رئيس التحرير: عادل صبري 11:43 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الأحزاب والقوى الثورية في العيد.."ناس هايصة وناس لايصة"

الأحزاب والقوى الثورية في العيد..ناس هايصة وناس لايصة

الحياة السياسية

حملة عيدهم في السجن

الأحزاب والقوى الثورية في العيد.."ناس هايصة وناس لايصة"

أحلام حسنين 06 يوليو 2016 09:51

بمجرد أن تنتهي صلاة عيد الفطر المبارك، بعضهم ينطلق إلى مقرات السجون وأقسام الشرطة، وأخرون يسعون إلى أهالي المعتقليين.. هكذا يبدأ شباب القوى الثورية احتفالهم بالعيد.

أما الأحزاب السياسية فمنهم من يتجه لإقامة الحفلات ، ومنهم من يجد في العيد كغيره من المناسبات الدينية والاجتماعية فرصته للترويج لحزبه، خاصة في ظل الاستعدادت لخوض انتخابات المجالس المحلية.

 

القوى الثورية .."عيدهم في السجن"

 

على مدى السنوات القليلة الماضية اعتادت القوى الثورية قضاء العيد بشكل مختلف، في كل مرة تبتكر طريقة جديدة للتعريف بقضايا المعتقليين والمطالبة بالإفراج عنهم، تارة يضعون أطباق من الكحك والبسكويت مغلفة بصور المعتقليين،  أمام المنازل ثم يطرقونها ويفرون قبل الإمساك بهم، وأخرى يلصقون صور المعتقليين على السيارات والجدران، وهذا العام هم على موعد مع طريقة أخرى يحتفظون بسريتها خشية ملاحقاتهم أمنية. 

 

 

"#عيدهم_ في_ السجن" هاشتاج أطلقه نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ليكن عنوان واحد لقصص مختلفة لمعتقلين  وشباب مسجونين على زمة قضايا تظاهر وغيرهم ممن لا تهم لهم بعد ، هكذا يوضح  "شريف الروبي"، القيادي بحركة شباب 6 إبريل، لافتا إلى أن هناك حملة أخرى أطلقتها القوى الثورية في أول شهر رمضان المبارك وستتواصل خلال العيد وهي "لا للحبس الإنفرادي".

 

6 إبريل: فعالية سرية

 

وبعيدا عن وسائل التواصل الاجتماعي، هناك نشاط أخر جماهيري لـ "حركة 6 إبريل" الجبهة الديمقراطية، ولكنه سيظل سريا  حتى تنفيذه ونشر فعاليته على الفيسبوك" حتى لا يلاحق الأمن أعضائها، ويضيف الروبي لـ "مصر العربية"، أنهم اعتادوا تنظيم فعاليات في أيام العيد ولكن لا يتم الإعلان عنها مسبقا بسبب الوضع الأمني.

 

الرحلة الثالثة التي يقطعها النشطاء وأعضاء القوى الثورية، تنقسم إلى طريق يسلكوه إلى السجون لمرافقة أهالي المعتقليين وانتظارهم بالخارج لحين انتهاء الزيارة، نظرا لمنع الزيارات لغير الأقارب ، والطريق الثاني إلى منازل أهالي المعتقليين لقضاء العيد معهم وإدخال الفرحة على قلوبهم لمن لا يستطع زيارة ذويهم في السجون خلال العيد.

 

 

رسالة سجين: "سجونكم هتعيد"

 

"غيروا #عيدهم_في_السجن، لأن عيدنا مش هيكون سجن، قولو لهم سجونكم هتعيد"، كلمات خطها حمدي قشطة، عضو حركة 6 إبريل في رسالة من داخل محبسه بسجن الكيلو عشرة ونصف بالجيزة ، وأرسلها مساء أمس الإثنين، لرفاقه يحثهم فيها على التمسك بفرحة العيد، ردا على حملتهم "عيدهم في السجن".

 

استهل "قشطة" رسالته بكلمات ممزوجة بالدعابة والأمل، تخفي بين طياتها شوقه لطفلته "حُرية" التي جاءت الدنيا وهو خلف القضبان، ويقول:" الله يبارك فيكم و عقبالكم كلكم، و أحب أبلغ الباشا إنى عندي حرية آه والله.. عندي حرية.. رغم سجنك و قهرك لكن عندي حرية، رغم الإحساس إللي مفيش أصعب ولا أقسى منه بأنك ابنك او بنتك تتولد و متقدرش تشوفها و تشيلها".

 

 

ويستطرد:"ورغم كمية القهر اللي حسيت بيها و إني للحظات حسيت بالضعف و إني طيب أعمل إيه؟، و إحساسي بقلة الحيلة، إلا إنه بمجرد علمي بوصول حرية بسلامة و أنا فعلاً حسيت بالحرية رغم السجن، هعلمها إن صوتها ثورة مش عورة، هحكيلها عن كل اعمامها و عماتها اللي في المعتقلات و اللي بره واقفين جنب المعتقلين و المعتقلات... يا باشا و يا بيه والله المستقبل بتاعنا و كله حرية، انا عندي حرية و انتوا معندكش غير سجن".

 

وتابع :"لازم تعرفوا و بلغوا كل أهالينا إننا بنحس بفرحة العيد لما انتم برا بتعيدوا إحنا جوا هنعيد، و هننفخ بلالين كتير في السجن، و هنغني العيد فرحة، و هنعمل برامج منوعات جوا، كفاية إننا هنعمل إعلام صادق  اكيد برضه هنعمل إعلان برضه لأم حسين و هي بتدي حلقها لنبطشي الحبس عشان نجيب كحك العيد".

 

أحزاب: مسرحيات للأطفال وزيارةات لأهالي الشهداء

 

على الجانب الأخر، تحتفل الأحزاب السياسية بمناسبة عيد الفطر المبارك، كل على طريقته الخاصة، فحزب مستقبل وطن وضع خطة لأيام العيد الثلاثة تبدأ من منتصف اليوم الأول بعرض مسرحيات وغيرها من وسائل الترفيه للأطفال والخروج معهم للمتنزاهات والحدائق العامة، وذلك بأمانات القاهرة والمحافظات.

 

ويقول أكمل نجاتي، عضو الهيئة العيا بحزب مستقبل وطن، لـ "مصر العربية"، إن الحزب أصدر تعليمات لعدم إقامة أي أنشطة في ساحات صلاة العيد، حتى لا يكون هناك خلط بين الدين والعمل السياسي، مضيفا أنهم سينظمون جولات ترفيهية لأطفال الشهداء وزيارات لأهالي شهداء الجيش والشرطة ودور الأيتام لتهنئتهم بالعيد وإيصال رسالة لهم أننا لا ننسى شهدائنا.

 

حزب حماة وطن، يكتفي  في العيد بزيارة أعضائه للعائلات والأهالي بالقرى والمحافظات المختلفة، والتعرف على مشاكلهم ومحاولة تقديم حلول لها، وذلك لتعريف الناس بالحزب من خلال أنشطته الاجتماعية والتقرب إليهم وتزليل العقبات من طريقهم، حسبما ذكر اللواء محمد الغباشي، المتحدث باسم الحزب.

 

وأضاف الغباشي، لـ "مصر العربية"، أن الحزب سيرسل تهئنة للرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء ووزيري الداخلية والدفاع والشعب المصري باسم الحزب، لافتا إلى أنه يفضل في المناسبات الدينية عدم خلطها بالسياسة ولكن الأفضل التعرف على أحوال الناس، باعتبارها طريقة أسرع لتعريفهم بالحزب.


أما حزب الوفد فلم يخطط لأي أنشطة في العيد، ولكن بحسب ياسر قورة، لـ"مصر العربية"، يواصل أعضائه من الراغبين في الترشح لانتخابات المجالس المحلية، لقاءاتهم وزياراتهم لكبار العائلات وأهالي القرى والمحافظات، للتعرف على مشاكل المواطنين والاندماج بين الناس والتواصل معهم، خاصة في ظل هذه المناسبات الاجتماعية التي يحرص فيها الناس على التقارب من بعضهم البعض.

 

 

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان