رئيس التحرير: عادل صبري 07:38 صباحاً | الأربعاء 22 أغسطس 2018 م | 10 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالفيديو| شباب الأحزاب عن الثورة: الإصلاح السياسي هو الحل

بالفيديو| شباب الأحزاب عن الثورة: الإصلاح السياسي هو الحل

الحياة السياسية

ندوة مصر العربية

في ندوة "مصر العربية"

بالفيديو| شباب الأحزاب عن الثورة: الإصلاح السياسي هو الحل

عبدالغنى دياب ومحمد نصار 09 يوليو 2016 12:21

المصرين الأحرار: يجب أن نكون إصلاحيين وحرق التجربة قبل اكتمالها يضيع مكاسبها

المصري الديمقراطي الاجتماعي: السياسية مستمرة وليست الثورة

العدل: الإصلاح إن لم يأتى تدريجيا سيلجأ الناس للثورة

 

في الوقت الذي يختلف فيه مراقبون حول طبيعة  معالجة  النظام الحالي للأزمات  المتلاحقة التي أثرت بشكل مباشر على حياة المواطنين ، يرى ممثلي أربعة أحزاب تأسست بعد ثورة 25 يناير أن إصلاح النظام تدريجيا يعد الحل الأمثل في ظل ارتفاع تكلفة الثورة.

 

وفي هذا الاطار يقول محمد فريد ،عضو حزب المصريين الأحرار ، إنه يجب  علينا السعي نحو الإصلاح  و التحرك  في حدود الامكانيات المتاحة ونخلق البديل، مشيرا إلى أن الأزمات التى تحدث نتيجة للثورات والهبات الشعبية  حققت  انتصارات  ﻷنها خرجت بدون أجندة معينة وأهداف قابلة للتحقيق.


 

و يضيف فريد في ندوة نظمتها " مصر العربية" بعنوان "الشباب و الحياة السياسية" أنه  يوجد حاليا  بنية أساسية في طريقها للتأسيس سواء برلمان أو محليات  وغيرها، نستطيع من خلالها خوض  التجربة الإصلاحية للنهاية، مؤكدا على أن حرق التجارب قبل اكتمالها يضيع أى مكسب يمكن أن يتحقق تدريجيا.


 

و يوضح أن القوى السياسية لا تملك قرار الثورة لأنه قرار شعبي، ولا يوجد وصي على المجتمع، لافتا إلى أن المواطن هو وحده الذى يملك خيار الثورة .


 

وأشار نائب رئيس اللجنة الاقتصادية بالمصريين الأحرار إلى أن خسائر التحركات الشعبية والثورات دائما تكون أعلى، منوها إلى أن الأنسب هو التدرج للوصول للمستوى المطلوب تدريجيا حتى لو اختلفنا حول مستوى الأداء الحالي.


 

ولفت فريد الذي حصل حزبه على 64 مقعدا في الانتخابات البرلمانية إلى أن المجلس الحالي مختلف عن نظيره في 2012 ،إذ استطاع المواطنين انتخاب برلمان يمثل قطاعا واسعا من المجتمع رغم كثرة التحفظات عليه.


 

و في نفس السياق يقول إن نجاح بعض الشباب و النساء في الانتخابات البرلمانية وسط سيطرة العصبيات و العائلات ،مكاسب يمكن استغلالها و البناء عليها .


 

فيما اتفق محمد موسي رئيس اللجنة الاقتصادية بحزب العدل مع نظيره ممثل المصريين الأحرار، حيث يقول إن التغيير التدريجي ممكن لكن إن لم يحدث هذا ، تبدأ الحركات السياسية و الاجتماعية فى اختيار طريقة التغيير المناسبة بعد المقارنة بين تكلفة بقاء النظام و هدمه.


 

واستدرك موسى خلال كلمته في ذات الندوة أن أفضل الطرق تتمثل في امتلاك النظام السياسي الحالي أليات استقراء الوضع وقياس مستوى رضا الناس عن أدائه والسعي نحو التغيير دوما.

 

وأوضح ممثل حزب العدل أن حلف 30 يونيو الذى شكًل نواة النظام الحالي تفكك و انقسم أعضائه حول وجهات نظر متباينة ما بين من يرى ضرورة دعم السلطة الحالية و أخرون يجد ضرورة معارضتة و فريق ثالث لا يرى حلا سوى الثورة عليه .

 

 

موسى يرى ضرورة تطوير السلطة الحالية لإدائها و مراجعة نفسها إذا أرادت بناء نظام سياسي حقيقي ، مشيرا إلى الأزمات السياسية التي تتكرر بشكل يومي التي من أبرزها أزمة قانون الخدمة المدنية الذي رفضه البرلمان خوفا من مواجهة الموظفين.

 

 

على نفس الصعيد، يجد نائب رئيس اللجنة الاقتصادية  لحزب العدل  أن إغلاق المجال السياسي لا يُحقق استقرار حقيقي لكنه يرسخ لآخر سطحي بينما القاع يغلي ، ويتزامن ذلك مع الصعوبات الاقتصادية التي  تؤدي  لتآكل الرصيد السياسي والشعبي للسلطة.

 

محمد سالم عضو المكتب السياسي بحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي لم يقدم طرحا مغايرا لنظيريه ، قائلا :الثورة لحظة استثنائية،أنه لا يوجد منطق في العالم يقول إن شعب يحضر لثورة مدى حياته.


 

و يستطرد سالم أن هناك أدوات أخري للتغيير منها الأدوات السياسية المتعارف عليها، موضحا أن الانتفاضة أو الثورة تحدث في حالات الأزمات الاقتصادية أو الاجتماعية. لكن دائما السياسة هي التي تستمر و ليست الثورة


 


 

وشارك في الندوة كل من محمد فريد، نائب رئيس اللجنة الاقتصادية بحزب المصريين الأحرار، ومحمد سالم، عضو المكتب السياسي لحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، ومحمد موسى، رئيس اللجنة الاقتصادية بحزب العدل، ومحمد سليمان، عضو المكتب السياسي لحزب الدستور.


 

 

اقرأ أيضًا:

ثورة" style="font-size: 13px; line-height: 1.6;">علاء الأسواني: الإخوان خانوا الثورة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان