رئيس التحرير: عادل صبري 02:38 صباحاً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

نواب اليسار: لن نعترف بإسرائيل.. وزيارة شكري ليست تطبيعًا

نواب اليسار: لن نعترف بإسرائيل.. وزيارة شكري ليست تطبيعًا

الحياة السياسية

سامح شكرى يلتقي بنتنياهو في تل أبيب

نواب اليسار: لن نعترف بإسرائيل.. وزيارة شكري ليست تطبيعًا

عبدالغنى دياب 11 يوليو 2016 19:34

الحريري: إسرائيل عدو.. لكنها أسست دولة ديمقراطية

داود: لن نعترف بإسرائيل وفلسطين من البحر للنهر

منصور: أين حقوق الشعب الفلسطيني؟


 

رفض برلمانيون من ممثلي اليسار، وصف زيارة سامح شكري وزير الخارجية المصري، ﻹسرائيل بأنها سعي للتطبيع مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مرجعين ذلك لالتزام الدولة المصرية بالاتفاقية التى وقعت بين مصر وإسرائيل.

 

 

وقال هيثم الحريري النائب المستقل ونجل القيادي اليساري أبو العزب الحريري المرشح الرئاسي السابق، إن مصر وقعت على اتفاقية كامب ديفيد وملتزمة ببنودها كما تلتزم بها إسرائيل.


 

وأضاف أن هذه الاتفاقية رفضها البرلمان المصري في 76 ووصفها باتفاقية العار ما أدى إلى حله، واستعان الرئيس السادات وقتها باستفتاء شعبي.


 

وأوضح الحريري أن التعاملات الرسمية بين البلدين قائمة مادام الاتفاقية موجودة إلا لو تم تعديلها.


 

وأكد أن أشكال التطبيع غير الرسمي مرفوضة كاستقبال السفير بصفة رسمية مثلا، أو إقامة تعاون ثقافي أو رياضي رابطا قبول هذه الأشكال من التعامل مع إسرائيل بعودة حقوق الشعب الفلسطيني.


 

وقال الحريري إن إسرئيل حاليا تلعب دورًا جديدًا في مسلسل الصراع العربي الإسرائيلي بإعلانها دعم سد النهضة الإثيوبي الذى سيؤثر على حصة مصر المائية، وكشفت عن وجهها القبيح في التصريحات الأخيرة والخاصة بإعلان دعمها السياسي والاقتصادي للمشروع.


 

وأشار إلى أن إسرائيل كيان محتل لا يسعي للسلام وتسوف وتتاجر بعملية السلام، مطالبا الحكومة بإعلان موقفها من إسرائيل بشكل مباشر وموقفها من عملة السلام التى ترعاها القاهرة.


 

وألمح النائب السكندري في حديثه لـ مصر العربية لضرورة التعلم من الأعداء، فرغم الصراع الذى تعيشه إسرائيل في المنطقة إلا أنها استطاعت أن تبني دولة ديمقراطية، حديثه تكافح الفساد الداخلى وسبق أن حوكم رئيس الوزراء السابق لتورطه في عملية فساد.


 

على نفس النهج، قال النائب الناصري ضياء الدين داود، عضو مجلس النواب عن محافظة دمياط، إن الزيارة تأتى في إطار التعاملات الرسمية بين القاهرة وتل أبيب.


 

وانتقد داود في حديثه لـ"مصر العربية" عدم كشف الحكومة عن تفاصيل الزيارة وما جري فيها من مباحثات، مشيرا إلى أن ما قيل في المؤتمر الصحفي الذى عقده رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو والوزير سامح شكري، لا يكفي ولم ينقل كافة التفاصيل التى وقعت هناك.


 

وذكر داود، أنه لا يتعرتف بإسرائيل قائلا: "بعيدا عن كوني نائب في البرلمان إلا أننى متمسك بفكرتى القومية العربية بأن إسرائيل ليست دولة ولكنها كيان محتل، مغتصب ﻷراض الفلسطينين، الممتدة من البحر إلى النهر.


 

وأضاف أن الأفكار الرافضة ﻹسرئيل كانت تتواجد بقلة في البرلمانات السابقة وكان نواب اليسار لا يتعدون عشرة نواب لكن اليوم الرافضون ﻹسرائيل قرابة 30 نائب متوقعا أن تنتشر الفكرة وتمستمر في زيادة في البرلمانات المقبلة.


 

وأكمل داود: سنردد رفضنا ﻹسرائيل جيل وراء جيل حتى تعود الأراضي العربية ﻷصحابها.


 

وقال إيهاب منصور، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن زيارة سامح شكرى لإسرائيل تثير عدة تساؤلات لتزامنها مع زيارة رئيس وزراء إسرائيل لإفريقيا.


 

وأضاف لـ"مصر العربية" أنهم ليسوا ضد السلام ولا استقرار الشرق الأوسط لكن ما تفعله إسرئيل يناقض هذه المفاهيم من اعتداءات يومية على الفسلطينين، وانتهاك حقوقهم.


 

وانتقد النائب البرلماني ما نشر في خلفيات الزيارة من جلوس شكرى مع نتنياهو أثناء مشاهدة مبارة كرة قدم، معتبرا ذلك استفزاز لمشاعر الرافضين للزيارة ومعارضيها.


 

وأوضح منصور، أن السياسية تحكمها علاقات الكل يعلمها لكن نشر مثل هذه الصور كان خطأ أثار شد وجذب داخل قطاعات من المجتمع.


 

وطالب رئيس برلمانية المصري الديمقراطي الحكومة بالتنسيق في كافة القطاعات وليس فقط العلاقات الخارجية مع مجلس النواب لضمان عدم التضارب في الأداء.


 

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان