رئيس التحرير: عادل صبري 06:26 صباحاً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الجماعة الإسلامية: لا ندعم الإخوان وإنما "الشرعية"

الجماعة الإسلامية: لا ندعم الإخوان وإنما الشرعية

الحياة السياسية

الشيخ أسامة حافظ

باقون في الثورة حتى عودتها كاملة..

الجماعة الإسلامية: لا ندعم الإخوان وإنما "الشرعية"

خالد كامل 14 أكتوبر 2013 08:39

أكد حافظ أن لقاءات قيادات الجماعة الإسلامية بقيادات إدارات جهاز الأمن الوطني، جاءت من باب التنسيق فيما يفيد المواطن المصري ويحفظ له نوعًا من الحجية القانونية في التعاطي معه سواء كان عضوًا بالجماعة أو فردًا عاديًا حال استدعائه للتحقيق .

وتابع: "ليس صحيحًا البتة أن الجماعة الإسلامية بقياداتها وأعضائها تذهب لإدارات الأمن الوطني بالمحافظات للتعاون الأمني ضد الإخوان المسلمين أو لتأكيدها أنها لم تعد تخرج في التظاهرات و أنها انسحبت من الشارع أو لإعطاء تبريرات تدفع الأمن لجعل الجماعة في مأمن من السياسات الأمنية الحالية".

مشيرًا إلى أن الجماعة لم تنكص على عقبيها بشأن المراجعات التي تمت في يوليو 1997 وأنها تؤكد على التزامها بها كلها لكنها - والكلام له – مستمرة في الحشد و التظاهرات حتى نجاح الثورة الميمونة وعودة الشرعية كاملة.

فيما نفى الشيخ أسامة حافظ – نائب رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية – ما تردد من شائعات تخلى الجماعة عن التظاهرات الشعبية المناعضة للإنقلاب العسكرى و قال إنها مغرضة وتهدف للنيل من ثبات الجماعة على مواقفها من دعم الشرعية في إطار التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب.

وأشار إلى أن الشقاق والخلاف بسبب الانتقادات التي يوجهها بعض قيادات الجماعة الإسلامية لبعض المواقف السياسية الصادرة عن الإخوان المسلمين في فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، هو سنة الله في خلقه لتفاوت العقول والأفهام فيما بين الناس جميعًا وهذا لا يعني الفرقة بين أعضاء التحالف مطلقًا.

 

وأضاف حافظ في تصريحات خاصة إلى "مصر العربية"، أن بعض وسائل الإعلام المقروءة والمرئية تأبى إلا أن تصب الزيت على النار بين أعضاء التحالف الوطني لدعم الشرعية لإحداث نوع من الفتنة والفرقة بينهم ليتمكن الطرف الذي أسماه بـ "المغتصب" للسلطة من البقاء في بطشه بأبناء مصر بلا وجه حق، مؤكدًا أنه من الخيال أن يتفرق أعضاء التحالف فيما بينهم أو ينفض عنهم عضو واحد منهم.

 

وشدد نائب رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية، على ثبات موقف جماعته من دعمها للشرعية و ليس للإخوان المسلمين، إذ الإخوان فصيل وعضو في التحالف شأنهم شأن أي عضو آخر يطالب بعودة الشرعية التي باتت مطلبا شعبيا كبيرا وواسعا بين أوساط المصريين، وأن النقاشات التي ينتج عنها اختلافات تكون في إطار التحالف و النهاية هي الاتفاق مهما خرجت هذه الانتقادات من قيادات في الجماعة الإسلامية، فنحن باقون في الشوارع والثورة مستمرة حتى عودة الشرعية بإذن الله، على حد قوله.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان