رئيس التحرير: عادل صبري 11:45 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

أحزاب: زيارة شكري لإسرائيل "ضرورية" ووصفها بالتطبيع خطأ

أحزاب: زيارة شكري لإسرائيل ضرورية ووصفها بالتطبيع خطأ

الحياة السياسية

بنيامين نتانياهو وسامح شكري

أحزاب: زيارة شكري لإسرائيل "ضرورية" ووصفها بالتطبيع خطأ

محمد نصار 11 يوليو 2016 12:01

بعد توقف الزيارات الرسمية دام لأكثر من 9 سنوات والتي كان آخرها عام 2007، قام سامح شكري، وزير الخارجية المصري، بزيارة إلى إسرائيل أمس الأحد، مخلفة ورائها حالة من الخلاف والانقسام في وصفها والأهداف منها، في ظل غياب الخطاب الرسمي للدولة حول أسبابها وتفاصيلها.

 

عدد من الأحزاب السياسية رحبت بتلك الزيارة، معتبرة أنها تأتي في إطار سعي مصر لاستعادة دورها الإقليمي في المنطقة، وهى ضرورية لحل الكثير من المشكلات العالقة والتي تعد إسرائيل طرفا فيها منها أزمة سد النهضة الإثيوبي، وقضية فلسطين، رافضين وصف هذه الزيارة بالتطبيع في العلاقات.

 

وقال شهاب وجيه، المتحدث الرسمي لحزب المصريين الأحرار، إن هناك سوء فهم واضح من الأشخاص الذين يهاجمون زيارة وزير الخارجية، سامح شكري، لإسرائيل وفي نفس الوقت يطالبون مصر بأن يكون لها دور إقليمي في المنطقة.

 

وأضاف وجيه لـ "مصر العربية"، أن مصر لا يمكنها مساندة القضية الفلسطينية دون أن يكون هناك تواصل مباشر مع الجانب الإسرائيلي.

 

وأكد على أن هذا التواصل لا يمكن النظر إليه من منظور الضعف من الجانب المصري، والدليل أن ممثل مصر في اللقاء وزير الخارجية بينما ممثل إسرائيل رئيس الوزراء، مما لا يدع مجالا للشك في قوة الجانب المصري في تلك الزيارة.

 

واتفق مع  وجيه، محمد سليمان، عضو المكتب السياسي لحزب الدستور، والذي اعتبر أن الزياة منطقية وتأتي في توقيت مهم جدا لحل المشكلات العالقة بين الجانبين.

 

وبين سليمان لـ "مصر العربية"، أن مصر تحاول من خلال هذه الزيارة أن توجد حلا لأزمة سد النهضة الإثيوبي، والمشكلات العالقة في دول حوض النيل فيما يتعلق بأزمة مياه النهر، خاصة أنها تأتي بعد أيام قليلة من زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى دول القارة الإفريقية.

 

وأشار إلى أن الزياة التي يقوم بها شكري ليست لإسرائيل وحدها، وإنما سيقوم بزيارة إلى فلسطين أيضًا وهذا يعني أن هذه الزيارة تأتي في إطار إيجاد حل للنزاع الفسلطيني الإسرائيلي ومحاولة للتوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين.

 

ورفض أن يطلق على تلك الزيارة وصف "تطبيع"، قائلا: "الحديث عن وجود تطبيع أمر لا يرتقي للواقع"، فالتعاون بين مصر وإسرائيل على المستوى الدولي مستمر منذ فترة طويلة ومصر صوتت لصالح إسرائيل في الأمم المتحدة، كما أن إسرائيل دعمت مصر بعد 30 يونيو.

 

وفي ذات السياق، رأى حسام الخولي، نائب رئيس حزب الوفد، أن زيارة وزير الخارجية إلى إسرائيل طبيعية في ظل الأزمات الحالية التي تعتبر إسرائيل طرفا فيها ومنها أزمة سد النهضة أو أزمة القضية الفلسطينية.

 

وأشار الخولي لـ "مصر العربية"، إلى أنه من الطبيعي أن تتطرق الزيارة إلى الحديث حول القضايا المشتركة بين الجانبين، مشددا على الثقة في وزارة الخارجية وتحركاتها وتحديدا في الفترة الأخيرة والانتصارات التي حققتها في مجال السياسة الخارجية وإعادة علاقة مصر بدول العالم الخارجي مرة أخرى.

 

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان