رئيس التحرير: عادل صبري 01:56 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

هل يقلص العفو الرئاسي المرتقب الفجوة بين السيسي والشباب؟

هل يقلص العفو الرئاسي المرتقب الفجوة بين السيسي والشباب؟

الحياة السياسية

أحمد ماهر وأحمد دوة ومحمد عادل داخل محبسهم

هل يقلص العفو الرئاسي المرتقب الفجوة بين السيسي والشباب؟

عبدالغنى دياب 25 أغسطس 2016 21:13

رأى عدد من السياسيين أن قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بالعفو عن نحو 200 سجين رأى، بسبب عيد الأضحى المبارك بحسب ما نقلته مصادر مقربة من الرئاسة، أبرزها الكاتب الصحفي ياسر رزق، لن يقلل الفجوة بينه والشباب، خصوصا شباب الثورة المحبوسين في تهم تظاهر بدون ترخيص.


 

في البداية يقول الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن القرار الخاص بالإفراج عن بعض السجناء لن يقلل الفجوة بين الدولة و الشباب، حتى بعد خروج بعضهم، ﻷن هناك الكثير مازال في السجون.

 

وأضاف نافعة لـ"مصر العربية"، أن عدد كبير من الشباب حاليا يشعر بالظلم بسبب التضييقات الأمنية وإغلاق المجال السياسي، مشيرا إلى أن القضية ليست في الإفراج عن بعض السجناء ولكن الأمر متعلق بإتاحة الفرص للشباب للمشاركة في الحياة السياسة وهذا غير متاح حاليا.

 

وأوضح أن قرار الإفراج عن بعض الشباب خطوة إيجابية لكنها غير مجدية، وعلى الرئيس أن يغير سياسياته ويمنع انتهاكات حقوق الإنسان التى تتكرر يوميا.

 

وأشار إلى أن سمعة مصر وصلت للحضيض عالميا بسبب انتهاكات حقوق الإنسان والتضييق على الحريات، والتشدد في الإجراءات الجنائية والقضائية.

 

وتابع: "لم تصل مصر لحالة من التضييقات وخنق المجال العام كما هو الآن"، مطالبا بضرورة الإفراج عن الجميع وإعادة النظر في ملف الحريات بالكامل هو السبيل الوحيد لتقليل الفجوة بين الشباب والدولة.

 

 

واتفق السفير معصوم مرزوق مساعد وزير الخارجية الأسبق، والقيادي بحزب التيار الشعبي، حديث نافعة، قائلا "بناء على الأرقام التي نشرت في الصحف لا أظن أن القرار سيغير من الأمر شيء".

 

وقال مرزوق لـ "مصر العربية"،  إنه منذ فترة طويلة والرئيس وحكومته يتحدثون عن قرار بالعفو عن كل سجناء الرأي، والمقصود بهم كل السجناء الذين حكم عليهم بسبب قانون التظاهر الذي يراه جميع القوى السياسية وقانونين أنه غير دستوري.

 

وأضاف أن هذه الإجراءات لن تغير موقف الشباب من السلطة الحالية، ﻷن المشكلة الأساسية موجودة بسبب التضييق الأمني، والبطالة وسوء الأحوال الاجتماعية، ومادامت هذه الأسباب موجودة سيظل الجفاء والحاجز موجود بين الدولة والشباب.

 

وبدروه، قال مدحت الزاهد، القائم بأعمال رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، إنهم طالبو أكثر من مرة مجلس النواب بضرورة إصدار قانون بعفو عام عن كل سجناء الرأي لضمان تزويب الفجوة الموجودة بين الشباب والسلطة.

 

وأضاف الزاهد "لمصر العربية"، أن صدور قرارات إفراج على هيئة منح يحصلون عليها في الأعياد والمواسم، ويتحكم فيها العقلية الأمنية التي ترى أن حاملي الأفكار أخطر عليهم من حاملي القنابل لن يفيد شيء.

 

وتابع أنه لا يليق أن يكون هناك سجين رأي، مشيرا إلى أنه من الناحية القانونية والدستورية قانون التظاهر مخالف للدستور المصري، ويجب أن يفرج عن الجميع ويرد لهم اعتبارهم.

 

وفي آخر استطلاع للمركز المصري لبحوث الرأي العام "بصيرة"، أظهرت نتائجه تراجع شعبية الرئيس السيسي بعد 22 شهرًا من توليه رئاسة الجمهورية، حيث انتهى المركز إلى أن 79 % من الشعب المصري موافقين على أداء الرئيس منذ توليه الحكيم وحتى الآن، وهذا يعني أن شعبية الرئيس انخفضت بنسبة 11 % حيث كانت تخطت فى نهاية السنة الأولى لحكمه 90 %. 

 

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان