رئيس التحرير: عادل صبري 04:03 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

هل ينجح أبو الغيط فى مهمته الدبلوماسية الـ 18

هل ينجح أبو الغيط فى مهمته الدبلوماسية الـ 18

أحمد إسماعيل 05 يوليو 2016 09:26

جاء اختيار أحمد أبو الغيط، أمينا عام للجامعة العربية، أول أمس الأحد، ليمثل المنصب الـ 18 في حياته الدبلوماسية، في ظل ظروف عصيبة يمر بها الوطن العربي وقضايا عديدة معقدة، فهل ينجح أبو الغيط في قيادة قاطرة "الجامعة العربية" وسط هذا الكم من الملفات الشائكة؟.


 

تكمن صعوبة تولي "أبو الخيط" لأمانة الجامعة في هذا التوقيت، فيما ينتظره من ملفات عديدة أهمها: الوضع المتأزم والصراعات التي تكاد تعصف بالوطن العربي والمواقف المتباينة نحو العديد من القضايا الشائكة، والصراع العربي مع الكيان الإسرائيلي ومواجهة أعمال العنف في بعض البلدان العربية، وما يدور داخل سوريا من تداخل وبسط للنفوز الدولي على أرضها سوريا ومخاطر تقسيمها،  والأزمة التي تعانيها اليمن .

 

حضور قوي

 

السفير محمد الشاذلي، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، يرى أن "أبو الغيط" له حضورا قويا ويتمتع برؤية واضحة لتحقيق التضامن العربي وله مواقف قوية تجاه التدخلات الغربية في شؤون الدول العربية منذ أن كان مندوبا لمصر في الأمم المتحدة.

 

وأضاف الشاذلي،  فى تصريح لـ"مصر العربية"، أن أبو الغيط ملم بقضايا الوطن العربي كافة، كما أن تاريخه الدبلوماسي يؤهلة لشغل هذا المنصب الحساس لافتا إلى أنه يتمتع أيضا بقبول وحضور كبير في أغلب الدول العربية وهو ما ظهر جليا عقب طرح اسمه كمرشح توافقي لخلافة العربي.

 

خبرة

 

في السياق ذاته قال النائب أحمد فؤاد أباظة، وكيل لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب،  إن وجود أحمد أبو الغيط، أمينا عام للجامعة العربية سيعيد لها دورها الريادي ويصحح الصورة الذهنية السيئة لدى الشعوب العربية.

 

وأكد أباظة، أن أبو الغيط يملك من الخبرة والتاريخ ما يؤهله للقيام بالدور المنوط به، حيث عمل سبع سنوات وزيرا للخارجية المصرية وله تاريخ مشرف يجعل الجميع متفائل بوجوده على رأس الأمانة العامة للجامعة.

 

وتوقع اباظة أن تلمس الشعوب العربية تقدما ملحوظا في وقت قصير فى الملفات والقضايا المتعلقة بها خاصة القضية الفلسطينية وملف اللاجئين السوريين.

 

 

 تاريخه الدبلوماسي

 

وولد أبو الغيط في 12 يونيو 1942، وحصل على بكالوريوس تجارة من جامعة عين شمس عام 1964، والتحق بوزارة الخارجية بعد تخرجه بعام واحد، ثم عين عام 1968 سكرتيرًا ثالثًا في سفارة مصر بقبرص، واستمر في هذا المنصب حتى عام 1972 عندما عين عضوًا بمكتب مستشار رئيس الجمهورية للأمن القومي.

 

وفي عام 1974 عُين سكرتيرًا ثانيًا بوفد مصر لدى الأمم المتحدة، ثم رقي إلى سكرتير أول، وفي عام 1977 عُين سكرتير أول لمكتب وزير الخارجية، وعُين  عام 1979 مستشارًا سياسيًا بالسفارة المصرية بموسكو، وأعيد إلى الوزارة عام 1982 وتقلد منصب المستشار السياسي الخاص لوزير الخارجية.


وعام 1984 سار  مستشارًا سياسيًا خاصًا لدى رئيس الوزراء،  وعُين مندوبا لمصر لدى الأمم المتحدة عام 1987، وفي عام 1989 تولى منصب السكرتير السياسي الخاص لوزير الخارجية، ثم أصبح مديرا لمكتب الوزير عام 1991، وفي عام 1992 عُين سفيرًا لمصر لدى إيطاليا ومقدونيا وسان مارينو وممثلًا لمصر لدى منظمة الأغذية والزراعة - الفاو، وبعام 1996 عين مساعدًا لوزير الخارجية، وفي عام 1999 تولى منصب مندوب مصر الدائم في الأمم المتحدة، وحتى تقلد منصب وزير خارجية مصر في يوليو عام2004.

 

 

اقرأ أيضًا:


أحمد أبو الغيط: أنوي زيارة اللاجئين العرب

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان