رئيس التحرير: عادل صبري 04:30 صباحاً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

نافعة: حل"الحرية والعدالة" يضر بأمن مصر

نافعة: حل"الحرية والعدالة" يضر بأمن مصر

مصر العربية- متابعات 09 أكتوبر 2013 05:29

قال حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن تمادى الأجهزة الأمنية في استخدام القوة والبطش يدفع أنصار جماعة الإخوان المسلمين لمزيد من أعمال العنف في الشارع المصري، مشددا أن الأزمة الحكومة والإخوان لن تحل إلا بالمصالحة.

وأضاف نافعة، خلال حديثه لـ"الفضائية المصرية"، مساء الثلاثاء، أن حل حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان يدفع الجماعة لممارسة أعمالها في الخفاء، وبالتالي يمثل خطورة على أمن مصر،  لافتا إلى أن العمل من خلال الحزب يكشف مصادر تمويلهم وتوجهاتهم بصورة واضحة.

وأكد أن حالة الطوارئ ليست الأداة التي تحقق الأمن للمواطنين فقد قتل السادات أثناء فرض حالة الطوارئ وكان يجب أن تتخذ الحكومة مجموعة من السياسات غير الحل الأمنى لإحداث حالة من الاستقرار.

وكان تقرير صادر عن هيئة مفوضي الدولة بمحكمة القضاء الإداري (تختص في الفصل في المنازعات الإدارية)،  قد أوصى  الاثنين بإصدار حكم قضائي بحل حزب الحرية والعدالة الذارع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين .

جاء ذلك ردا على الدعوى المقامة من أحد المصريين والذي طالب فيها بحل الحزب وبطلان قرار لجنة شئون الأحزاب السياسية (مختصة بالنظر في تأسيس الأحزاب وتلقي إخطار تأسيسها)، بقبول إخطار تأسيس حزب الحرية والعدالة.

في المقابل تقول الجماعة إنها قانونية منذ إنشاءها عام 1928، ولم يصدر أي قرار بحلها في عام 1954 أو غيره، مطالبة القائلين بغير ذلك بتقديم أوراق تثبت صدور هذا القرار، وهو ما لم يتم حتى الآن.

وكانت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة قضت يوم 23 سبتمبر/ أيلول الماضي بـ"حظر أنشطة تنظيم الإخوان المسلمون بجمهورية مصر العربية، وجماعة الإخوان المسلمون المنبثقة عنه وجمعية الإخوان المسلمون وأي مؤسسة متفرعة منها أو تابعة إليها أو منشأة بأموالها أو تتلقى منها دعما ماليا أو أي نوع من أنواع الدعم".

وفي ضوء ذلك الحكم، يمكن أن يشمل الحل والمصادرة مقار وأصول حزب "الحرية والعدالة" الذي أسسته جماعة الإخوان المسلمين بشكل رسمي وقانوني بعد ثورة 25 يناير  2011، بحسب مصادر قانونية.

وقالت محكمة الأمور المستعجلة في حيثيات حكمها آنذاك، إن "تنظيم جماعة الإخوان، والذي أنشأه حسن البنا عام 1928 اتخذ الإسلام غطاء وستارا، وعندما وصل للحكم أهدر حقوق المواطنين الذين لم يجدوا في عهدهم إلا التنكيل والاستعلاء، وزادت أحوال المواطنين سوءا فخرجوا في ثورة 30 يونيو  بسلمية يعبرون عن رفضهم للظلم".

ومن المقرر أن تنظر محكمة مصرية يومي 21 و22 من الشهر الجاري في دعويين قضائيتين بشأن بطلان حكم محكمة الامور المستعجلة بالحظر، ومن ثم وقف تنفيذه، فيما تنظر المحكمة نفسها يوم 23 من الشهر الجاري أيضا دعوى أخرى تطالب في المقابل باستمرار الحكم وتنفيذه، بحسب مصار قضائية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان