رئيس التحرير: عادل صبري 11:47 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

رمزي: "المصالحة" لا تعني خلافًا بين الأقباط والجيش

رمزي: المصالحة لا تعني خلافًا بين الأقباط والجيش

الحياة السياسية

المستشار أمير رمزي

رمزي: "المصالحة" لا تعني خلافًا بين الأقباط والجيش

معتصم الشاعر 10 أكتوبر 2013 15:53

وصف المستشار أمير رمزي - عضو اللجنة القانونية للكنيسة الأرثوذكسية - مبادرته "المصالحة بين الأقباط والجيش" التي أطلقها أمس الأربعاء، خلال مشاركته باحتفالية الذكرى الثانية لمذبحة ماسبيرو، بأنها تعني "إعلان التحقيقات" وتصحيح أخطاء فترة المجلس العسكري السابق.

وأحداث ماسبيرو، التي تعرف أيضا بأحداث الأحد الدامي، هي تظاهرة انطلقت من شبرا باتجاه مبنى الإذاعة والتليفزيون ضمن فعاليات يوم الغضب القبطي، ردًا على قيام سكان من قرية المريناب بمحافظة أسوان بهدم كنيسة قالوا إنها "غير مرخصة"، تحولت إلى مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.

 

ورفض رمزي توصيف "المصالحة" على أنها خلاف بين الأقباط والجيش، لافتا إلى أن الأقباط يدعمون القوات المسلحة في كافة قراراتها منذ 30يونيو.

 

وأضاف في تصريح لـ "مصر العربية" أن مبادرته لا تستهدف عقد لقاءات بين الفريق السيسي وقيادات قبطية في هذا الشأن، وإنما تستهدف "معالجة قانونية صحيحة" استنادا إلى مبدأ الشفافية الذي أرساه وزير الدفاع منذ 30يونيو - على حد قوله.

 

كان رمزي قد وجه 3رسائل خلال كلمته مساء أمس باحتفالية الذكرى الثانية بدير القديس سمعان الخراز بالمقطم تضمنت "القصاص للشهداء، واقرار قانون بناء الكنائس، وكوتة للأقباط بالدستور".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان