رئيس التحرير: عادل صبري 10:39 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

كواليس زيارة الخضيري لقيادات الإخوان بالسجن

قال إن خروج الكتاتنى وماضى من السجن سينهى الأزمة..

كواليس زيارة الخضيري لقيادات الإخوان بالسجن

كتب- محمود إبراهيم: 10 أكتوبر 2013 17:36

كشف المستشار محمود  الخضيرى - نائب رئيس محكمة النقض السابق، والبرلمانى السابق - لـ "مصر العربية" كواليس زيارته الأخيرة لقيادات الإخوان ورئيس حزب الوسط بسجن طرة فى إطار سعيه لتحقيق مخرج ينهى الأزمة التى تمر بها البلاد والصراع الدائر بين الإخوان والمؤسسة العسكرية.

 

وقال الخضيرى إن قيادات الجماعة القادرة على اتخاذ القرار قسمين الأول داخل السجن، والآخر مطارد، وبالتالى لا أحد قادر على اتخاذ قرار بشأن المفاوضات والمبادرات التى تتم فى الشارع من قبل بعض الوسطاء ومن ثم تنتهى بالفشل.

 

وأضاف: "قمت بزيارة بعض القيادات فى السجن وعلى رأسهم المهندس أبو العلا ماضى، رئيس حزب الوسط، وأن ماضى أبدى غضبه الشديد من القبض عليه وحبسه، وأنه لا توجد أى إدانة له ولم يجره مع أى تحقيق فى أى قضية".

 

وتابع: "الأمر ينطق أيضا على د.محمد سعد الكتاتنى، رئيس حزب الحرية والعدالة، خاصة أنه موجود خلف القضبان بلا أى تهم أو قضية متورط فيها.


وأشار إلى أنه دار الحديث حول ضرورة خروج قيادات من بينهم الكتاتنى وأبو العلا ماضى من أجل الحديث والتفاوض بشأن الجماعة، فى ظل عدم وجود أى من قيادات تملك اتخاذ القرار حاليا.

ماضي مذهول

وأكد أن هذا الأمر قوبل بالرفض من قبل القيادة العسكرية، قائلا: "تم رفض خروج الكتاتنى وأبو العلا ماضى من أجل إنجاح المصالحة وقادة الجيش هم من رفضو هذا الأمر".


وحول الحالة النفسية لتلك القيادات قال الخضيري: "المهندس أبو العلا ماضى مذهول من حبسه، وأنه أبلغه ان ما يحدث لهم انتقام وليس اتهاما في أى قضية، انه تم وضعه فى السجن بدون أى وجه حق".


وأكد الخضيرى أن مبادرة د. أحمد كمال أبو المجد تعتمد على نفس المنطق الذى حملناه فى مبادراتنا، وستنتهى إلى ما آلت إليه المبادرات الأولى، مؤكداً أن الوضع مختلف تمام وكلا الجانبين يعملان فى إطار التصعيد المتبادل، فالإخوان تسعى فى زيادة التظاهرات وإرباك المشهد والأمن يواصل ملاحقته للقيادات ومطاراداته واعتقالهم وتلفيق التهم لهم.


وحول سبل الخروج من الأزمة قال الخضيري، إن الأمر فى حاجة لمن يتجرع السم ويفضل مصلحة البلاد على المصالح الشخصية لينهى هذا الصراع، وأن الإثين ( الإخوان والعسكر) ماشيين فى الطريق الخطأ.

حل الإخوان لن ينهي الازمة

وشدد على أن مسألة حل الإخوان ومصادرة أموالهم  تحصيل حاصل، وتلك والإجراءات لن تأتي بنتيجة على الإطلاق، ولن توقف مشاهد العنف المتواصلة خاصة إن البلاد تسير على الطريق الخطأ من خلال معالجة الأمور بالقوانين والإجراءات الأمنية التي لم تجدِ نفعا.

 

وأوضح أن الإخوان مع كل هذه الإجراءات سوف تظل يعمل بشكل سري، مثلما كان يحدث في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.

 

وأكد الخضيرى أن من ينظر للتاريخ يجد أن الإخوان تم حلهم أكثر من مرة وعادوا مرة أخرى أقوى وبالتالى على الإدارة العسكرية تغليب الحلول السياسية على الحلول الأمنية.

 

فى السياق ذاته، أكد أن الحديث مع د.محمد على بشر، القيادى الإخوانى، فى المفاوضات لا جدوى منه لأنه ليس له أى صفة، مشيرا إلى أن بشر ليس لديه أى قناعة فى أن يتفاوض وينهى هذه بشكل سريع ولكن يقول دائما: "لو قررت شيئًا ممكن حد يخرج ويحرجنى ويوقل بشر لا يمثل الإخوان وهذا وارد بشكل كبير".

 

وأكد الخضيرى أن ما يراه فى الشارع المصرى الآن هى رؤية انتقامية من جانب القيادة العسكرية تجاه جماعة الإخوان وليس محاربة إرهاب أو غيره، مؤكدا أن أنصار الرئيس مرسي لم يعد يؤمنوا بأن مرسى سيعود، قائلا: "عودة مرسى أصبحت مستحيلة والإخوان آمنوا بذلك ويضاف على ذلك أنه ليس من مصلحة مرسى أن يعود بعد التجربة الفاشلة التى خاضها".

 

وبشأن إحالة مرسى لمحكمة الجنايات ومحاكمته قال الخضيرى: "كل اتهامات مرسى لا جدوى منها وملفقة  والراجل ولا حرض ولا قتل وأنا على إستعداد للدفاع عنه إذا تمت مطالبتى بهذا الأمر".

وبشأن الإنتخابات الرئاسية القادمة قال الخضيرى:""الله يكون فى عون من سيكون الرئيس القادم وهتبقى  مصيبة سودة عليه عشان هيشيل تركة كبيرة  خاصة بعد 30 سنة فساد و3 أعوام أخرى  لم يحدث فيها أى شيئ".

مختتما تصريحاته  قائلا:" خروج الكتاتنى وأبو العلا ماضى سينهى الأزمة والإخوان مقتنعين بأن مرسى لن يعود, والقادة العسكريون يعطلون المصالحة وعليهم أن يعملوا من أجل مصلحة مصر وليس من أجل الإنتقام من الإخوان".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان