رئيس التحرير: عادل صبري 06:49 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الجماعة الإسلامية: الحكومة تشعل الأزمة الطائفية في البلاد

الجماعة الإسلامية: الحكومة تشعل الأزمة الطائفية في البلاد

الحياة السياسية

مظاهرات قبطية- أرشيفية

الصاوى أكد رغبة العيش مع المسيحيين في حب..

الجماعة الإسلامية: الحكومة تشعل الأزمة الطائفية في البلاد

خالد كامل 09 أكتوبر 2013 11:31

كشف عصمت الصاوى مسئول ملف الأقباط بالجماعة الإسلامية، النقاب عن أسباب عرقلة التصالح وإتمام المبادرات التي أطلقتها الجماعة منذ إبريل الماضى والتى تمثلت في اتهامه مباشرة للحكومة الحالية والسلطة المؤقتة الحاكمة في البلاد، بأنها السبب الرئيسى الفاعل في ذلك.

 

وأضاف الصاوى في تصريحات خاصة لـ "مصر العربية" أن الحكومة الحالية هي المعطل الرئيسى لكل مبادراتنا مع الأقباط، بل والتي تزيد من الاحتقان الطائفى بسبب الممارسات التي تنتهجها في إيهام الكنيسة والعالم الخارجى بأن الإسلاميين يهاجمون الكنائس، مما يخيف الآخر، وهذا بات قويا بعد الانقلاب العسكرى، على حد قوله.


وشدد الصاوى أن كل الأحداث الطائفية التي حدثت في الفترات الأخيرة، الدولة هي صاحبة اليد الطولى في إشعالها لتعيد الأقباط من محضن المجتمع الذي خرجوا إليه أثناء وفي أعقاب ثورة يناير، إلى محضن الكنيسة مرة أخرى، وبالتالى إلى القبضة الأمنية بتسيير شئون المسيحيين في مصر وفق المصالح السياسية للدولة عن طريق الأجهزة الأمنية كما كان الحال عليه قبل ثورة يناير.

 

وأكد مسئول الملف القبطى بالجماعة الإسلامية، أن الجماعة كانت ولا تزال صاحبة اليد الطولى الممتدة بالتصالح مع المسيحيين على مستوى مصر كلها، وأن أحداث بنى أحمد الطائفية الأخيرة بالمنيا ودهشور بالجيزة والواسطى ببنى سويف، شاهدة على ذلك، حيث لم تنهها سوى الجماعة الإسلامية وكانت لجنة التحكيم في جلسات المصالحة مكونة من 7 أشخاص منهم 5 من الجماعة الإسلامية وحدها.

 

وأشار الصاوى إلى أن الدولة بإثارتها للقلاقل بين المسلمين والمسيحيين بهذا الشكل الفج تصب الزيت على النار وتخرج المشكلة من الاحتقان الذي يمكن تداركه بواسطة عقلاء الفريقين إلى التصادم العنيف الذي ربما لايمكن تداركه حال وقوعه.

 

وتابع: "لقد أطلقت الجماعة الإسلامية مبادرة (وطن واحد ومستقبل مشترك) في وقت كانت الدولة تحت حكم الرئيس المعزول محمد مرسي الإسلامي المرجعية السياسية دون استجداء لشيء سوى الوحدة الوطنية والعيش المشترك بحب وتوافق بلا تنافر، كما كانت الحال عليه في مصر دائما.

 

لافتًا إلى محاولات الدولة المستميتة حاليا لشيطنة التيار الإسلامي ووصمه بتهمة الإرهاب، ليتسنى لها القضاء عليه بلا مسئولية، أمام أي جهة داخلية أو خارجية و"هذا ما لم ولن يحدث".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان