رئيس التحرير: عادل صبري 08:27 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| عصام حجي وقوى ثورية يستعدون لرئاسية 2018.. وسياسيون: لا بد منها

بالفيديو| عصام حجي وقوى ثورية يستعدون لرئاسية 2018.. وسياسيون: لا بد منها

الحياة السياسية

الدكتور عصام حجي، العالم المصري والمستشار العلمي للرئيس السابق

المستشار العلمي للرئيس السابق: المبادرة قائمة على 5 محاور

بالفيديو| عصام حجي وقوى ثورية يستعدون لرئاسية 2018.. وسياسيون: لا بد منها

عبدالغنى دياب 30 يوليو 2016 16:05

حسن نافعة: مصر محشورة بين الجيش والإخوان وعلى المدنيين الدفع ببديل مقنع

دراج: المبادرة يجب أن تعتمد على الإعلام الجديد وتقنع الشباب برؤيتها

 

"الأمر بات ضرورة ملحة"، كانت هذه هى أولى الكلمات التى جاءت للرد على ما طرحه الدكتور عصام حجي، عالم الفضاء المصري والمستشار العلمي للرئيس السابق عدلي منصور، بأن قوى محسوبة على ثورة 25 يناير تجمع أوراقها الآن لخوض انتخابات الرئاسة 2018، وتتقدم بمشروع سيعبر عن الثورة.


حجي قال في لقاء له أمس على شبكة التلفزيون العربي إن هناك مشروعا يتم التحضير له حاليا، بمشاركة مجموعات محسوبة على الثورة ستطرح فكرتها من خلال فريق رئاسي ومشروع تنموي متكامل، ولا يهدف المشروع لدعم شخص بعينه بل الدفع بسياسات جديدة.

 

وأضاف حجى أن مشروعهم الذى يتحدث عنه له خمسة عوامل رئيسية سيعملون من خلالها على النهوض بمصر، أولها النهوض بالتعليم، والصحة، والمرأة، والمساواة لجانب المصالحة المجتمعية.

 

وأوضح حجي في حديثه أن المبادرة المطروحة لم تتفق على اسم شخص يكون قائدا لها حتى الآن بل هي مجرد مشروعات للنهوض بمصر تقوم على عدة محاور وستطرح اسم يخوض الانتخابات مستقبلا من خلال فريق رئاسي متكامل، ﻷن مصر بحسبه تحتاج لفريق كامل ولا يقدر شخص واحد على تجاوز أزماتها.

 

وخاطب العالم المصري المواطنين بقوله "عليهم أن يختاروا بين دولة الفرد ودولة الفريق"، مؤكدا أن النهضة لن تتحق إلا بتعليم قوي ومصالحة وطنية ﻷنه لا تنهض دولة ممزقة اجتماعيا يتخيل الناس فيها أنهم أعداء بعض.

 

موقف الإسلاميين والفلول من المبادرة

 

ولفت إلى أن مشروعهم يحق لكل مصري يحمل البطاقة المصرية أن يكون طرفا فيه مشيرا إلى أن أى عالم مصري أو أستاذ جامعى لديه رؤية عن مستقبل مصر فليقدمها ويشارك في صناعة المستقبل.

 

وردا على تساؤل القبول بوجود إسلاميين وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين أو بعض مناصري الرئيس المخلوع حسنى مبارك، ضمن مبادرتهم، قال حجي إن قوة مصر أن تتقدم خطوات للأمام لا أن تنظر لما مضى، وترفع نبرات التخوين، مشيرا إلى أن الشهداء الذين سقطوا في 25 يناير وما تلاها من أحداث قتلوا ﻷجل المستقبل وليس لتقديم فريق معين.

 

وأكد  أن مبادرتهم لا يوجد فيها فريق سياسي حتى الآن واصفا القائمين عليها بمجموعات تغيير وليست قوى سياسية، مشيرا إلى أنهم يتحركون من منطلق أخلاقي وليس سياسي.

 

ولاقت مبادرة حجى استحسان عدد من السياسيين المصريين، وفندها الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة بأن هناك ضرورة حتمية ﻹعادة ترتيب البيت المدني المصري من الداخل من خلال تجمع مدنى قوي يضم كل القوى.

 

وقال نافعة في حديثه لـ"مصر العربية" إنه على الجميع أن يبحث عن بديل لخروج مصر مما هي " محشورة" بداخله فالبلاد محاطة بجماعة الإخوان من جهة والمؤسسة العسكرية من جهة أخرى ولا يوجد خيار آخر، وهذا معناه أننا على حافة كارثة كبري بحسب وصفه.

 

وأضاف أستاذ العلوم السياسية، أن إعداد البلاد لتحول ديمقراطي، لابد منه، من خلال تجمع مدنى قوى حريص على مستقبل مصر، وتتلاقى في عدة أمور.

 

النقد الذاتى والاعتراف بالأخطاء

وأوضح أن الأمر يستوجب عدم الالتفاف حول شخص لكن حول فكرة وأن يتجاوز أطراف العمل، الطموح الشخصي، وينتقلوا لعملية نقد ذاتى كل طرف يراجع مواقفه ويحاول تفسير أسباب ما وصلنا له الآن من خسائر، وأن يتحمل الجميع المسؤولية.

 

وعن كيفية مواجهة الآلة الإعلامية التى تستخدم للنيل من أى مبادرة وطرح للتغيير، قال نافعة إن الأدوات الإعلامية المتاحة حاليا لن تكون أقوى من إعلام مبارك ولا جهازه الأمني، ومع ذلك سقط.

 

وأضاف أنه لا توجد قوة تستطيع أن تقف أمام الشعب بشرط إقناعه بالبديل، فالقضية ليست في المباردة ولكن في كيفية إقناع الناس بهذا الطرح وذلك يمكن أن يتحقق بشرط إنكار الناس لذواتهم والعمل في فريق.

 

واتفق معه أستاذ العلوم السياسية بجامعة بنى سويف، الدكتور أحمد دراج، والقيادي السابق بالجمعية الوطنية للتغيير، بأن طرح عصام حجي لا بديل عنه، مشيرا إلى أن من يديرون البلاد حاليا، ليسوا على قدر المستوى المطلوب.

 

وأضاف لمصر العربية أن الفكرة ليست في شخص الرئيس الذي سيطرح في 2018، ولكن في طريقة السياسات التى سيتبناها، فالقائمون على الأمور الآن هم نفس العقليات التى أصابتها الشيخوخة، ويأخذون من نفس الماعون القديم، ولا يوجد أى طرح جديد.

 

 

امتلاك مشروع سياسي لا يقوم على الخوف

وقال دراج إن مصر حاليا في حالة إلى تغير حيوي من خلال تقديم أفكار جديدة لحل مشكلات البلاد، لافتا إلى أن هناك تجارب كثيرة في دول العالم التى تحولت من التخلف للتنمية، لكن الإرادة السياسية لهذا التحول غير موجودة حاليا وبالتالي يجب طرح بديل يملك هذه الارادة.

 

وتابع أن الأمر يحتاج بأن تتجمع ما تسمى بالقوى المدنية وأن تعد مشروع متكامل وتطرحه على الشعب، بشرط أن يشتمل هذا المشروع رؤية حقيقة للحل وليس كما طرح الرئيس السيسي بمشروع قائم في الأساس على الخوف ومحاربة الإرهاب.

 

وطالب دراج القائمون على فكرة طرح البديل بالعمل على إعداد المشروع أولا وعدم الإعلان عن أسماء من سيطرحونهم للقيادة إلا في الوقت المناسب حتى لا يتم التنكيل بهم.

 

السوشيال ميديا وطرح البديل

وأشار أستاذ السياسية إلى أن الاعتماد على وسائل إعلام تقليدية ليس حلا مجديا خصوصا مع تراجع الثقة في وسائل الإعلام التقليدية وحالة العزل الشعبي الموجودة مطالبا حجى ومن معه بالاعتماد على الإعلام البديل.

 

وقال دراج إن السوشيال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعي باتت أكثر وصولا للناس خصوصا المجموعات التى تخاطبها المبادرة، والمتمثلة في مجموعات الشباب فمن يستطع الوصول لهم سينجح في التغير المأمول.

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان