رئيس التحرير: عادل صبري 11:40 مساءً | الخميس 19 يوليو 2018 م | 06 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

سيف عبد الفتاح: إذا كان الإخوان إرهابيون فلماذا يموتون؟

سيف عبد الفتاح: إذا كان الإخوان إرهابيون فلماذا يموتون؟

الحياة السياسية

سيف الدين عبد الفتاح

سيف عبد الفتاح: إذا كان الإخوان إرهابيون فلماذا يموتون؟

عبد الغنى دياب وعمرو عبد الله 09 أكتوبر 2013 09:39

أكد الدكتور سيف الدين عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن دور الجيش الأساسي هو حماية الأمن القومي المصري، وحماية حدود مصر.


وأضاف عبد الفتاح لـ"مصر العربية "، أن باب السياسية لا يجيد العمل به إلا السياسيون، والجيش لن يحسن مقام السياسية لأنه لم يتدرب على ذلك".


وأشار إلى أنه ليس ضد الجيش، قائلا "نحن الآن نحتفل بانتصارات الجيش في ذكرى أكتوبر والهدف من معارضة دخول الجيش بالسياسية الآن، هو حماية هذا الجيش وحماية قدرتة المهنية والعسكرية".


وعن الحملات الإعلامية التي تشيطن فصيلا معينا كان في السلطة قبل ذلك وأصبح الآن معارضا، وخطورة هذه الحملات يوضح عبد الفتاح أن "هذه الحملات تمثل خطورة حقيقية وتكرس لفكرة عودة الحكم العسكرى، وذلك لا يجوز بعدما قمنا بثورة يناير المجيدة".


وقال إن ما حدث في 6 أكتوبر الماضى "أمر خطير فعندما يكون نصيب جزء من هذا الشعب القنص، والجزء الآخر من نصيبه الرقص، فالأمر يتعلق بحالة عنصرية، لا يمكن قبولها في وطن واحد، ولا في وحدة الشعب الوطنية التي تبني وطن".


ونوه عبد الفتاح إلى أن اتهام جماعة الإخوان المسلمين "بالإرهاب" وتبنيهم له اتهامات واهية، ليس هناك أي دليل عليها، فلو كان الإخوان يحملون إرهابا فلماذا يموتون، فصناعة الكراهية هو ما يضر حقيقة بالأمن القومى، فالجيش يقول إنه تدخل لحماية الوطن من حرب أهلية والآن بسلوكياته يؤدى حتما إلى الاحتراب الأهلي".


وتدخلت الدكتورة نادية مصطفى، أستاذ العلوم السياسية، في الحديث الذي دار في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، قائلة: هناك عنف مسلح وعنف غير مسلح، فالغير مسلح يقترن دائما بالاحتجاجات والاعتراضات السياسية، وهذا ما يحدث بالشارع، اعتراض من مواطنين لهم حق الاعتراض السياسي، فلو حولتهم لإرهابيين فبذلك يبح لنفسه استخدام كل أنواع العنف والسلاح ضدك".


وعن الحملات الموجودة بالشارع المصري لجمع توقيعات لترشح الفريق السيسي لرئاسة الجمهورية وحملات أخرى تدعو إلى إقصاء جماعة الإخوان من العمل السياسي، أكد عبد الفتاح أن هذه الدعوات والحملات، تزيد من حدة الكراهية بين المواطنين ويجب أن يعود الجيش إلى ثكناته، لأن هذا المرض الذي يصيب الجيش مرض شديد الخطورة والجيش لا يجيد الحياة المدنية.


وأضاف "للأسف هذه التوقيعات تخرج أحيانا من دعاة الدولة المدنية فهم أنفسهم يحاولون عسكرة الدولة، من خلال دعوة عسكرى للترشح، فنحن نريد دولة يقودها مرشح مدنى، وهذا جزء من مكتسبات يناير ولا يجوز العودة عنها".


وأكد أنه لا يمكن إطلاقا قبول أي انقلاب عسكرى، لأن الانقلاب العسكري سيعمل صندوق انقلابات وليس انتخابات، فالأصوات المتعلقة بالاستحقاقات الانتخابية كلها ألغيت بجرة سلاح.


واختتم عبد الفتاح حديثه عن المصالح لوطنية التي وصفها بأنها عملية كوبري، مبينا أنه "لا يمكن الكلام عنها وأنت على المذبح، فيجب أولا الكلام عن تهدئه ووقف لكل أعمال العنف، ووقف للقتل الموجود بالشارع، وعلى الأطراف السياسية خلق مناخ للتصالح، من خلال إجراءات حقيقية تؤدى إلى استعادة الثقة بين الأطراف السياسية، ولكن إن لم يتم ذلك فلا يمكن الحديث عن مصالحة، لأنها لن تنفع لعدم توفر مناخ صحى لها".


وشدد عبد الفتاح على أنه "إذا افتقدنا ذلك المناخ وكان هناك مناخ آخر متعلق بالاستقطاب والعنصرية والكراهية، فسيؤدى إلى ما أراد السيسي، على حد قوله، إلى حرب أهلية حقيقية وتهديد للسلم الاجتماعى".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان