأمر من المشادات للضرب في نهايات فبراير الماضي بضرب النائب كمال أحمد للنائب توفيق عكاشة التى اسقطت عضويته فيما بعد، بعد لقاء الأخير بالسفير الإسرائيلى، حاييم كورين، بمنزله وقرر الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب رفع الجلسة العامة وقتها، بعد حالة من الهرج سادت القاعة، وعوقب كمال أحمد بالحرمان من عضوية المجلس لدور تشريعي كامل.

 

يعلق رامي محسن مدير المركز الوطني للدرسات البرلمانية بأن سبب تكرار وقائع المشادات تحت القبة راجع لعدم تطبيق اللائحة الداخلية للمجلس.

 

وقال محسن في تصريحات لـ"مصر العربية" إن واقعة الخلافات التى نشبت بين مرتضى منصور وأعضاء اللجنة التشريعة السبب فيها رئيس اللجنة المستشار بهاء أبو شقة، بسبب عدم تطبيقه للائحة على المتطاول بداية من الانذار أو الخصم وصولا للإحالة للجنة القيم.

 

وأضاف، أن أبو شقة تسبب في اشتعال أزمة بسبب عد تطبيقه لحكم المحكمة رغم كونه رجل قانون، وبعد نشوب المشكلة قال إنه يؤيد تطبيق الحكم وأحال الأمر لرئيس البرلمان، مشيرا إلى أنه لا يعرف سبب عد تطبيق أبو شقة للحكم متشائلا هل جاءته أوامر بعد التنفيذ؟.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان