رئيس التحرير: عادل صبري 04:24 صباحاً | الاثنين 23 يوليو 2018 م | 10 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

والدة المجند معاذ: نجلي تلقى تهديدا من ضابط الكتيبة

والدة المجند معاذ: نجلي تلقى تهديدا من ضابط الكتيبة

الحياة السياسية

المجند القتيل معاذ محمد جودة

شهادات جديدة حول مقتله..

والدة المجند معاذ: نجلي تلقى تهديدا من ضابط الكتيبة

آدم عبودي 08 أكتوبر 2013 18:30

شهادة جديدة ربما تميط اللثام عن حقيقة مقتل معاذ محمد جودة، المجند بالقوات المسلحة بالإسماعيلية، وسط صخب واهتمام كبير على مواقع التواصل الإجتماعي بروايات أسرته التى تفيد بتصفية نجلها وتعرضه للتعذيب قبل مقتله.

 

رواية الأم كانت المفاجأة فيما روته عن حقيقة مقتل ابنها معاذ ، حيث قالت لـ"مصر العربية" إن معاذ كان يشتكي من سوء المعاملة داخل الجيش وأن الضباط كانوا دائمين السب في الإخوان وجميع من يناصرهم بأسوأ الألفاظ، وأنه في مرة كان هناك مجند تحدث بعلانية عن موقفه ضد الانقلاب، ونتيجة لذلك تعرض هذا المجند لتعذيب داخل الكتيبة".

 

 وذكرت والدته أنها كانت تخشى عليه بعد المكالمة التي حدثت معه قبل وفاته بيوم خصوصا أن والده قام بشرح ما حدث من بشاعة في الشارع، وقالت "أبلغت والده أن ينهي المكالة خوفا من رقابة المكالمة، خصوصًا أنه بعد الانقلاب أحضره الضابط وأبلغه بأن هناك شكوك حول كونه من الإخوان فأنكر معاذ هذا الكلام فقال له الضابط خلي بالك من نفسك".

 

فيما قال أحمد شقيق معاذ "إنه لديه يقين أن معاذ تم قتله وأنه لن يسكت عما حدث، وأن ما شهدناه من جروح في جسد أخي تؤكد أنه تعرض لتعذيب قبل قتله".

 

مكالمة 7 أكتوبر

لغز مقتل "معاذ" يزداد إثارة بعد ما كشفه الحاج محمد جودة والد القتيل في اتصاله بقناة الجزيرة مباشر مصر، أمس، حيث أكد أنه بالفعل هو وأسرته ومعاذ منتمين للإخوان المسلمين، وأن معاذ خريج جامعة الأزهر كلية أصول الدين، وأنه حافظ لكتاب الله منذ الإعدادية، وهو خطيب وإمام جامع وكان خطيب وحدته بالجيش.

 

وحول حقيقة وفاته قال: "أنا تلقيت مكالمة في الواحدة ظهر الاثنين 7 أكتوبر، وقال لي المتصل إنه قائد معاذ في الكتيبة وأن معاذ قد قتل اليوم في حادث إرهابي، في البداية لم أصدق ما حدث فقمت بإغلاق الخط وأخرجت رقم معاذ الذي يحدثني به من الجيش وإتصلت، وإذا بي أجد نفس الشخص الذي إتصل بي يرد علي المكالمة ويؤكد لي مقتل معاذ".

 

 

وأكمل: "وبالفعل كنت في حالة نفسية صعبة للغاية وبالفعل ذهبت إلى الإسماعيلية فوجدت أن المصيبة حقيقية، وعند سؤالهم عما حدث قالوا لي أنه خرج هو وضابط من الوحدة وأربعة من زملاءه لتسليم أوراق خاصة بالكتيبة، وتعرض لهم مجموعة مسلحة وقاموا بإطلاق النار عليهم وقتلهم".

 

 

وتابع وهو يبكي "ولكن ما يثير الغرابة هو وجود جروح قطعية في جسد معاذ في يده وفي قدمه وفي مناطق متفرقة من جسده، وليس هناك تفسير لتلك الجروح، ولا أعلم هل قام معاذ بمقاومة المعتدين خصوصا أنه رابع الجمهورية في التايكوندو، ولكن الجيش لم يبلغه بذلك، ولكن ليس لديه حقيقة ما حدث بالضبط لوفاة إبنه".

 

 

وحول آخر مكالمة كانت بينه وبين ابنه قال جودة "معاذ يعلم أن الأسرة بالكامل تشارك في التظاهرات ضد الانقلاب العسكري وقام بالإتصال بي ليلة يوم الأحد 6 أكتوبر بعد انتهاء الأحداث واطمأن علينا وكانت مكالمة طويلة قصيت له ما حدث من إجرام في الشوارع، وكان حزين جدا لما حدث".

 

 

وذكر الوالد "أنه يحمل قادة الإنقلاب العسكري وعلى رأسهم السيسي دماء إبنه، وأنهم عملوا علي فرقة الشعب وبث الكراهية في المجتمع، وأن معاذ إن لم يقتل أثناء خدمته فكان سيرتقي شهيدا في مجزرة 6 أكتوبر، فهو يشارك في جميع الفعاليات منذ ثورة 25 يناير، وكان مصابا في موقعة الجمل ولم يسكت يومًا عن الظلم".

 

شاهد الفيديو:
 

 http://www.youtube.com/watch?v=Ru7wQlBRnHQ

 

http://www.youtube.com/watch?v=J53hae7Puoo

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان