رئيس التحرير: عادل صبري 11:32 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

سليمان: رفضت الانقلاب لأني أمين على أصوات المصريين

سليمان: رفضت الانقلاب لأني أمين على أصوات المصريين

الحياة السياسية

المستشار أحمد سليمان، وزير العدل السابق

معلقاً على قرار استدعائه بسبب موقفه من الانقلاب..

سليمان: رفضت الانقلاب لأني أمين على أصوات المصريين

مصر العربية - متابعات: 10 أكتوبر 2013 02:00

علق المستشار أحمد سليمان، وزير العدل السابق، على قرار استدعائه مع مكى وجنينة للتحقيق بسبب موقفهم من الإنقلاب العسكرى قائلا:" البيان أصدره تيار استقلال القضاء وهم لا يشتغلون بالسياسة لكنهم يدعمون الشرعية الدستورية لأن بدونها لا حياة للقضاء".

 

وأضاف سليمان، فى حواره مع الجزيرة مباشر مصر، "كما رفضنا إقصاء رئيس جاء بانتخابات حرة أشرفنا عليها ونحن أمناء على أصوات الناس فيها؛ كما تضمن البيان دعوة لإجراء مصالحة سياسية تشمل الجميع كى تعبر مصر أزمتها؛ ودعا البيان لحقن الدماء والتحذير من ممارسة العنف ومع هذا اتهم القضاة بالاشتغال بالسياسة وهى تهمة معلبة تستخدمها السلطات ضد قضاة تريد التنكيل بهم رغم أن آخرين فعلوا أكثر من هذا وغض الطرف عنهم فعام 2006 طالب مكى وجنينة بالتحقيق مع القضاة الذين شهدت دوائرهم الانتخابية التزوير فتم معاقبتهما هما ولولا الالتفاف الشعبى حولهما لعصف بهما.

 

وتابع :"كما قدم قضاة الإستقلال شكوى ضد المستشار أحمد الزند بسبب المؤتمر الذى ناشد فيه أوباما بالتدخل لشئون مصر ولم يتخذ فيه أى إجراء؛ كما قدمنا بلاغا مرفقا فيه سيديهات مصورة وهم فى ميدان التحرير فى مظاهرات معارضة للرئيس محمد مرسى وأحدهم يؤدى التحية العسكرية و يهتفون "الشعب يريد إسقاط النظام" ولم يتخذ ضدهما أى إجراء رغم أنها عرضت على المستشار هشام بركات.

 

وأضاف سليمان "لم يصلنى رسميا أى استدعاء وكذلك جنينة ومكي؛ نحن الثلاثة لم نوقع على البيان لكننا حضرنا كل التداولات بشأنه ونؤيده شكلا ومضمونا دون أى تحفظ".

 

واستدرك: القطاع العريض من قضاة مصر لهم كل الاحترام والتقدير لكن ما يظهر على السطح صورة تسيء للقضاء ببلاغة؛ فهل يعقل حبس إعلامية ومدرسة وطالب بالإعدادى لأنهم يحملون شارة رابعة!! عندما يستدعى وزير التعليم تلميذة لأنها رفعت شارة رابعة وحينما يحال مجلس إدارة مدرسة للتحقيق لأن طلابها رسموا شعار رابعة على السور فهذه كلها ممارسات تدل على إرهاب فكرى ضد الشعب؛ ليس بالضرورة أن ينتمى القاضى لتيار الإستقلال حتى يكون نزيها متجردا يخشى الله مصداقا لقوله "ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا أعدلوا هى أقرب للتقوى"، لذلك لا يجوز محاسبة تيار استقلال القضاة على إبدائهم للرأى فى مسألة تتعلق بالأمن القومى المصري.

 

وفيما يتعلق بالقضية المتهم فيها مجموعة من معتصمى رابعة ببتر إصبع شخص وتعذيبه رغم أنه برأهم أمام المحكمة و أكد أنهم انقذوا حياته ومع ذلك حجزت الدعوى لشهر ديسمبر بدلا من إخلاء سبيلهم فى حين أن الضابط المتهم بتلفيق الدعوة حرا طليقا علق سليمان قائلا:ـ الحس القضائى كان يوجب على المحكمة التأجيل لأقرب جلسة لسماع أقوال الضابط المتهم، أما إخلاء سبيل المتهمين بعد تبرأتهم فلا أستطيع التعليق عليه لأن القضية لازالت منظورة قضائيا.

 

وناشد سليمان النيابة العامة بمراجعة المواقف القانونية والاتهامات والأدلة التى تدين كل المعتقلين وسرعة الإفراج عن كل من لا يوجد ضده أى دليل؛ و قال :ـ على النيابة العامة توضيح المسائل المثارة فى الإعلام حتى يعرف الناس حقيقة ما يحدث خاصة تلك الأخبار المتعلقة بالقبض على المذيعة أمانى كمال واعتقالها لأنها تحمل شارة رابعة وكذلك الطلاب و غيرهم.

 

ولفت أنه يتم إلقاء القبض على متظاهرين دون إجراءات قانونية على اعتبار أنهم فى حالة تلبس رغم أن التظاهر السلمى ليس بجريمة بل حق تكفله كل القوانين للمواطنين.

 

كما وجه سليمان التحية لقنوات الجزيرة على أدائها المهنى الذى جعل القضاء المصرى ينصفها بعد الثورة وفجر مفاجأة حينما قال إن لجنة الحريات بنادى القضاة هى التى طالبت بإغلاق قناة الجزيرة بعد الانقلاب العسكري.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان