رئيس التحرير: عادل صبري 11:40 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

4 نواب يرتدون "طاقية الإخفاء" داخل البرلمان

4 نواب يرتدون طاقية الإخفاء داخل البرلمان

الحياة السياسية

مرتضى وحساسين وعبدالرحيم في البرلمان

4 نواب يرتدون "طاقية الإخفاء" داخل البرلمان

أحمد الجيار 05 أغسطس 2016 09:14

كانت أسمائهم ملء السمع والبصر وترصدهم كاميرات المصورين أينما تحركوا ويتحسب الجميع لأي من أشكال ظهورهم تحت القبة، وبغرابة لافتة للنظر "اختفوا تماما" عن المشهد البرلماني ضاربين عرض الحائط بأحد أهم بنود اللائحة البرلمانية الجديدة في موادها "362 و 363" والتي تتحدث بصرامة عن تكرار غياب النواب.

 

النائب عبدالرحيم علي

النائب الذي خطف الأنظار بمجرد إعلانة الترشح وتوقع له البعض أن يكون أحد أبرز الوجوه وأنشطها داخل برلمان 2016، تعد مرات حضوره للبرلمان بعد 6 أشهر من انعقاده على "أصابع اليد"، ومنذ خسارته المنافسة علي رئاسة لجنة الشئون العربية، تبخر "النائب الإعلامي" وتجاوزت مرات غيابة مجتمعة حوالي 5 شهور متقطعة، غاب فيها النائب الذي سبق وأعلن أجندة برلمانية قوية مزدحمة بالأفكار التي غابت تماما بغيابة الملحوظ عن حضور البرلمان.

النائب طاهر أبو زيد

وصفه الكثير بـ"الرجل القوي" داخل ائتلاف دعم مصر، واعتبروه متحدث لبق وسياسي بارز بدرجة "وزير سابق"، كانت بدايته نشيطة وبرز في مناقشات قانون الخدمة المدنية والتشاور بشأن اللائحة الداخلية للبرلمان وتسبب في أزمة شهيرة بين رئيس البرلمان وكتلة نواب حزب المصريين الأحرار، عندما اقترح أبوزيد نسبة مرتفعة لتشكيل الائتلافات البرلمانية بنسبة 25% وهو ماتم إقراره بعدها بالفعل.

منذ وفاة مؤسس ائتلاف "دعم مصر" الراحل سامح سيف اليزل في شهر مارس الماضي، لم يعد أحد يلحظ وجود أبوزيد أو يلمس له أثرا أو تأثيرا، ودخل في نوبة من الغياب المتواصل الممتد إلي شهور حتى الآن، ولم يظهر في أي من القضايا الجدلية سواء داخل المجلس أو خارجه في أي من البرامج أو المنابر الإعلامية أو السياسية.

النائب سعيد حساسين

يتندر بعض النواب بشكل خافت داخل البرلمان بأن مرات ظهور حساسين في برنامجه التليفزيوني تجاوزت تماما مرات مروره من شارع القصر العيني – الذي يحتوي علي مقر البرلمان - ، فحساسين الذي يثير الجدل دوما بمجرد ظهوره التليفزيوني غاب تماما عن حضور الجلسات العامة لشهور متواصلة، ولم يعد يتذكر له أحد أي مداخلة او تعقيب أو مناقشة حول بيان حكومي أو أو قضية مجتمعية أو أمر شاغل للنواب أو المواطنين.


النائب مرتضى منصور

بخلاف حضوره القوي خلال أزمة تهديد عضوية نجله أحمد، لم يكن لمرتضى أي تواجد برلماني يذكر، ولم يره أحد داخل أي من اجتماعات اللجان النوعية أو تصدر منه أية بيانات متعلقة بـ"قضايا الشعب"، فطغى حضوره الكروي ومشاكساته المتكررة ولقبه "المستشار"، ومنذ الإعلان عن عدم إذاعة جلسات البرلمان "اختفى" مرتضى منصور تماما ولم يعد له أي تواجد ولو "عابر" بين صفوف النواب في أول برلمان بعد 30 يونيو.

رئيس البرلمان علي عبدالعال، لايتوقف عن تهديد الأعضاء بسبب ظاهرة "تسرب النواب" وغيابهم حتى عن أهم الجلسات التي تشهد مناقشات لقوانين مكملة للدستور أو متعلقة بقضايا ساخنة، ولكنه لم يأت علي ذكر أي من "النجوم البارزة" داخل البرلمان من الأسماء السابق ذكرها.

انتبهت اللائحة الداخلية لمجلس النواب الموضوعة مؤخرا لمثل هذه الظواهر، ووضعت نصوص صارمة تتحدث في هذا الشأن ولكنها تحتاج فقط إلي التفعيل، ويشمل الباب الحادى عشر من اللائحة الداخلية للمجلس القوانين والعقوبات المقررة على المتخلفين عن حضور الجلسات، وذلك فى الفصل الثالث.

المادة (362)

نصت المادة (362) من اللائحة الداخلية على أنه يجب على العضو الذى يطرأ ما يستوجب غيابه عن إحدى جلسات المجلس، أو اجتماعات لجانه أن يخطر رئيس المجلس، أو رئيس اللجنة بحسب الأحوال كتابة بذلك.

ولا يجوز للعضو أن يتغيب أكثر من ثلاثة أيام جلسات فى الشهر، إلا إذا حصل على إجازة أو إذن من المجلس لأسباب تبرر ذلك.

ولا يجوز طلب الإجازة لمدة غير معينة، وللرئيس فى حالة الضرورة العاجلة أن يرخص بالإجازة للعضو، ويخطر المجلس بذلك فى أول جلسة.

وإذا تغيب العضو عن حضور جلسات المجلس أو لجانه بغير إجازة أو إذن، أو لم يحضر بعد مضي المدة المرخص له فيها، اعتبر متغيبا دون إذن ويسقط حقه فى المكافأة عن مدة الغياب.

المادة (363)

فيما نصت المادة (363) من اللائحة على أنه إذا تغيب العضو عن حضور جلسات المجلس أو لجانه بغير إجازة أو إذن أو لم يحضر بعد مضي المدة المرخص له فيها، أعتبر متغيبا دون إذن ويسقط حقه فى المكافأة عن مدة الغياب.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان