رئيس التحرير: عادل صبري 07:26 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الأحزاب تنقسم حول مبادرة حجي لـ"البديل الرئاسي"

الأحزاب تنقسم حول مبادرة حجي لـالبديل الرئاسي

الحياة السياسية

الدكتور عصام حجي

الأحزاب تنقسم حول مبادرة حجي لـ"البديل الرئاسي"

محمد نصار 01 أغسطس 2016 17:51

جدل كبير فجره الدكتور عصام حجي، عالم الفضاء المصري والمستشار العلمي للرئيس السابق عدلي منصور في الأوساط  السياسية ،بإعلانه عن مبادرة لخلق بديل قوى يحمل أهداف ثورة يناير قبل انتخابات  الرئاسة القادمة في 2018. 

 

وأكد حجي خلال حوار له مع شبكة تلفزيون العربي ، إنه يسعى إلى تكوين فريق رئاسي يشمل متخصصين في مختلف المجالات لبلورة برنامج قادر على النهوض بالدولة المصرية، مؤكدا على أهمية الحديث عن المستقبل وضرورة ترك الماضي جانبا.

 

البرنامج الذي تحدث عنه عالم الفلك المصري في أمريكا يشمل مجموعة من المحاور للنهوض بمصر، أولها التعليم، والصحة، والمرأة، والمساواة، والمصالحة المجتمعية.

 

الأحزاب اختلفت في تقييم مدى نجاح تلك الدعوة وتحقيقها قبول شعبي على أرض الواقع من عدمه، مهاجمين فكرة أن يكون مطلقها من متواجدين خارج حدود الدولة المصرية.

 

و قال نادر الشرقاوي، القائم باعمال الأمين العام لحزب المصريين الأحرار صاحب الأكثرية البرلمانية ، إن من يريد أن يظهر بدور المناضل لابد وأن يكون يقوم بهذا الدور من داخل مصر ولا يكون فقط مكتفيا بإطلاق دعوات من الخارج.

 

وأضاف الشرقاوي، أن الدستور والقانون لا يمنع أي شخص من المنافسة في الانتخابات، بل بالعكس يشجع على هذا الأمر من أجل تحقيق التعددية السياسية لإثراء التجربة الديمقراطية، والكلمة النهائية تكون في يد الناخبين.

 

وتوقع أمين عام المصريين الأحرار، فشل تلك الدعوات التي يسعى إليها الدكتور عصام حجي، معولا على أن نسبة شعبية الرئيس عبدالفتاح السيسي لازالت كبيرة، ولازال يتمتع بقاعدة جماهيرية تمكنه من الاستمرار في الحكم، برغم كم المصاعب والأزمات التي تواجهها الدولة المصرية في الوقت الحالي.

 

ورأى محمد موسي، القيادي بحزب العدل، أنه لابد من أن يكون للكتلة المدنية مرشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة أو أي انتخابات أخرى، لنخرج من نطاق المنافسة المحصورة بين معسكري الدين والأمن.

 

وأكد موسى، أن الفكرة التي يتحدث عنها الدكتور عصام حجي، سيتوقف نجاحها على النظام الحالي نفسه والخطوات التي يتخذها يوما بعد يوم، معتقدا أنه يمكن الحكم على مدى نجاحها او فشلها خلال عام 2017 حيث أن الرؤية حول النظام الحالي ستكون قد اتضحت أكثر فأكثر خاصة فيما يتعلق بالاوضاع الاقتصادية للدولة المصرية وأوضاع الحريات وحقوق الإنسان فيها.

 

وانتقد محمد سليمان، عضو المكتب السياسي لحزب الدستور، فكرة طرح المبادرة من خارج مصر، لأنها لن تنجح في كسب الغطاء السياسي الكافي لها داخل الأراضي المصرية.

 

وشدد سليمان، على أن من يريد التغيير حقا سيسعى له من داخل مصر ، لافتا أن التغيير السياسي لا يأتي بالكلام لكنه يأتي من خلال العمل الحقيقي على الأرض، ولابد لمن يدعوا له أن يذق من مرارة انتهاكات النظام ويتعرض لمضايقاته.

 

وأوضح محمد سالم، عضو المكتب السياسي لحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، أن مجرد الدعوة نفسها شيء جيد جدا و ربما يحرك جزء من المياه الراكدة في العمل السياسي دون النظر إلى أي تفاصيل أخرى تتعلق بشكل الإعلان أو الأسماء.

 

وقال سالم، إن من مكتسبات ثورتي 25 يناير و 30 يونيو أنه لا يوجد رئيس مدى الحياة وبالتالي طرح الانتخابات الرئاسية في الفضاء العام جهراً وليس سرأً من أي شخص له اعتبار في العمل السياسي هو تأكيد على هذا المعنى مشدد على أن الشعب المصري لن يقبل أن يحكمه شخص أو سلطة مدى الحياة،  وكذلك لن يقبل مرة أخرى العودة إلى الاستفتاء الشعبي على شخص واحد

 

ولفت إلى أنه مجرد التفكير الجاد في دوائر واسعة سيفرز انتخابات جادة في 2018 ، معتقدا أن هناك تفكير في الأساس قبل أن يطرح عصام حجي مبادرته في شكل الحياة السياسية بعد عامين، خصوصا بسبب حالة التراجع الشديدة في شعبية السلطة السياسية بسبب تردي الأداء السياسي والاقتصادي.

 

 


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان