رئيس التحرير: عادل صبري 04:28 صباحاً | الخميس 19 يوليو 2018 م | 06 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الأنبا بولا: الأقباط لا يرحبون بالمادة 219

الأنبا بولا: الأقباط لا يرحبون بالمادة 219

الحياة السياسية

الانبا بولا

الأنبا بولا: الأقباط لا يرحبون بالمادة 219

مصر العربية- متابعات 09 أكتوبر 2013 06:01

قال الأنبا بولا ممثل الكنيسة في لجنة الخمسين لتعديل الدستور، إن المادة 219  لمبادئ الشريعة الإسلامية لا تلقى قبولا لدى الأقباط، مضيفا: "يجب أن نأخذ من الشريعة الإسلامية ما يحفظ حق الأقباط والمسلمين، و يجب أن يعلم من يسعى لتفسيرات اخرى أنه يتعايش مع  أقباط فى المجتمع".

وأضاف "بولا"، خلال لقائه في برنامج "العاشرة مساء"، على قناة "دريم"، مساء الثلاثاء، أن الكنيسة تؤيد المادة الثانية في الدستور التي تنص على "الإسلام دين الدولة واللغة العربية لغتها الرسمية ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع".

ولفت إلى أن هناك بعض التيارات التي تكفر الأقباط وتدينهم بشكل غير مقبول، مشيرا  أن المادة الثالثة في دستور 2012 هي المادة الوحيدة التي حفظت حقوق الأقباط واليهود.

وقال "شأن كل مسلم أن يطالب بتطبيق شريعته وعليه ألا ينسى أخيه المسيحي في المجتمع والذي لا يقبل أن يعامل أخوه المسيحي دون مساواة أو أن ينعت المسيحي بالكفر وما أكثر المواد التي في الشريعة الإسلامية التي يوجد بها هذا الكلام".   
ومثل الأنبا بولا ببعض المواد التفسيرية للشريعة الإسلامية الواردة في ثلاث مجلدات للشيخ السيد السابق وهي محل اعتراض الكنيسة والتي يخضع تطبقها على القبطي حال التسليم بالمادة 219 التي تفتح الباب لقبول هذه التفسيرات ومنها عدم قبول شهادة المسيحي إلا في حالات استثنائية، عقوبة القذف لا تطال المسيحي حيث شريطة تطبيق العقوبة أن يكون المقذوف مسلما و دية المقتول خطاْ إن كان مسيحيا دية الرجل نصف المسلم والمرأة القبطية نصف المسلمة أما القتل العمد فالقصاص أو الإعدام شريطة أن يكون المقتول مسلما أما المسيحي فلا عقوبة.

وقال "أستند إلى حل "خيالي" من وحي أية قرآنية "وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ" والعمل بهذه الآية  ينفي عن المسيحي الالتزام بالشريعة الإسلامية وأن كل أحكام المسيحي تأتيه من الإنجيل وهذا يعني وجود ثلاثة أصناف من المحاكم: محاكم للأقباط ومحاكم للمسلمين ومحاكم مختلطة "وهذا لا أقبله. رغم أن الآية الكريمة تمكنني من هذا".  

وتابع "إن الحل يكمن في أخذ ما يعطي روح المواطنة من مساواة المسلم بالمسيحي من الشريعة الإسلامية وهي مبادئ الشريعة الإسلامية.. أخي المسلم من حقك ولكن لا تنسى أن قرآنك لم يجبر المسيحي بل منع عليك هذا وهو الذي يرفض العمل بالأية الكريمة حتى لا تنقسم البلد إلى نصفين لذلك نحن نوافق ولا نختلف أبدا على نص "مبادئ الشريعة الإسلامية".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان