رئيس التحرير: عادل صبري 09:27 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مطالبات للحكومة بتعليق العلاقات مع إيطاليا ردا على "المعدات العسكرية"

مطالبات للحكومة بتعليق  العلاقات مع إيطاليا ردا على المعدات العسكرية

الحياة السياسية

السفير محمد العرابي رئيس لجنة العلاقات الخارجية

مطالبات للحكومة بتعليق العلاقات مع إيطاليا ردا على "المعدات العسكرية"

عبدالغنى دياب 09 يوليو 2016 16:36

باتت العلاقات المصرية الإيطالية على شفا الإنهيار عقب إتخاذ مجلس النواب الإيطالي التصديق على توصية بوقف تزويد مصر بقطع الغيار الخاصة بطائرات إف 16 ، كعقاب بعد مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، بالقاهرة مطلع فبراير الماضي.

 

البرلمان المصري من جانبه سعى لحل الأزمة ووقف تصاعدها ، حيث توجه رئيس لجنة العلاقات الخارجية العلاقات بالبرلمان محمد العرابي لإيطاليا صباح لزيارة البرلمان الإيطالي ومجلس الشيوخ لبحث الأزمة.

 

من جانبه قال السفير أحمد القويسنى مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن زيارة العرابي لن تغير من الأمر شيء، ﻷن القرار الصادر من مجلس الشيوخ صدر بأغلبية ساحقة من النواب، ولن يستطيع العرابي تغيير وجهة نظرهم.

 

وأوضح أن زيارة العرابي تعتبر إحدى الأدوات المصرية لمواجهة الأزمة مع إيطاليا، لافتا إلى أنه على مصر أن ترد على الخطوة الإيطالية بتصعيد مماثل.

 

على مصر قطع العلاقات

 

وأضاف القويسنى لـ"مصر العربية" أن هناك اجراءات عقابية على مصر اتخاذها منوها ﻷن الأعراف الدبلوماسية تحتم على القاهرة الرد بالمثل وإدارة الأزمة بحكمة وعقلانية.

 

وطالب الدبلوماسي السابق بقطع العلاقات مع إيطاليا بشكل تدريجي، ووقف التعاون مع روما في ملف الهجرة غير الشرعية لافتا إلى أن ذلك كفيلا بالرد على إيطاليا.

وأشار إلى أن إيطاليا لها مصالح كبيرة مع مصر، مؤكدا على أن هذا الإجراء سيكون مؤقت ﻷن الأزمة في مجملها مؤقتة ولن تدوم طويلا.

 

التناول الإعلامي زاد الطين بلة

وفي السياق ذاته قال السفير معصوم مرزوق مساعد وزير الخارجية الأسبق والقيادي بحزب التيار الشعبي، إن الجانبين المصري والإيطالي، وقعا في أخطاء كبيرة، مشيرا إلى أن خطأ إيطاليا يتمثل في سوء فهمها للموقف وهو ماأدى لسوء تقدير.

 

وأضاف لـ"مصر العربية" أن القاهرة وقعت في عدد من الأخطاء أولها عدم التعامل بشفافية ووضوح مع الأزمة وترك الأمر بيد وسائل الإعلام للتأثير على الجانبين ، لافتا إلى أن الجانب الإيطالي تعجل في إصدار الأحكام، دون التثبت من حقيقة الأمر.

 

وأوضح أنه يتوجب معالجة الأزمة بعيدا عن وسائل الإعلام من الجانبين، ﻷنه نظرا لغياب الشفافية والمحاسبة أدى إلى إلتهاب المشاعر من قبل الجانين وتحول الموضوع لقضية رأى عام.

 

وتابع، كنت أتمنى التوصل للجناة وحل القضية بشكل دبلوماسي عاقل، لافتا إلى أن الزيارات غير الرسمية لن تجدي ولن تنجح في حل الأزمة.

 

وطالب مرزوق في حديثه لـ"مصر العربية" بضروة تحرك رسمي من قبل القاهرة لإنهاء هذه القضية وغلقها بتقديم المتورطين في قتل الطالب الإيطالي للمحاكمة.

 

الوفد: مجلس الشيوح تعجل في قراره 

 

من جانبه استنكر حزب الوفد على لسان متحدث هيئته البرلمانية قرار مجلس الشيوخ الإيطالي.

 

وقال المتحدث الرسمي باسم الوفد النائب محمد فؤاد إن القرار الذي اتخذه  مجلس الشيوخ  الإيطالى والخاص بإيقاف  تزويد مصر بقطع غيار للطائرات الحربية على خلفية مقتل الطالب الإيطالى جوليو ريجينى، جاء متعجل.

 

وأوضح فؤاد في تصريحات له أن القرار الإيطالي استبق نتائج التحقيقات بما يدفع  الأمر برمته إلي منعطف لم نكن نتمناه، لافتا إلى أنه   قد يؤدي إلى نتائج سيئة على العلاقات الثنائية بين البلدين.

 

وشدد النائب الوفدي على أنه من صالح الجميع  استمرار التعاون  بين الجهات القضائية فى كلا البلدين للوقوف على تطورات التحقيقات الجارية وصولاً الي صاحب المصلحه في إفساد العلاقه بين القاهرة ورومابارتكابه هذه الجريمه البربريه الشنعاء ليس فقط في حق مواطن أيطالي  بل في حق البشرية كلها.

 

و أكد "فؤاد" على ضرورة تجاوز الأزمة التي فجرتهابعض وسائل الاعلام الإيطالية والتي استندت في معلوماتها لصفحات مشبوهه يديرها أعداء الشعب المصري لإحداث الوقيعه بين الشعبين المصري والايطالي والذين  ارتبطا بعلاقات تاريخيه يجب الحفاظ عليها.

 

وبحسب تصريحات برلمانية حمل العرابي في زيارته لروما رسالتين من الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب لكلا من السيد بييترو جراسوا رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي والسيدة لورا بولدريني رئيسة مجلس النواب الإيطالي. 

وتأتي الزيارة في ضوء الجهود المبذولة من لجنه العلاقات الخارجية بمجلس النواب المصرى لاحتواء آثار قرار مجلس النواب الايطالي الاخير والخاص بتعليق الجانب الإيطالي توريد بعض قطع غيار الطائرات أف 16 لمصر . 
 

وفي إتجاة آخر قال  رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الإيطالي (الغرفة العليا بالبرلمان)، بيير فرديناندو كازيني، إنَّ بلاده لا تود قطع الحوار مع مصر، على خلفية التوتر القائم بين الدولتين، بسبب أزمة مقتل الباحث الإيطالي، جوليو ريجيني.

 

وجاء في بيان وزّعه كازيني، باسمه في تعليقه على قرار مجلس النواب (الغرفة السفلى)، أمس الأول الأربعاء، بوقف توريد قطع غيار طائرات مقاتلة لمصر، إن "أي نقاش ينبغي أن يستند إلى أسس من الوضوح، وإيطاليا بالتأكيد لا تريد أن تقطع الحوار مع مصر، بل تريد متابعته مع المصريين".

 

وتابع بالقول "إن ما يصادق عليه البرلمان الإيطالي ليس قابلاً للانتقاد من الخارج، ولكننا نقبل المناقشة"، مضيفًا "الحوار مفيد دائمًا وللجميع".

 

 

اقرأ أيضًا:

محامٍ حقوقي : 10 تهم وجهتها النيابة لرئيس أمناء المفوضية المصرية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان