رئيس التحرير: عادل صبري 04:32 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

واشنطن بوست: حكومة "السيسي" تستهدف معارضي مبارك

واشنطن بوست: حكومة السيسي تستهدف معارضي مبارك

الحياة السياسية

الفريق عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع

قالت إن أيمن نور منفي بلبنان خشية اعتقاله..

واشنطن بوست: حكومة "السيسي" تستهدف معارضي مبارك

حمزة صلاح 14 أكتوبر 2013 10:20

رأت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، في عددها الصادر اليوم الاثنين، أن رئيس الولايات المتحدة "باراك أوباما" ارتكب أخطاءً فادحةً بحق مصر، وذلك لميله إلى وصف الأوضاع المصرية بأنها عبارة عن صراع مقيت بين الجيش المستبد ومؤيديه العلمانيين وبين جماعة الإخوان المسلمين التي فازت بالسلطة بانتخابات ديمقراطية غير أنها متعصبة ومعادية للغرب، بحسب الصحيفة.

 

وتابعت الصحيفة قائلة: "لكن الحقيقة هي أن حكومة الجنرال "عبد الفتاح السيسي" تستهدف النشطاء الليبراليين والعلمانيين الذين عارضوا نظام "حسني مبارك"، وأن هؤلاء النشطاء نفسهم عارضوا الرئيس السابق "محمد مرسي" بعد أن علق سيادة القانون من أجل إنفاذ الدستور، فضلاً عن أنهم شاركوا في مظاهرات مناهضة للحكومة آنذاك، بيد أنه لم يدعموا الانقلاب، على حد زعم الصحيفة.


ولفتت الصحيفة إلى أن ما أمسته بـ"سلطات الأمر الواقع" في القاهرة بعثت الكثيرين من النخبة السياسية إلى واشنطن خلال الأسابيع الأخيرة لإثبات أن الجنرال "عبد الفتاح السيسي" – زعيم الانقلاب- أنقذ مصر من الديكتاتورية الدينية، على حد وصف الصحيفة.

 

وسردت الصحيفة ما اعتبرته دلائل على الطريقة التي يتم التعامل بها مع شخصيات مصرية بارزة أمثال "أيمن نور" - الذي قضى ثلاث سنوات في السجن لمعارضته الرئيس الأسبق "حسني مبارك"، وهو الآن منفي في لبنان خشية أن يتم اعتقاله- وكذلك الحال بالنسبة لـ"محمد البرادعي" –الحائز على جائزة نوبل، وهو الآن يقيم في فيينا هربًا من استدعاء النيابة العامة له- وأيضا "أسماء محفوظ" –التي طُردت من الكويت في الآونة الأخيرة- بالإضافة إلى كثير من الذين لا يزالون في القاهرة ويتعرضون لضغوط متزايدة، حسب الصحيفة.

 

وقالت "واشنطن بوست" إن جزءًا من اضطهاد هؤلاء الديمقراطيين يُعد انتقامًا من قِبل الجنرالات وأجهزة المخابرات التي تلومهم على اندلاع الثورة المصرية 2011 ومحاولتهم العمل مع "مرسي"، واعتبرت هذا القمع علامة على عودة الاستراتيجية العسكرية التي كانت ناضجة في ظل عهد "مبارك"، وهو ما يعرض على المصريين - والغرب أيضًا- خيارًا قاسيًا، إما بين الحكومة الاستبدادية المدعومة من الجيش أو بين الإسلاميين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان